اروى ناجح كتانة التي حققت حلمها بالحصول على معدل 98.8 ولكن فرحتها لن تكتمل بسبب الاوضاع السيئة

رام الله - دنيا الوطن– منتصر العناني
 عائلة متفوقة مكونة من (12 نفر)   7 فتيات و 3 فيته وأب وأم ووسط عنوان التفوق والنجاح غامربين الأخوات قالت أروى ناجح كتانة  للنجاح لذة وطعم لا يوصف والفرحة فيه لا حدود لها ولا سعادة أكبر وأعظم من فرحة التفوق هكذا قالت الطالبة المبدعه ابنة النزلة الشرقية اروى ناجح كتانة من محافظة طولكرم والتي حصلت على معدل 98.8 , لتصطدم بواقع أليم بعدم مقدرة والدها المريض بالكلى والحمل الذي يتكبده وسط ثقل العبئ الملقى والحال الذي يروي قصة لرجل عمل من أجل تعليم ابنائه المتفوقين فسبق اروى بنات حصلوا على معدلات عالية وانهك مصروف التعليم والدهم والذي في هذه الأيام انهكه المرض بإصابته في الكلى مما  يهدد حياة الطالبة المتفوقة أروى من ان تكمل تعليمها وسط مبالغ طائلة لأجراء عمليات لوالدها المريض دون وجود دخل يستطيع ان يلبي أدنى حاجاتهم اليومية ,

وقفت الطالبة المتفوقة اروى كتانة في حديثي معها متشنجة وتكاد تذرف الدمع عل حالها بين التفريط في استكمال  تعليمها كونها تستحق كباقي اخواتها للعجز الحاصل في البيت وعدم قدرة الأهل على توفير ذلك وبين والدها المريض ووضع البيت بكل مكوناته التي اصبحت ضعيفة ولا دخل لها يوفي حتى العيش اليومي .

اروى وبصوت نحيب اتمنى ان ادخل التخصص الذي اردته وهذا حلمي ولكن هناك  عوائق كثيرة قد تكون السبب في البقاء في البيت وعدم تحقيقه وان اشعر بما فيث بيتنا من ألم ومرض والدي شافاه الله وعافاه ,

اروى كتانة وفي ردها على سؤال بتوجيه رسالة للمسؤولين قالت اتمنى أن يكون لنا وضع خاص كوننا متفوقات وان تتكفل الحكومة بتعليمنا كوننا متفوقات في ظروف صعبة والا سأخسر حلمي للابد ومن هنا ومن وجع يؤلمني ويؤلم والدي ووالدتي واهلي ومن حولي اناشد كل القلوب الرحيمة أن تنظر لي بإستحقاقي بتحقيق حلمي والتكفل بتعليمي مؤكدة أن اهل الخير في وطننا الكبير لن يتوانوا في تقديم الدعم لي وأتمنى أن يتحقق ذلك قريبا وعلى وجه السرعه حتى لا افقد حقي في التسجيل في الجامعات وادعوا لوالدي بالشفاء , وشكرا لكل من قدم لي مساحة للتعبير وإيصال معاناتي وصوتي لعل وعسى أن تنقذوا حلمي بالتعليم .