"صندوق الطالب" : فكرة تحتاج لإرادة قوية ..

"صندوق الطالب" : فكرة تحتاج لإرادة قوية ..
رام الله - خاص دنيا الوطن

تبخرت أحلام الطالبة (د.أ) بالالتحقاق بكلية الصيدلة وتحقيق طموحها رغم حصولها على معدل 96 في المائة بالثانوية العامة، بفعل الظروف المادية الصعبة التي تعصف بوالدها المتقاعد وعدم مقدرته على دفع الرسوم الدراسية المرتفعة.

(د.ا) كغيرها من الطلاب والطالبات ممن حصلوا على معدلات مرتفعة ولكن نظرا للظروف المادية الصعبة والرسوم الجامعية الباهظة التي يمكن أن تجعلهم غير قادرين على الذهاب للجامعة على الرغم من ان التعليم حق مكتسب وممكن أن ينتهي بهم الحال بالجلوس بالمنزل ..

كان للدكتورة خيرية رصاص فضل في طرح فكرة تخص طلاب الثانوية العامة خاصة بعد نتائج الثانوية العامة ، فتقول عبر صفحتها على الفيس بوك : " هناك الاف الطلبة الذين لن يستطيعوا الالتحاق بالجامعة لعدم توفر الامكانات المادية مع العلم ان الاغلبية يكونوا من المتفوقين"، مشيرة إلى أنها لا تلوم الجامعات نظرا لأنهم يمرون بأزمة مالية خانقة

واستطردت الدكتورة خيرية وتعمل مستشارة في مكتب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله : " ولكن علينا نحن المواطنين بدعم صندوق الطالب الموجودة بكل الجامعات الفلسطينية وبأي مبلغ ليس بالضرورة الوف اي مبلغ ممكن ان يساعد ".

وأوضحت بالشرح: " نوفر قليلا من مبالغ العزائم ومن مكالمات الهاتف ومن الدخان ومن ملابس العيد، لندعم طلابنا رصيد استثمارنا الحقيقي، فبالعلم نرفع اقتصادنا ونقضي على الفقر ".

ووجهت رصاص طلب رجاء بالتوجه الى الجامعات للتبرع وتكثيف حملة معونة الطالب ، متابعه: " هم أهم ثروة طبيعية نمتلكها فلا يستطيع أحد انتزاع التعليم".

خاتمة حديثه بان التعليم حق للجميع.

بدوره أشاد مدير عام التعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم العالي د. خليل حماد بفكرة الدكتورة خيرية رصاص قائلا: " هذه فكرة رائدة ولكن حتى نعطي المباركة و الموافقة فان العملية  تحتاج الى دراسة واهداف للصندوق وضوابط التعامل معه واليات جمع الأموال والمتبرع بها واليات توزيعها على الفئات المحتاجة.

وأشار الى أن وزارة التربية والتعليم تدعم هذه الفكرة ولكن شريطة ان تكون ناضجة ولها وضعية وضوابط محددة .

وبين أنه في حال تم تنبي مثل تلك الافكار فإنهم يتواصلون مع مدارس الثانوية ويستكشفوا احوال الطلبة و اوضاعهم الاقتصادية وحالاتهم الاجتماعية وبناء على ذلك يتم وضع معايير لعملية التوزيع .

وعن كيفية استقطاب مواطنين للتبرع قال حماد: " نحن نحتاج الى اليات معينة، و نحن كوزارة يكون هناك اعلان للتسجيل للذين حصلوا على الدرجات و محرومون من التعليم الذي يتناسب مع قدراتهم وكفاءاتهم و هذا يمكن ان يكون عبر الشخصيات او وسائل الاعلام المتنوعة واحيانا عبر الصدقات مثل تبرع بكذا كي تعلم شخصا"، موضحا انه لذلك فان هذه الفكرة رائدة و يمكن ان تنجح الى حد كبير ولكن تحتاج الى ضوابط حتى لا يكون هناك اختلافات عليها .