مؤكداً دعم بلاده تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته: الرئيس عباس يتلقى رسالة من رئيس وزراء كندا

رام الله - دنيا الوطن
 أرسل رئيس وزراء كندا جاستين ترودو رسالتين موجهتين للسيد الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء رامي الحمد الله. وشكر ترودو الرئيس محمود عباس  ورئيس الوزراء الحمد الله على رسالتي التهنئة بفوز تروردو في الإنتخابات البرلمانية الكندية وتقلده منصب رئيس الوزراء.

أشار ترودو في رسالته إلى تأييد كندا الكامل لحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقرة تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل. كما أكد دعم بلاده لتطلعات الشعب الفلسطيني في قيام دولته، حيث أبدى تطلعه للعمل مع الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية من أجل شرق أوسط يعم فيه السلام والإزدهار.

يذكر أن الساحة الكندية تشهد حراكاً فلسطينياً مكثفاً بهدف الحصول على إعتراف سياسي كندي بفلسطين من خلال رفع التمثيل الفلسطيني في كندا إلى المستوى الدبلوماسي الذي يتضمن إعترافاً سياسياً بفلسطين كوطن. وتضمن الحراك الفلسطيني الأخير في كندا نشاطات عديدة على المستويات الشعبية والرسمية كان آخرها إقامة سفير فلسطين في كندا نبيل معروف مأدبة إفطار على شرف وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون والذي رافقه سبعة من كبار موظفي وزارة الخارجية الكندية وحضره جميع السفراء العرب برئاسة العميدة سفيرة المملكة المغربية السيدة/ نزهه الشقروني، حيث تمت مناقشات حول العلاقات العربية الكندية التي تم التأكيد خلالها على محورية وأولوية القضية الفلسطينية في العالم العربي.

كلمة وزير الخارجية الكندي خلال مأدبة الإفطار حملت الكثير من الإشارات التي تنبئ بتغيرات إيجابية في السياسة الخارجية الكندية حيال القضية الفلسطينية. فقد أكد الوزير ديون في كلمته على أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً، وضروروة إستئناف المفاوضات بين الطرفين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن كندا ستفعل جل جهدها لإقناع الطرفين بالجلوس معاُ والتفاوض. وقال الوزير ديون أنه من السيْ جداُ أن أوسلو غير فاعلة، منوهاً لضرورة المحاولة مرة أخرى. وعلى الرغم من رؤيته الإيجابية حيال المبادرة الفرنسية، إلا أنه شكك في فرص نجاحها. وإنتقد ديون حزب المحافظين الذي حكم كندا لتسع سنوات حيث قال : "تذكرون عندما قلت أن وضع الجمود في العملية السياسية في فلسطين هو خاطيء وغير إيجابي، إنه خاطيء بالنسبة لشعب فلسطين ونفهم لماذا، ولكن يجب أن نقول أنه خاطيء للشعب الإسرائيلي أيضاُ". وأضاف إنه وضع لا يحتمل ولا يمكن أن يستمر أو يصمد، إنه يدمر بالخصوص الأجيال الشابه، لذلك فإن الموقف الكندي السابق كان خاطئاً. وفيما يتعلق بالإستيطان، قال الوزير ديون أن الموقف الكندي كان في السنوات السابقة غير مبالٍ، ولكن وجهة نظر الحكومة الحالية هي أن الإستيطان خطاً كبير وكبير جداً، ولذلك ستقوم كندا بما تستطيع فعله من أجل السلام وستقوم بالمساعده، وأن كندا مستعدة لإرسال خبرائها للمساعدة.