اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا تقدم مساعدة مالية لطالبة جامعية متفوقة
رام الله - دنيا الوطن
بناءً على توجيهات السيد الرئيس محمود عباس واستجابة للمناشدة التي اطلقتها احدى الطالبات الجامعيات قدمت اللجنة السياسية الفلسطينية في اوروبا مساعدة مالية للطالبة الجامعية "ن.ع" من مخيم جنين لتمكينها من التسجيل لمواصلة دراستها في السنة الثالثة في الجامعة العربية الامريكية.
وكانت الطالبة "ن.ع" قد ناشدت اهل الخير مساعدتها لتتمكن من مواصلة دراستها الجامعية بعد ان تقطعت بها السبل اثر مرض والدها المعيل الوحيد لأسرتها رغم تفوقها الدراسي في السنتين الجامعيتين الاولى والثانية بتفوق، وتمكينها من التخرج لتكون العون والسند لعائلتها التي تحولت حياتها الى مأساة منذ مرض والدها وعدم قدرته على العمل.
وسلمت اللواء رائدة الفارس مسؤولة ملف المساعدات الإنسانية في مكتب السيد الرئيس أبو مازن الطالبة "ن.ع" قيمة المنحة المقدمة من اللجنة السياسية خلال زيارتها لأسرة الطالبة في مخيم جنين يرافقها وفد من المحافظة ضم أحمد القسام ممثلاً محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان، والصحفي علي سمودي.
وفي تصريح له ، أكد أبو كريم فرهود مسؤول اللجنة السياسية الفلسطينية في اوروبا باننا مستمرون في خدمة أبناء شعبنا وعلى كافة الأصعدة وفق توجيهات السيد الرئيس وسنبذل كل الجهود لتحقيق ذلك، وأضاف فرهود: ان تعليمات الرئيس محمود عباس واضحة في دعم جيل الشباب المتعلم الذين هم عماد الوطن ورجال المستقبل، متمنياً لجميع الطلبة النجاح والتفوق.
الطالبة "ن.ع" الرابعة بعائلتها المكونة من 7 أنفار، حافظت دوما على تفوقها ، فرسمت أحلامها بمستقبل دراسي واعد خاصة بعدما نال المرض من والدها خلال رحلة كفاحه ،وتقول " النكسات التي عاشها والدي لأنه لم يتعلم ووالدتي دفعته لتشجيعي على الدراسة وبناء حياتي على التفوق فقد علمتني ظروفنا أهمية وحاجتنا للتعليم والشهادة الجامعية "، وتضيف " أبي رجل عصامي ،عمل بالبناء ،وكافح لتربيتنا ، لكن تأثرنا بعدما أصيب بأمراض السكري والضغط والكلى والكبد حتى أصبح طريح الفراش ولا يمكنه العمل "،وتتابع "عشنا رحلة عذاب مريرة لعدم توفر مصدر رزق ، ونعيش من راتب الشؤون الاجتماعية 750 شيكل كل 3 شهور والذي لا يوفر أدنى احتياجاتنا المعيشية ".
الظروف القاسية حفزت الطالبة على التحدي والتفوق، وأثمرت جهودها بحصولها على معدل 94% بالفرع الأدبي, وتقول " لم تدم فرحتنا طويلاً بالنتيجة ،فبكيت عندما حرمت من المنحة التي كانت أملي للوصول للجامعة ،ورغم ذلك ، صممت والدتي على تعليمي، ووفرت قسطي الأول من "النقوط" الذي حصلت عليه من الأهل والأصدقاء، والتحقت بكلية التمريض" ،وتقول "عاشت عائلتي الفرحة عندما ارتدت الكلية التي حلمت بها طوال عمري ،حافظت على تفوقي ، وبحمد الله ،أنهيت العام الثاني ، ومع فتح أبواب التسجيل للفصل الجديد، كل زميلاتي الطالبات يعشن الفرح ،وأنا أعيش نفس المأساة ، فوالدي ما زال مريضاً ولا يمكنه العمل ، ولا يوجد لنا مصدر رزق"، وتكمل "أناشد أهل الخير مساعدتي لتوفير قسطي الجامعي حتى أستمر بتعليمي الأمل الوحيد لي ولعائلتي بهذه الحياة الصعبة والقاسية ".
وشكرت الطالبة "ن.ع" الرئيس محمود عباس واللجنة السياسية الفلسطينية في اوروبا على الاهتمام التي حظيت به منهما، واكدت انها ستبذل كل جهد من اجل انهاء دراستها الجامعية والوقوف الى جانب أسرتها.
بناءً على توجيهات السيد الرئيس محمود عباس واستجابة للمناشدة التي اطلقتها احدى الطالبات الجامعيات قدمت اللجنة السياسية الفلسطينية في اوروبا مساعدة مالية للطالبة الجامعية "ن.ع" من مخيم جنين لتمكينها من التسجيل لمواصلة دراستها في السنة الثالثة في الجامعة العربية الامريكية.
وكانت الطالبة "ن.ع" قد ناشدت اهل الخير مساعدتها لتتمكن من مواصلة دراستها الجامعية بعد ان تقطعت بها السبل اثر مرض والدها المعيل الوحيد لأسرتها رغم تفوقها الدراسي في السنتين الجامعيتين الاولى والثانية بتفوق، وتمكينها من التخرج لتكون العون والسند لعائلتها التي تحولت حياتها الى مأساة منذ مرض والدها وعدم قدرته على العمل.
وسلمت اللواء رائدة الفارس مسؤولة ملف المساعدات الإنسانية في مكتب السيد الرئيس أبو مازن الطالبة "ن.ع" قيمة المنحة المقدمة من اللجنة السياسية خلال زيارتها لأسرة الطالبة في مخيم جنين يرافقها وفد من المحافظة ضم أحمد القسام ممثلاً محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان، والصحفي علي سمودي.
وفي تصريح له ، أكد أبو كريم فرهود مسؤول اللجنة السياسية الفلسطينية في اوروبا باننا مستمرون في خدمة أبناء شعبنا وعلى كافة الأصعدة وفق توجيهات السيد الرئيس وسنبذل كل الجهود لتحقيق ذلك، وأضاف فرهود: ان تعليمات الرئيس محمود عباس واضحة في دعم جيل الشباب المتعلم الذين هم عماد الوطن ورجال المستقبل، متمنياً لجميع الطلبة النجاح والتفوق.
الطالبة "ن.ع" الرابعة بعائلتها المكونة من 7 أنفار، حافظت دوما على تفوقها ، فرسمت أحلامها بمستقبل دراسي واعد خاصة بعدما نال المرض من والدها خلال رحلة كفاحه ،وتقول " النكسات التي عاشها والدي لأنه لم يتعلم ووالدتي دفعته لتشجيعي على الدراسة وبناء حياتي على التفوق فقد علمتني ظروفنا أهمية وحاجتنا للتعليم والشهادة الجامعية "، وتضيف " أبي رجل عصامي ،عمل بالبناء ،وكافح لتربيتنا ، لكن تأثرنا بعدما أصيب بأمراض السكري والضغط والكلى والكبد حتى أصبح طريح الفراش ولا يمكنه العمل "،وتتابع "عشنا رحلة عذاب مريرة لعدم توفر مصدر رزق ، ونعيش من راتب الشؤون الاجتماعية 750 شيكل كل 3 شهور والذي لا يوفر أدنى احتياجاتنا المعيشية ".
الظروف القاسية حفزت الطالبة على التحدي والتفوق، وأثمرت جهودها بحصولها على معدل 94% بالفرع الأدبي, وتقول " لم تدم فرحتنا طويلاً بالنتيجة ،فبكيت عندما حرمت من المنحة التي كانت أملي للوصول للجامعة ،ورغم ذلك ، صممت والدتي على تعليمي، ووفرت قسطي الأول من "النقوط" الذي حصلت عليه من الأهل والأصدقاء، والتحقت بكلية التمريض" ،وتقول "عاشت عائلتي الفرحة عندما ارتدت الكلية التي حلمت بها طوال عمري ،حافظت على تفوقي ، وبحمد الله ،أنهيت العام الثاني ، ومع فتح أبواب التسجيل للفصل الجديد، كل زميلاتي الطالبات يعشن الفرح ،وأنا أعيش نفس المأساة ، فوالدي ما زال مريضاً ولا يمكنه العمل ، ولا يوجد لنا مصدر رزق"، وتكمل "أناشد أهل الخير مساعدتي لتوفير قسطي الجامعي حتى أستمر بتعليمي الأمل الوحيد لي ولعائلتي بهذه الحياة الصعبة والقاسية ".
وشكرت الطالبة "ن.ع" الرئيس محمود عباس واللجنة السياسية الفلسطينية في اوروبا على الاهتمام التي حظيت به منهما، واكدت انها ستبذل كل جهد من اجل انهاء دراستها الجامعية والوقوف الى جانب أسرتها.
