خلال افتتاح دورة تدريبية..المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يؤكد على أهمية تنظيم الانتخابات المحلية في موعدها

خلال افتتاح دورة تدريبية..المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يؤكد على أهمية تنظيم الانتخابات المحلية في موعدها
رام الله - دنيا الوطن
افتتح المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية صباح اول امس الاثنين الموافق 11 تموز (يوليو) 2016 دورة تدريبية لعدد من الصحافيين والصحافيات بعنوان "الانتخابات والمشاركة السياسية: حق أصيل" ، وذلك في إطار أنشطة مشروع “حقي أن أنتخب”، بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية ضمن مشروع الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الممول من الاتحاد الأوروبي.

وأشارت منسقة المشروع إيمان أبوزاهر، خلال الافتتاح، بحضور فتحي صبّاح رئيس مجلس إدارة المعهد الفلسطيني، ورائد السموني رئيس قسم الإجراءات الانتخابية، ومحمد أبوجياب من قسم العلاقات والمشاريع، إلى أن المشروع يسعى لتوعية الشباب الفلسطيني، من خلال الاعلام والاعلاميين، حول حقهم في المشاركة في العملية الديمقراطية ونشر الثقافة الديمقراطية والعمل على تنظيم الانتخابات.

ويشارك 20 صحافيا وصحافية في دورة تدريبية مكثفة مدتها أربعة أيام، يتم خلالها تثقيفهم وتأهيلهم في مواضيع تتعلق بالعملية الديمقراطية والانتخابات، والمشاركة السياسية وعلاقتها بالانتخابات، والمعايير الصحافية المهنية، وأخلاقيات الصحافة في التغطية الإعلامية للعملية الانتخابية، كما سيتم تطبيق عملي لمناظرات بين المتدربين بمواضيع تتعلق بالعملية الديمقراطية والمشاركة الانتخابية.

وخلال الافتتاح، رحب فتحي صبّاح بالمشاركين، وتحدث حول أهمية الانتخابات، وضرورة تنظيم الانتخابات المحلية التي ستعقد في الثامن من تشرين الأول  (اكتوبر) المقبل، والعمل على إنجاحها و قبول نتائجها والتسليم بها في اطار التداول السلمي للسلطة.

وأشار صبّاح إلى المسئولية الاجتماعية الملقاة على الصحافة والصحافيين في هذاالموضوع، مشددا على ضرورة التزام الصحافيين بأخلاقيات المهنة، والتزام الموضوعية وتحري الدقة وعدم مهاجمة طرف على حساب طرف أخر أو دعم طرف على حساب أخر كي يساهم الاعلام في انتخابات حرة ونزيهة وديموقراطية وشفافة.

يُذكر أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية شرع في تنفيذ مشروع "حقي أن أنتخب" في مطلع مايو 2016.

ويتضمن المشروع نشاطات مختلفة، من بينها تدريب مجموعة من الصحافيين والنشطاء، وتنظيم عدد من ورش العمل في الجامعات، وحلقات إذاعية وأخرى مصورة، بالإضافة إلى حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وجلسات عصف ذهني تستضيف شخصيات لديها الخبرة في التوعية الديمقراطية.