المكتب الاعلامي الحكومي بغزة يؤكد 273حالة انتهاك بحق الصحفيين خلال النصف الاول من العام
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الإعلام- المكتب الإعلام الحكومي في تقرير لها، أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة تكميم الأفواه بحق الصحفيين والإعلاميين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقييد حرية العمل الصحفي، حيث رصد المكتب( 273) حالة انتهاك بحق الإعلاميين من قبل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال الستة شهور الماضية .
وبين التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد في استخدام القوة المباشرة والمفرطة لقمع الصحافيين/ت ووسائل الإعلام من اجل إقصائهم وإبعادهم عن الميدان ومنع عمليات التغطية، والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإنسانية، واعتقالهم واحتجازهم ومداهمة منازلهم ومصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات من جانب، وحرمانهم من السفر من جانب آخر، ما جعل الصحافيين الميدانيين والمصورون في مقدمتهم، يدفعون أثمانا باهظة للتمكن من الاستمرار في القيام بأعمالهم المهنية ونقل الحقيقة
وذكر التقرير الذي يغطي الفترة 01 كانون الثاني/ يناير 2016 إلى 30 حزيران/ يونيو2016، أن حصيلة الانتهاكات بحق الصحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بلغ(223)، حاول فيها الاحتلال قتل عين الحقيقة من خلال قتل الصحفي الشاب إياد عمر سجدية (22 عامًا) من القدس لتسجل حالة استشهاد واحدة خلال الست شهور الماضية من العام الحالي.
ووثق التقرير (26) حالة اعتقال تعرض لها الصحفيون بينهم صحفي أجنبي، وصحفية مقدسية، و(7) حالت استدعاء واحتجاز بينهم صحفية، و(2) حالة تسليم بلاغ للمقابلة.
في حين رصد (47) حالة تمديد اعتقال للصحفيين، وإصدار أحكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال، ومنهم(9) حالات تمديد اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي مجاهد السعدي، (2) تمديد اعتقال للصحفي علي العويوي،(4) حالات تمديد اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي احمد البيتاوي،(6) حالات تمديد اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي سامي الساعي،(8) حالات تمديد اعتقال وتأجيل محاكمة بحق الصحفية سماح دويك،(4) حالات تمديد
اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي عمر نزال،( 3) حالتين تمديد اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي حسن الصفدي، وإصدار حكم بحق الصحفيين مصعب قفيشة، ومحمد عصيدة.
كما وثق (30)حالة اعتداء و إصابة، جراء إطلاق نار على الصحفيين بينهم صحفية، واستهدافهم بشكل مباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل.
ووثق التقرير أنواع الإصابات حيث رصد(5) حالات إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، و(2)إصابة بعيار ناري من نوع توتو ، وبلغت الإصابة بقنابل الصوت عدد(5)، فيما سجلت (6) إصابات بالكدمات والرضوض جراء الضرب بالهراوات.
وإصابة في تصلب بالعضلات جراء الإضراب عن الطعام وهي بحق الصحفي محمد القيق قبل أن يفرج عنه عدد(1)، وتعرض أكثر من(21) إصابة بالاختناق وتعرضهم لاستنشاق الغاز السام والرش بغاز الفلفل.
وأوضح التقرير أن الإصابات تنوعت كالآتي: إصابة 7 صحفيين من رام الله، و5 آخرين من مدينة القدس المحتلة، و(3) حالات من بيت لحم، و(2) حالتين من قلقيلية، وحالة من نابلس، وحالة أخرى من جنين، وصحفي كويتي، فيما أصيب الآخرين في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال تغطيتهم المسيرات والاعتصامات .
وبشأن منع الصحفيين من نقل وتغطية الأحداث قالت وزارة الإعلام إن التقرير سجل (34) حالة تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث وتهديد ومضايقات سواء على عملهم بينهم صحفية أجنبية أو وهو في سجون الاحتلال دون أن يراعى أن هناك مرضى منهم يقبعون خلف القضبان وحياتهم في خطر كالصحفي بسام السايح.
ولم يكتف الاحتلال عند هذا الحد بل شن هجوم التحريض والاتهام والمضايقة بحق الصحفيين والمؤسسات والتي بلغت (18) حالة تحريض واتهام وملاحقة لصحفيين ومؤسسات إعلامية بينهم الصحفيين سماح دويك، وسامي الساعي، في حين تم رصد (10) حالات إغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية من بينهم فضائية فلسطين اليوم، وفضائية الأقصى وقناة “مساواة”في الداخل المحتل.
وتسجيل(17) حالة اقتحام ومداهمة وتفتيش تم فيها مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية لمنازل صحفيين ومؤسساتهم الإعلامية.
و تمادى الاحتلال في منع الصحفيين من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، أو تسليم جوائز لهم والتي سجلها التقرير وعددها(14) حالة منع من السفر.
وركز التقرير على ما تعرض له الصحفي الأسير محمد القيق من انتهاكات منذ بداية العام 2016 والتي بلغت (17) انتهاكاً بحقه، حتى إطلاق سراحه من الأسر في21/5/2016، و تمثلت في الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية وربطه بالسلاسل خلال مكوثه في المستشفى، ومنعه من المشاركة في جلسة المحكمة، ومنعه من زيارة محاميه وعائلته له، وتغذيته قسرياً وتعريض حياته للخطر، ورفض استئناف وقف اعتقاله الإداري، وتقديم لائحة اتهام لتواصل اعتقاله الإداري، ورفض الإفراج عنه، وتثبيت المحكمة اعتقال الصحفي القيق لمدة 6 شهور، والإهمال الطبي في تدهور وضعه الصحي بشكل خطير وفقدانه للنطق والحركة وغيرها من الانتهاكات.
وبشأن الانتهاكات الداخلية الفلسطينية سجل التقرير النصف سنوي للعام 2016 ما يقارب(50) انتهاك، تمثل في اعتقال(11) حالة في الضفة المحتلة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتمديد اعتقال(9) حالات، واستدعاء(8) حالات، واقتحام ومصادرة معدات وتهديد(6) حالات ، واعتداء(5) حالات، منع من التغطية وعرقلة عمل(11) حالة إعلامية.
أكدت وزارة الإعلام- المكتب الإعلام الحكومي في تقرير لها، أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة تكميم الأفواه بحق الصحفيين والإعلاميين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقييد حرية العمل الصحفي، حيث رصد المكتب( 273) حالة انتهاك بحق الإعلاميين من قبل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال الستة شهور الماضية .
وبين التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد في استخدام القوة المباشرة والمفرطة لقمع الصحافيين/ت ووسائل الإعلام من اجل إقصائهم وإبعادهم عن الميدان ومنع عمليات التغطية، والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإنسانية، واعتقالهم واحتجازهم ومداهمة منازلهم ومصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات من جانب، وحرمانهم من السفر من جانب آخر، ما جعل الصحافيين الميدانيين والمصورون في مقدمتهم، يدفعون أثمانا باهظة للتمكن من الاستمرار في القيام بأعمالهم المهنية ونقل الحقيقة
وذكر التقرير الذي يغطي الفترة 01 كانون الثاني/ يناير 2016 إلى 30 حزيران/ يونيو2016، أن حصيلة الانتهاكات بحق الصحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بلغ(223)، حاول فيها الاحتلال قتل عين الحقيقة من خلال قتل الصحفي الشاب إياد عمر سجدية (22 عامًا) من القدس لتسجل حالة استشهاد واحدة خلال الست شهور الماضية من العام الحالي.
ووثق التقرير (26) حالة اعتقال تعرض لها الصحفيون بينهم صحفي أجنبي، وصحفية مقدسية، و(7) حالت استدعاء واحتجاز بينهم صحفية، و(2) حالة تسليم بلاغ للمقابلة.
في حين رصد (47) حالة تمديد اعتقال للصحفيين، وإصدار أحكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال، ومنهم(9) حالات تمديد اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي مجاهد السعدي، (2) تمديد اعتقال للصحفي علي العويوي،(4) حالات تمديد اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي احمد البيتاوي،(6) حالات تمديد اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي سامي الساعي،(8) حالات تمديد اعتقال وتأجيل محاكمة بحق الصحفية سماح دويك،(4) حالات تمديد
اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي عمر نزال،( 3) حالتين تمديد اعتقال وإصدار حكم بحق الصحفي حسن الصفدي، وإصدار حكم بحق الصحفيين مصعب قفيشة، ومحمد عصيدة.
كما وثق (30)حالة اعتداء و إصابة، جراء إطلاق نار على الصحفيين بينهم صحفية، واستهدافهم بشكل مباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل.
ووثق التقرير أنواع الإصابات حيث رصد(5) حالات إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، و(2)إصابة بعيار ناري من نوع توتو ، وبلغت الإصابة بقنابل الصوت عدد(5)، فيما سجلت (6) إصابات بالكدمات والرضوض جراء الضرب بالهراوات.
وإصابة في تصلب بالعضلات جراء الإضراب عن الطعام وهي بحق الصحفي محمد القيق قبل أن يفرج عنه عدد(1)، وتعرض أكثر من(21) إصابة بالاختناق وتعرضهم لاستنشاق الغاز السام والرش بغاز الفلفل.
وأوضح التقرير أن الإصابات تنوعت كالآتي: إصابة 7 صحفيين من رام الله، و5 آخرين من مدينة القدس المحتلة، و(3) حالات من بيت لحم، و(2) حالتين من قلقيلية، وحالة من نابلس، وحالة أخرى من جنين، وصحفي كويتي، فيما أصيب الآخرين في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال تغطيتهم المسيرات والاعتصامات .
وبشأن منع الصحفيين من نقل وتغطية الأحداث قالت وزارة الإعلام إن التقرير سجل (34) حالة تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث وتهديد ومضايقات سواء على عملهم بينهم صحفية أجنبية أو وهو في سجون الاحتلال دون أن يراعى أن هناك مرضى منهم يقبعون خلف القضبان وحياتهم في خطر كالصحفي بسام السايح.
ولم يكتف الاحتلال عند هذا الحد بل شن هجوم التحريض والاتهام والمضايقة بحق الصحفيين والمؤسسات والتي بلغت (18) حالة تحريض واتهام وملاحقة لصحفيين ومؤسسات إعلامية بينهم الصحفيين سماح دويك، وسامي الساعي، في حين تم رصد (10) حالات إغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية من بينهم فضائية فلسطين اليوم، وفضائية الأقصى وقناة “مساواة”في الداخل المحتل.
وتسجيل(17) حالة اقتحام ومداهمة وتفتيش تم فيها مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية لمنازل صحفيين ومؤسساتهم الإعلامية.
و تمادى الاحتلال في منع الصحفيين من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، أو تسليم جوائز لهم والتي سجلها التقرير وعددها(14) حالة منع من السفر.
وركز التقرير على ما تعرض له الصحفي الأسير محمد القيق من انتهاكات منذ بداية العام 2016 والتي بلغت (17) انتهاكاً بحقه، حتى إطلاق سراحه من الأسر في21/5/2016، و تمثلت في الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية وربطه بالسلاسل خلال مكوثه في المستشفى، ومنعه من المشاركة في جلسة المحكمة، ومنعه من زيارة محاميه وعائلته له، وتغذيته قسرياً وتعريض حياته للخطر، ورفض استئناف وقف اعتقاله الإداري، وتقديم لائحة اتهام لتواصل اعتقاله الإداري، ورفض الإفراج عنه، وتثبيت المحكمة اعتقال الصحفي القيق لمدة 6 شهور، والإهمال الطبي في تدهور وضعه الصحي بشكل خطير وفقدانه للنطق والحركة وغيرها من الانتهاكات.
وبشأن الانتهاكات الداخلية الفلسطينية سجل التقرير النصف سنوي للعام 2016 ما يقارب(50) انتهاك، تمثل في اعتقال(11) حالة في الضفة المحتلة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتمديد اعتقال(9) حالات، واستدعاء(8) حالات، واقتحام ومصادرة معدات وتهديد(6) حالات ، واعتداء(5) حالات، منع من التغطية وعرقلة عمل(11) حالة إعلامية.
