رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة : مكافحة الارهاب يتطلب التركيز على تجفيف منابعه وتمويله

رام الله - دنيا الوطن
ادناه مجموعة من المقترحات لمعالجة الخلل الامني :.
1.  معالجة الخلل في ادارة ملف الاستخبارات بدءا بتولي عناصر كفوءة وذات خبرة في هذا المجال وتأهيل قدرات العناصر العاملة في هذه الدوائر وتزويدها بالتقنيات والمعدّات واعادة ترتيب اولويات الوزارات الامنية على مستوى التخصيص لعمل الدوائر الاستخبارية .

2.  تنشيط العمل الاستخباري المضاد والنفوذ والاختراق لصفوف العدو وهو يحتاج عناصر مدرّبة نوعيا وادارة سرّية لهذا النشاط وربطه بجهة مزوّدة بصلاحيات في القرار الامني والدعم المالي لتوفير مستلزمات انجاح هذه المهمة .

اذ انّ النجاح في اختراق العدو تنظيميا سيمكّن من معرفة خططه وامتداته وسعة تنظيماته ومناطق نشاطه والحواضن المساعدة له لغرض احباط الهجمات قبل تنفيذها .

3.  بناء الاستراتيجية الامنية المتكاملة بما تتضمن من تحديد الاهداف الاساسية والاولويات والاليات المناسبة والتوازن بين جهود العمل الامني والعسكري من جهة وبناء صنوف وتخصص دوائر المؤسسة الامنية بالاعتماد على المراكز العلمية التخصصية ومشورة الخبراء المهنيين والحرفيين .

4.  تفعيل المبادرة ومغادرة سياسة ردود الافعال في مواجهة التهديدات والخروقات ومبدأ المبادرة يضعف تحركات العدو ويربكها ويحرمه من الاجواء المهّدة لاعداد مقدمات ومستلزمات الجريمة وذلك من خلال ادامة العمل التعرضي والفعاليات الاستباقية الامنية لحواضنه ومناطق نشاطه بشكل دوري ومستند للمعلومات والمعطيات الدقيقة .

5.  السعي في كسب  المواطن وتوظيف دوره المؤثر في رفد وتزويد الاجهزة الامنية بالمعلومات والمؤشرات على تحركات العدو او اية نشاطات مريبة امنياً .

6.  الاسراع في تقديم مشروعات القوانين المنظمة لعمل الجهات الاستخبارية  والامنية لتحديد مساحات عمل كل جهاز ومواضع التنسيق وتوحيد قياداتها بهيئة او وكالة ترتبط مباشرة بالقائد العام .

7.  مراجعة طريقة اسناد المناصب والمواقع الامنية الاساسية في الوزارات باعتماد معايير الكفاءة والخبرة والحرفية وابعاد التجاذب والتدافع السياسي عن ساحة العمل التخصصي الامني .

 

8.  مراجعة اداء وعمل الاجهزة والدوائر الرقابية في الوزارات الامنية والتي يفترض ان تقوم بواجب مكافحة الفساد المالي والاداري ورصد واحباط محاولات الاختراق للمؤسسات الامنية من العدو ، خصوصا وان اختراق العدو يوفر له اغطية رسمية تمهد له ايصال مستلزمات العمل الارهابي للاهداف بشكل سهل يتجاوز الاجراءات والتحصينات الامنية بواسطة تلك الاغطية الرسمية .

9.  ضعف النشاط الدوبلماسي العراقي لتحشيد العامل الدولي وتوظيف قدراته في تجفيف منابع الارهاب ومصادر تمويله الفكرية والمالية والموارد البشرية .

وهنا لابد من بناء موقف وطني موحد لتنقله وتتبناه الخارجية العراقية في كل المحافل والمنظمات الدولية الفاعلة لخلق تعبئة دولية انسانية واتخاذ المواقف واصدار التشريعات والقرارات الدولية الملزمة لمكافحة الفكر المتطرف والقائمين عليه والمروجين له ومعاقبة وملاحقة ممّوليه دولا كانت او جهات .

10. دوائر التحقيق بحاجة لمراجعة وتقييم  ورفدها بعناصر كفوءة وتطوير قدراتها وتوفير التقنيات المساعدة لانجاز مهمتها .

التعليقات