خيوط المؤامرة مستمرة... مخططات عنصرية لإدراج "واد قانا" ضمن المناطق السياحية الإسرائيلية
سلفيت ـ خاص دنيا الوطن ـ همسه التايه
في الوقت الذي يقوم الإحتلال الإسرائيلي بحرمان أهالي واد قانا الواقع إلى الغرب من بلدة ديرستيا غرب محافظة سلفيت من أبسط الخدمات الضرورية وتوسيع دائرة الإعتداءات والإنتهاكات بإعتبار أراضيه تقع ضمن منطقةC ، لا تزال سلطاته تمارس سياسة قمعية للسيطرة على أراضيه من خلال تنفيذ عددا من المخططات والتي كان آخرها قيام سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية بالتعاون مع وزارة السياحة الإسرائيلية بترسيم معالم جديدة للوادي ضمن مخطط إدراجها كمنطقة سياحية إسرائيلية .
وكبداية لسريان القرار، يواصل جيش الإحتلال بالتعاون مع سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية الإعتداء المستمر على المزارعين ورعاة المواشي لإجبارهم على هجر الواد وتوسيع دائرة الإنتهاكاتوبالتالي السيطرة عليها ناهيك عن ممارسات قطعان المستوطنين العدوانية.
وأفاد شهود عيان من أهالي الواد لمراسلتنا عن مشاهداتهم لقيام سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية بنصب مقاعد سياحية ويافطات إرشادية وسلات للقمامة من أجل تشجيع المستوطنين على زيارة الواد والتمركز فيه وقضاء أوقات ترفيهية وترهيب أهالي المنطقة، إيذانا بوضع اليد على الواد والسيطرة عليها .
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث تقوم سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية بترسيم ممر للدراجات الهوائية بالإضافة إلى شق طرق، فيما لاتزال سلطات الإحتلال تمنع الأهالي من البناء وإحداث أي تغيير أو إضافة، فيما يقوم بفرض تطبيق قوانين المحمية الطبيعية على الأهالي في حين لا يطبقها على المستوطنين.
وتعقيبا لما يجري على أرض الواقع من إعتداءات وسيطرة واضحة على واد قانا، شدد سعيد زيدان رئيس بلدية ديرستيا خلال حديثه مع مراسلتنا على ضرورة بذل كل الجهود من قبل الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية من أجل الإهتمام بالمنطقة وتعزيز صمود المواطن الفلسطيني عليها.
ودعا إلى تكثيف الفعاليات الوطنية في واد قانا وتسليط الضوء على هذه المحمية الطبيعية والمناظر الخلابة وعراقة تاريخه ن قبل كافة وسائل الإعلام المحلية والعالمية بالإضافة إلى ضرورة فضح الإنتهاكات الإسرائيلية بحق ما يجري في الواد.
وأشار إلى أن بلدية ديرستيا تهدف وضمن إمكانياتها المتواضعة إلى دعم المنطقة وحمايتها، ودعم المزارعين ورعاة الأغنام وينابيع المياه والتي يقوم المستوطنين وبشكل مستمر وبحماية جيش الإحتلال بتلويثها وتدمير الطبيعة الخلابة والأشجار التي يحتضنها الواد.
وأكد أن البلدية تسعى جاهدة إلى عمل إسراحة بمساحة دونم ونصف بحيث يحتوي على مطعم شعبي ومقاعد سياحية وحديقة وحمامات عامة وذلك حماية للواد من المصادرة والإستيلاء. مضيفا أن البلدية قامت بوضع سلات للنفايات وإرسال مركباتها بشكل دوري لتفريغها .
وأكد أن حماية الواد يستدعي تكاتف جهود الجميع من أجل تفعيل مكانة الواد والوقوف في وجه كافة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف السيطرة على الأرض الفلسطينية.
وفي ظل الضغوط المستمرة التي يواجهها أهالي الواد، إضطرت حوالي 50 عائلة فلسطينية إلى هجرة الواد حيث لم يبق سوى عدد قليل من العائلات والتي لا تزال تفتقر إلى كافة مقومات البقاء .
وعن المخاطر التي ستلقي بظلالها على الواد فيما لو تم تنفيذ القرار، قال رئيس بلدية ديرستيا أن المخاطر تكمن بفرض صلاحيات السيطرة الإسرائيلية على الواد خاصة وأن الواد من أشهر الوديان على مستوى الوطن، وهو متنفس سياحي لسكان الضفة وسلة غذائية.
وحسب شهود عيان، فإن خطورة القرار تكمن أيضا بتقننين المساحات المستغلة زراعيا بحيث ستنع استغلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية من قبل المواطنين.بالإضافة إلى تقييد حرية وحركة أهالي الواد والمزارعين ورعاة المواشي.
هذا وكان الدكتور بنان الشيخ الخبير في التنوع البيئي في فلسطين قد أكد خلال تصريحات صحافية، على ان ما يجري في منطقة واد قانا هو بمثابة جريمة بحق الطبيعة هناك، فالاحتلال قام بتجفيف معظم مياه الينابيع هناك في المقابل قام بضخ كميات كبيرة من مياه المجاري في الوادي انطلاقا من البؤر الاستعمارية الجاثمة في الوادي و التي من ابرزها " ال متان " و " الوني شيلو"، و التي اثرت بشكل كبير على النمط الزراعي عبر تحويل مساحات كبيرة من الاراضي من الزراعة المروية الى زراعة الزيتون التي تحتاج كمية قلقيلية من المياه، و هذا عكس مشكلة جديدة و انحصار المساحات المروية.
وأشار إلى أن سياسة توسعة المستعمرات في واد قانا و التجريف اليومي، واغلاق مساحات كبيرة من الاراضي بحجة انها محاذية للمستعمرات جميعها عوامل كفيلة في تدهور النمط البيئي في المنطقة و يدق ناقوس الخطر في ظهور انواع من النباتات ضاره على حساب النباتات المفيدة.
ونوه الدكتور الشيخ الى قيام الاحتلال بتسويق منطقة واد قانا و المناظر الخلاىبة هناك بصفتها مناطق ذات جذب سياحي و اعلامي للدولة العبرية، فهناك العديد من المجلات العالمية التي تروج هذا الواقع الاليم،
يذكر ان منطقة واد قانا تعد امتداد لنهر الاردن، حيث يوجد به العديد من العيون دائمة الجريان و هي ( عين حيه، عين الفواره،عين البصه، عين الجوزه،عين المعاصر.
وتعتبر اراضي واد قانا من اخصب الاراضي في فلسطين التاريخيه، حيث تمتاز المنطقة بوفرة التنوع البيئي هناك، و معظم اراض الواد مملوكة لمزارعين من بلدة ديرستيا.
يوجد في منطقة الواد ثماني مستعمرات اسرائيلية تحيط باراضي الواد و تشكل منظومة تهدد الحياة في الواد.
في الوقت الذي يقوم الإحتلال الإسرائيلي بحرمان أهالي واد قانا الواقع إلى الغرب من بلدة ديرستيا غرب محافظة سلفيت من أبسط الخدمات الضرورية وتوسيع دائرة الإعتداءات والإنتهاكات بإعتبار أراضيه تقع ضمن منطقةC ، لا تزال سلطاته تمارس سياسة قمعية للسيطرة على أراضيه من خلال تنفيذ عددا من المخططات والتي كان آخرها قيام سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية بالتعاون مع وزارة السياحة الإسرائيلية بترسيم معالم جديدة للوادي ضمن مخطط إدراجها كمنطقة سياحية إسرائيلية .
وكبداية لسريان القرار، يواصل جيش الإحتلال بالتعاون مع سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية الإعتداء المستمر على المزارعين ورعاة المواشي لإجبارهم على هجر الواد وتوسيع دائرة الإنتهاكاتوبالتالي السيطرة عليها ناهيك عن ممارسات قطعان المستوطنين العدوانية.
وأفاد شهود عيان من أهالي الواد لمراسلتنا عن مشاهداتهم لقيام سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية بنصب مقاعد سياحية ويافطات إرشادية وسلات للقمامة من أجل تشجيع المستوطنين على زيارة الواد والتمركز فيه وقضاء أوقات ترفيهية وترهيب أهالي المنطقة، إيذانا بوضع اليد على الواد والسيطرة عليها .
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث تقوم سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية بترسيم ممر للدراجات الهوائية بالإضافة إلى شق طرق، فيما لاتزال سلطات الإحتلال تمنع الأهالي من البناء وإحداث أي تغيير أو إضافة، فيما يقوم بفرض تطبيق قوانين المحمية الطبيعية على الأهالي في حين لا يطبقها على المستوطنين.
وتعقيبا لما يجري على أرض الواقع من إعتداءات وسيطرة واضحة على واد قانا، شدد سعيد زيدان رئيس بلدية ديرستيا خلال حديثه مع مراسلتنا على ضرورة بذل كل الجهود من قبل الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية من أجل الإهتمام بالمنطقة وتعزيز صمود المواطن الفلسطيني عليها.
ودعا إلى تكثيف الفعاليات الوطنية في واد قانا وتسليط الضوء على هذه المحمية الطبيعية والمناظر الخلابة وعراقة تاريخه ن قبل كافة وسائل الإعلام المحلية والعالمية بالإضافة إلى ضرورة فضح الإنتهاكات الإسرائيلية بحق ما يجري في الواد.
وأشار إلى أن بلدية ديرستيا تهدف وضمن إمكانياتها المتواضعة إلى دعم المنطقة وحمايتها، ودعم المزارعين ورعاة الأغنام وينابيع المياه والتي يقوم المستوطنين وبشكل مستمر وبحماية جيش الإحتلال بتلويثها وتدمير الطبيعة الخلابة والأشجار التي يحتضنها الواد.
وأكد أن البلدية تسعى جاهدة إلى عمل إسراحة بمساحة دونم ونصف بحيث يحتوي على مطعم شعبي ومقاعد سياحية وحديقة وحمامات عامة وذلك حماية للواد من المصادرة والإستيلاء. مضيفا أن البلدية قامت بوضع سلات للنفايات وإرسال مركباتها بشكل دوري لتفريغها .
وأكد أن حماية الواد يستدعي تكاتف جهود الجميع من أجل تفعيل مكانة الواد والوقوف في وجه كافة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف السيطرة على الأرض الفلسطينية.
وفي ظل الضغوط المستمرة التي يواجهها أهالي الواد، إضطرت حوالي 50 عائلة فلسطينية إلى هجرة الواد حيث لم يبق سوى عدد قليل من العائلات والتي لا تزال تفتقر إلى كافة مقومات البقاء .
وعن المخاطر التي ستلقي بظلالها على الواد فيما لو تم تنفيذ القرار، قال رئيس بلدية ديرستيا أن المخاطر تكمن بفرض صلاحيات السيطرة الإسرائيلية على الواد خاصة وأن الواد من أشهر الوديان على مستوى الوطن، وهو متنفس سياحي لسكان الضفة وسلة غذائية.
وحسب شهود عيان، فإن خطورة القرار تكمن أيضا بتقننين المساحات المستغلة زراعيا بحيث ستنع استغلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية من قبل المواطنين.بالإضافة إلى تقييد حرية وحركة أهالي الواد والمزارعين ورعاة المواشي.
هذا وكان الدكتور بنان الشيخ الخبير في التنوع البيئي في فلسطين قد أكد خلال تصريحات صحافية، على ان ما يجري في منطقة واد قانا هو بمثابة جريمة بحق الطبيعة هناك، فالاحتلال قام بتجفيف معظم مياه الينابيع هناك في المقابل قام بضخ كميات كبيرة من مياه المجاري في الوادي انطلاقا من البؤر الاستعمارية الجاثمة في الوادي و التي من ابرزها " ال متان " و " الوني شيلو"، و التي اثرت بشكل كبير على النمط الزراعي عبر تحويل مساحات كبيرة من الاراضي من الزراعة المروية الى زراعة الزيتون التي تحتاج كمية قلقيلية من المياه، و هذا عكس مشكلة جديدة و انحصار المساحات المروية.
وأشار إلى أن سياسة توسعة المستعمرات في واد قانا و التجريف اليومي، واغلاق مساحات كبيرة من الاراضي بحجة انها محاذية للمستعمرات جميعها عوامل كفيلة في تدهور النمط البيئي في المنطقة و يدق ناقوس الخطر في ظهور انواع من النباتات ضاره على حساب النباتات المفيدة.
ونوه الدكتور الشيخ الى قيام الاحتلال بتسويق منطقة واد قانا و المناظر الخلاىبة هناك بصفتها مناطق ذات جذب سياحي و اعلامي للدولة العبرية، فهناك العديد من المجلات العالمية التي تروج هذا الواقع الاليم،
يذكر ان منطقة واد قانا تعد امتداد لنهر الاردن، حيث يوجد به العديد من العيون دائمة الجريان و هي ( عين حيه، عين الفواره،عين البصه، عين الجوزه،عين المعاصر.
وتعتبر اراضي واد قانا من اخصب الاراضي في فلسطين التاريخيه، حيث تمتاز المنطقة بوفرة التنوع البيئي هناك، و معظم اراض الواد مملوكة لمزارعين من بلدة ديرستيا.
يوجد في منطقة الواد ثماني مستعمرات اسرائيلية تحيط باراضي الواد و تشكل منظومة تهدد الحياة في الواد.
