(فيديو) بعد أن فقد عينه "محمد عوض" تفوق ليدرس طب عيون
خان يونس – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير ومونتاج: عبد الرؤوف شعت
"من رحم المعاناة يولد الأمل" تلك المقولة تُجسد حكاية الطالب المتفوق محمد عوض من سكان حي الأمل غربي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد أن فقد النظر في عينه اليُمنى بسبب حادث عرضي وهو في مقتبل عمره.
لم يشكل فقدانه لعينه عائقًا أمام عوض ليصل إلى طموحه ويدخل البسمة ويرسم الفرحة على وجوه أفراد عائلته، فتحدى ألمه والظروف الصعبة التي عانى منها ومر بها برفقة أسرته، وتفوق في دراسته.
تفوق عوض ورائه أسباب ودوافع أهمها، أن يتمكن الالتحاق في كلية الطيب، تخصص العيون، ليعالج كل مريض، يُعاني مثله بفقدان أغلى واثمن جزء في جسم الانسان، وكي لا يجعله يشعر بالنقص في حياته كما حصل معه.
ويقول عوض الحاصل على معدل 96.4% بالفرع العلمي :"تمكنت من تجاوز كافة الصعوبات التي واجهتني طوال فترة دراستي، والتي كان أهمها عدم مقدرتي على الدراسة لساعات طويلة، خاصة في ساعات المساء بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وانعدام الرؤية لفقدي أحدى عيناني وهو السبب الرئيسي."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس وسط من قدم لتهنئته ومشاركته فرحته التي جاءت بعد معاناة طويلة "العزيمة والإصرار أساس تفوقي الذي وضعته نصب عيناي، لأدرس المهنة الإنسانية التي أتمكن من خلالها تقديم المساعدة للمواطنين."
وتعرض منزل عوض للتدمير الكُلي، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف نهاية عام 2012، وانتقل برفقة عائلته البسيطة إلى منزل آخر صغير وضيق، منه ولد التحدي والعزيمة.
والد الطالب المتفوق، جلس بجانبه وينظر إليه نظرات ملؤها السعادة والفرح، حيث الابتسامة العريضة التي رُسمت على شفتاه طوال فترة اعداد التقرير، يحكي للمهنئين كيفية تحدى نجله لإعاقته ووصوله إلى الحلم الذي لازمه طوال السنوات الماضية.
حلم وطموح، يبدو أنه وللأسف لن يتحقق بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به العائلة، نظرًا لطبيعة عمل والده الذي يعمل بقسم النظافة في بلدية خان يونس على بند البطالة.
ويتمنى عوض أن يحصل على منحة دراسية تُتيح الفرصة له لدراسة الطب في الجامعات المحلية أو في الخارج لعدم قدرة أسرته توفير تكاليف دراسته.
وناشد الرئيس دولة فلسطين محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، والجهات المعنية بضرورة النظر إلى حالته بعين الاعتبار، ومساعدته في تحقيق حلمه.
تصوير ومونتاج: عبد الرؤوف شعت
"من رحم المعاناة يولد الأمل" تلك المقولة تُجسد حكاية الطالب المتفوق محمد عوض من سكان حي الأمل غربي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد أن فقد النظر في عينه اليُمنى بسبب حادث عرضي وهو في مقتبل عمره.
لم يشكل فقدانه لعينه عائقًا أمام عوض ليصل إلى طموحه ويدخل البسمة ويرسم الفرحة على وجوه أفراد عائلته، فتحدى ألمه والظروف الصعبة التي عانى منها ومر بها برفقة أسرته، وتفوق في دراسته.
تفوق عوض ورائه أسباب ودوافع أهمها، أن يتمكن الالتحاق في كلية الطيب، تخصص العيون، ليعالج كل مريض، يُعاني مثله بفقدان أغلى واثمن جزء في جسم الانسان، وكي لا يجعله يشعر بالنقص في حياته كما حصل معه.
ويقول عوض الحاصل على معدل 96.4% بالفرع العلمي :"تمكنت من تجاوز كافة الصعوبات التي واجهتني طوال فترة دراستي، والتي كان أهمها عدم مقدرتي على الدراسة لساعات طويلة، خاصة في ساعات المساء بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وانعدام الرؤية لفقدي أحدى عيناني وهو السبب الرئيسي."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس وسط من قدم لتهنئته ومشاركته فرحته التي جاءت بعد معاناة طويلة "العزيمة والإصرار أساس تفوقي الذي وضعته نصب عيناي، لأدرس المهنة الإنسانية التي أتمكن من خلالها تقديم المساعدة للمواطنين."
وتعرض منزل عوض للتدمير الكُلي، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف نهاية عام 2012، وانتقل برفقة عائلته البسيطة إلى منزل آخر صغير وضيق، منه ولد التحدي والعزيمة.
والد الطالب المتفوق، جلس بجانبه وينظر إليه نظرات ملؤها السعادة والفرح، حيث الابتسامة العريضة التي رُسمت على شفتاه طوال فترة اعداد التقرير، يحكي للمهنئين كيفية تحدى نجله لإعاقته ووصوله إلى الحلم الذي لازمه طوال السنوات الماضية.
حلم وطموح، يبدو أنه وللأسف لن يتحقق بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به العائلة، نظرًا لطبيعة عمل والده الذي يعمل بقسم النظافة في بلدية خان يونس على بند البطالة.
ويتمنى عوض أن يحصل على منحة دراسية تُتيح الفرصة له لدراسة الطب في الجامعات المحلية أو في الخارج لعدم قدرة أسرته توفير تكاليف دراسته.
وناشد الرئيس دولة فلسطين محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، والجهات المعنية بضرورة النظر إلى حالته بعين الاعتبار، ومساعدته في تحقيق حلمه.
