الصابرين: اقتحام الأقصى يؤسس للتقسيم ويضع الأمة أمام مسؤولياتها
رام الله - دنيا الوطن
تعتبر حركة الصابرين أن إقامة مئات المستوطنين حفلاً تأبينياً في باحات المسجد الأقصى بحراسة كاملة من قوات الاحتلال وسط استفزاز ضباط الاحتلال لمسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية هو بمثابة تحدٍ واضح لمشاعر العرب والمسلمين نظراً لما يمثله الأقصى من مكانة مقدسة في الوجدان الإسلامي.
إن ما جرى اليوم يمثل سابقة خطيرة ويؤسس لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، ويدل على دعم الحكومة الصهيونية الإرهابية لتوجهات المتطرفين والمستوطنين باستهداف الأقصى وإثارة مشاعر الفلسطينيين.
في الوقت الذي يدنس فيه الصهاينة المسجد الأقصى وينكلون بشعبنا فإن دولاً عربية واسلامية لا زالت تهرول لإقامة علاقات تطبيعية مع العدو ثم يستهدفون المقاومة ويتهمونها بإشاعة الفوضى، إننا نتساءل أين العرب والمسلمين؟ أين نفطهم وأموالهم وأسلحتهم؟ أين مقاتليهم الذين دمروا بهم سوريا والعراق واليمن؟
تعتبر حركة الصابرين أن إقامة مئات المستوطنين حفلاً تأبينياً في باحات المسجد الأقصى بحراسة كاملة من قوات الاحتلال وسط استفزاز ضباط الاحتلال لمسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية هو بمثابة تحدٍ واضح لمشاعر العرب والمسلمين نظراً لما يمثله الأقصى من مكانة مقدسة في الوجدان الإسلامي.
إن ما جرى اليوم يمثل سابقة خطيرة ويؤسس لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، ويدل على دعم الحكومة الصهيونية الإرهابية لتوجهات المتطرفين والمستوطنين باستهداف الأقصى وإثارة مشاعر الفلسطينيين.
في الوقت الذي يدنس فيه الصهاينة المسجد الأقصى وينكلون بشعبنا فإن دولاً عربية واسلامية لا زالت تهرول لإقامة علاقات تطبيعية مع العدو ثم يستهدفون المقاومة ويتهمونها بإشاعة الفوضى، إننا نتساءل أين العرب والمسلمين؟ أين نفطهم وأموالهم وأسلحتهم؟ أين مقاتليهم الذين دمروا بهم سوريا والعراق واليمن؟
