جنين: ديما ربايعة الأولى على مستوى الوطن طبيبة ثانية في أسرة تمجد التعليم
جنين- خاص دنيا الوطن-مصعب القاسم
عندما كانت طفلة كانت تشاهد جدّها وهو يُعالج الناس بثوبه الأبيض الذي يعكس طهارة أسمى المهن، أرادت أن تصبح طبيبة، كبرت الطفلة لتصبح الأولى على فلسطين في امتحان الثانوية العامة، واختارت التخصص الذي عشقته منذ الصغر وفي الجامعة التي حملت إسم النجاح ولم تعرف سواه.الطالبة ديما محمد سعيد ربايعة من بلدة ميثلون جنوب مدينة جنين الثانوية العامة لم تول تلك الهالة التي يصنعها البعض، لمجرد دخوله عام التوجيهي، فهي ترى أن التميز مقرونا مع الثقة بالنفس والمثابرة هما مثلث النجاح.وبأجواء بالغة الفرحة احتفلت ديما وعائلتها بحصولها على المركز الأول مكرر على الفرع العلمي على مستوى الوطن، وعينها تصبوا إلى مستقبل حددت ملامحه سلفا ورسمت صورة للمشهد الذي تم إخراجه كما أرادت
ربايعة قالت وهي في نشوة الفرح بنتيجتها الرائعة إنها ترنو لدراسة الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، كما شقيقتها راما، حيث جامعة النجاح تحقق لها التخصص الذي تريد، وفي ذات الوقت تكون في جامعة قريبة من الأهل.وتلتحق ربايعة بتفوقها هذا بشقيقتها راما التي حصلت العام الماضي على معدل 97% في الفرع العلمي وتدرس الطب في جامعة النجاح لتكون ديما الطبيبة الثانية في أسرة الوالد محمد سعيد ربايعة، الذي يدير شركة مقدادي للمواد الزراعية.وتشير ربايعة إلى أنها لم تتوقع أن تحصل على المرتبة الأولى على مستوى الوطني في الفرع العلمي، رغم توقعها بتحقيق معدل عال، مما ضاعف الفرحة لديها.ديما كما راما ثمرتا عائلة أولت التعليم بالغ اهتمام، لوالدين قدما كل شيء لأبنائهم لكي يصلوا لأعلى المراتب، فانهمرت دموع الفرح على عيون الوالدين فور صدور النتائج.ويقول والد ديما: شعوري لا يوصف لأن فرحة النجاح للأبناء لا تعادلها فرحة رغم أننا مررنا بلحظات مختلفة من الفرح، إلا إن فرحة النجاح لها مذاق وطابع مميز .ويصف ابنته ديما بأنها كانت مجتهدة منذ صغرها ، وواثقة من نفسها ولديها هدوء رائع وذكية ولا يقتصر اهتمامها على المنهاج الرسمي والحصول على العلامة المرتفعة فقط، ولديها المثابرة والجد في خوض الأنشطة اللامنهجية والتنافس على العديد من المسابقات .وبحسب الوالد فقد كان لديما مواهب رياضية مختلفة، كما أنها حصلت على مركز متقدم في الاولمبياد في امتحان الرياضيات على مستوى الضفة الغربية .ولا تغفل ديما دور أهلها في تفوقها " ما وصلت إليه هو ثمرة جهود مشتركة من الأهل والمدرسة والمعلمات والمديرة والأقارب الذي دعموني حتى اللحظة الأخيرة وكانوا يشجعونني ويقولون لي دائما ستكونين في المقدمة استمري بجهدك" .
وترى ديما وهي الثانية في عائلتها بين شقيقاتها السبع أن أجواء البيت والأسرة المريحة، وعدم وجود ضغوطات من الأهل ، والتشجيع المستمر من قبل الجميع منحها طاقة كبيرة للدراسة والتركيز .وتطالب طلبة التوجيهي بأن ينزعوا أثواب الضغط والتوتر لأنهما عاملي فشل ولا يمكن أن يقترنا بالتفوق والتميز، فسمات المتميزين الهدوء وإدارة الوقت والمثابرة وتحديد الهدف.ورسخت ديما بتفوقها قاعدة لم تكسر في فلسطين وهي سيطرة العنصر النسائي على المقاعد الأولى في الثانوية العامة في كل عام، بما يظهر مثابرة المرأة الفلسطينية وتفوقها في مختلف المجالات.
عندما كانت طفلة كانت تشاهد جدّها وهو يُعالج الناس بثوبه الأبيض الذي يعكس طهارة أسمى المهن، أرادت أن تصبح طبيبة، كبرت الطفلة لتصبح الأولى على فلسطين في امتحان الثانوية العامة، واختارت التخصص الذي عشقته منذ الصغر وفي الجامعة التي حملت إسم النجاح ولم تعرف سواه.الطالبة ديما محمد سعيد ربايعة من بلدة ميثلون جنوب مدينة جنين الثانوية العامة لم تول تلك الهالة التي يصنعها البعض، لمجرد دخوله عام التوجيهي، فهي ترى أن التميز مقرونا مع الثقة بالنفس والمثابرة هما مثلث النجاح.وبأجواء بالغة الفرحة احتفلت ديما وعائلتها بحصولها على المركز الأول مكرر على الفرع العلمي على مستوى الوطن، وعينها تصبوا إلى مستقبل حددت ملامحه سلفا ورسمت صورة للمشهد الذي تم إخراجه كما أرادت
ربايعة قالت وهي في نشوة الفرح بنتيجتها الرائعة إنها ترنو لدراسة الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، كما شقيقتها راما، حيث جامعة النجاح تحقق لها التخصص الذي تريد، وفي ذات الوقت تكون في جامعة قريبة من الأهل.وتلتحق ربايعة بتفوقها هذا بشقيقتها راما التي حصلت العام الماضي على معدل 97% في الفرع العلمي وتدرس الطب في جامعة النجاح لتكون ديما الطبيبة الثانية في أسرة الوالد محمد سعيد ربايعة، الذي يدير شركة مقدادي للمواد الزراعية.وتشير ربايعة إلى أنها لم تتوقع أن تحصل على المرتبة الأولى على مستوى الوطني في الفرع العلمي، رغم توقعها بتحقيق معدل عال، مما ضاعف الفرحة لديها.ديما كما راما ثمرتا عائلة أولت التعليم بالغ اهتمام، لوالدين قدما كل شيء لأبنائهم لكي يصلوا لأعلى المراتب، فانهمرت دموع الفرح على عيون الوالدين فور صدور النتائج.ويقول والد ديما: شعوري لا يوصف لأن فرحة النجاح للأبناء لا تعادلها فرحة رغم أننا مررنا بلحظات مختلفة من الفرح، إلا إن فرحة النجاح لها مذاق وطابع مميز .ويصف ابنته ديما بأنها كانت مجتهدة منذ صغرها ، وواثقة من نفسها ولديها هدوء رائع وذكية ولا يقتصر اهتمامها على المنهاج الرسمي والحصول على العلامة المرتفعة فقط، ولديها المثابرة والجد في خوض الأنشطة اللامنهجية والتنافس على العديد من المسابقات .وبحسب الوالد فقد كان لديما مواهب رياضية مختلفة، كما أنها حصلت على مركز متقدم في الاولمبياد في امتحان الرياضيات على مستوى الضفة الغربية .ولا تغفل ديما دور أهلها في تفوقها " ما وصلت إليه هو ثمرة جهود مشتركة من الأهل والمدرسة والمعلمات والمديرة والأقارب الذي دعموني حتى اللحظة الأخيرة وكانوا يشجعونني ويقولون لي دائما ستكونين في المقدمة استمري بجهدك" .
وترى ديما وهي الثانية في عائلتها بين شقيقاتها السبع أن أجواء البيت والأسرة المريحة، وعدم وجود ضغوطات من الأهل ، والتشجيع المستمر من قبل الجميع منحها طاقة كبيرة للدراسة والتركيز .وتطالب طلبة التوجيهي بأن ينزعوا أثواب الضغط والتوتر لأنهما عاملي فشل ولا يمكن أن يقترنا بالتفوق والتميز، فسمات المتميزين الهدوء وإدارة الوقت والمثابرة وتحديد الهدف.ورسخت ديما بتفوقها قاعدة لم تكسر في فلسطين وهي سيطرة العنصر النسائي على المقاعد الأولى في الثانوية العامة في كل عام، بما يظهر مثابرة المرأة الفلسطينية وتفوقها في مختلف المجالات.
