جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ لبنان ومقاومته بانتصار تموز
رام الله - دنيا الوطن
حيت "جبهة التحرير الفلسطينية"، لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وجيشه الوطني ومقاومته بمناسبة ذكرى انتصار المقاومة في حرب تموز، معتبرة ان هذا الانتصار هو انتصار لفلسطين وللأمة العربية، حيث صنعته المقاومة بالدم والتضحيات الجسام، قرابين عطاء على مذبح الحرية والتحرير.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى العاشرة لانتصار تموز إن فلسطين وشعبها يفتخر بنصر تموز حيث سطعت المقاومة حقيقة وقدرة من خلال الإرادة وبالتصميم وبالوعي، على مواجهة الاحتلال ودحره ، لتشكل بهامات ابطالها ملحمة البطولة التي سيكتبها التاريخ بأحرف من نور ونار.
ولفت الجمعة ، إن الهزيمة ليست قدرا متى توفرت إرادة الصمود والقتال والممانعة، وان اسرئيل ليست عصية على الإنكسار ، ونحن على ثقة بقدرة المقاومة بمواجهة الاحتلال الصهيوني والقوى الارهابية ، حيث تبشرنا المقاومة بصمودها بعصر عربي جديد قادم لا محال.
وهنأ الجمعة سماحة سيد المقاومة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله والشعب اللبناني الشقيق وجيشه الوطني واحزابه وقواه الوطنية باسم جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح بأسمى آيات التقدير والاعتزاز والتهاني بهذا النصر المؤزر.
واضاف اننا في جبهة التحرير الفلسطينية نفتخر ونعتز بإنجازات المقاومة في لبنان وشهدائها، مشدداً على أن المقاومة هي الخيار الأنجع لتحقيق الانتصار على العدو الصهيوني.
وشدد الجمعة اننا ونحن نعتز بانتصار المقاومة نؤكد بأن شعبنا الفلسطيني يعتز بهذا النصر العظيم الذي سيكون له أعمق الآثار والنتائج السياسية والعسكرية والمعنوية والاستراتيجية وسيشكل بداية مرحلة جديدة لنهوض تاريخي كبير بدعم نضاله وانتفاضته ومقاومته على طريق تحرير الارض والانسان.
واكد الجمعة على اهمية عقد المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة في لبنان والذي يأتي وسط خضم هائل وبركان شديد الانفجار تواجهه المقاومة و شعبنا وأمتنا العربية في حاضرها ومستقبلها، فهذه الأمة في قلب العاصفة تتعرض لأخطار جسيمة وغير مسبوقة نتيجة الهجمة الامبريالية والصهيونية والاستعمارية والارهابية التي تستهدف تقسيم وتفتيت المنطقة والقضاء على حاضرنا ومستقبل أجيالنا خدمة للمشروع الصهيوني الإمبريالي الغاشم.
حيت "جبهة التحرير الفلسطينية"، لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وجيشه الوطني ومقاومته بمناسبة ذكرى انتصار المقاومة في حرب تموز، معتبرة ان هذا الانتصار هو انتصار لفلسطين وللأمة العربية، حيث صنعته المقاومة بالدم والتضحيات الجسام، قرابين عطاء على مذبح الحرية والتحرير.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى العاشرة لانتصار تموز إن فلسطين وشعبها يفتخر بنصر تموز حيث سطعت المقاومة حقيقة وقدرة من خلال الإرادة وبالتصميم وبالوعي، على مواجهة الاحتلال ودحره ، لتشكل بهامات ابطالها ملحمة البطولة التي سيكتبها التاريخ بأحرف من نور ونار.
ولفت الجمعة ، إن الهزيمة ليست قدرا متى توفرت إرادة الصمود والقتال والممانعة، وان اسرئيل ليست عصية على الإنكسار ، ونحن على ثقة بقدرة المقاومة بمواجهة الاحتلال الصهيوني والقوى الارهابية ، حيث تبشرنا المقاومة بصمودها بعصر عربي جديد قادم لا محال.
وهنأ الجمعة سماحة سيد المقاومة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله والشعب اللبناني الشقيق وجيشه الوطني واحزابه وقواه الوطنية باسم جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح بأسمى آيات التقدير والاعتزاز والتهاني بهذا النصر المؤزر.
واضاف اننا في جبهة التحرير الفلسطينية نفتخر ونعتز بإنجازات المقاومة في لبنان وشهدائها، مشدداً على أن المقاومة هي الخيار الأنجع لتحقيق الانتصار على العدو الصهيوني.
وشدد الجمعة اننا ونحن نعتز بانتصار المقاومة نؤكد بأن شعبنا الفلسطيني يعتز بهذا النصر العظيم الذي سيكون له أعمق الآثار والنتائج السياسية والعسكرية والمعنوية والاستراتيجية وسيشكل بداية مرحلة جديدة لنهوض تاريخي كبير بدعم نضاله وانتفاضته ومقاومته على طريق تحرير الارض والانسان.
واكد الجمعة على اهمية عقد المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة في لبنان والذي يأتي وسط خضم هائل وبركان شديد الانفجار تواجهه المقاومة و شعبنا وأمتنا العربية في حاضرها ومستقبلها، فهذه الأمة في قلب العاصفة تتعرض لأخطار جسيمة وغير مسبوقة نتيجة الهجمة الامبريالية والصهيونية والاستعمارية والارهابية التي تستهدف تقسيم وتفتيت المنطقة والقضاء على حاضرنا ومستقبل أجيالنا خدمة للمشروع الصهيوني الإمبريالي الغاشم.

التعليقات