وماذا بعد الاتفاق التركي ...الاسرائيلي؟
بقلم الاستاذ الدكتور رياض علي العيلة
منذ سنوات عجاف ونحن في قطاع غزة ننتظر بفارغ الصبر رفع الحصار...الذي فرض على قطاع غزة منذ عام 2006م...ردا على الانتخابات التشريعية...وبعد فرض الحصار بدأت الحكومات والشعوب الصديقة بتسيير سفن المساعدات الى قطاع غزة...وكانت إحدى هذه السفن قد جاءت من الشعب التركي...وهى سفينة مرمرة...والتي منعتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالقوة من دخول المياه الاقليمية لقطاع غزة...حيث سيطرت عليها في عرض البحر وقتلت ما يزيد عن عشرة من ركابها المتضامنين وأصابت عدد آخر منهم...واقتادتها الى ميناء اسدود...حيث تم مصادرة ما عليها من مساعدات وتم حجز السفينة....
وانقطعت العلاقات التركية والإسرائيلية بكل أشكالها...السياسية والأمنية والاقتصادية... وهددت تركيا باتخاذ الاجراءات الرادعة لممارسات الكيان الاسرائيلي !! مع العلم أن الكيان وتركيا دولتان لهما مركزهما المركزي في حلف الناتو الاوروبي الأمريكي...الذي يقوم على التعاون العسكري والمخابراتي وكل ما تعنيه الكلمة من تنسيق كامل ودائم بين الدول الاعضاء حتى وإن كانت على خلاف بينها...تركيا واليونان...تركيا والكيان الاسرائيلي...
ومضت الايام والسنين...وكانت التصريحات الصاروخية الداعمة والدائمة التي صدرت عن القيادات التركية المتنوعة...تؤكد على أن لا عودة للعلاقات مع الكيان الاسرائيلي ولا انهاء لجريمة مرمرة ولا وقف لملاحقة القتلة الصهاينة الذين قتلوا الاتراك ..إلا بعد شروط واجبة وأهمها رفع الحصار عن قطاع غزة وباقي الشروط تحصيل حاصل...كالتعويض وعودة العلاقات السياسية والأمنية... ولكن بعد سنوات الجفاف والتدخل الامريكي توصلا في نهاية المطاف الى اتفاق تم الاعلان عنه من العاصمة الايطالية روما...وتم الاتفاق على كل ما تم التوصل إليه في مفاوضاتهم باستثناء رفع الحصار عن قطاع غزة وتعويضه بتسيير سفن مساعدات تركية من خلال ميناء أسدود الاسرائيلي !!! وكانت النتيجة أن الرئيس التركي هاجم القائمين على تنظيم تسيير سفينة مرمرة دون الحصول على إذن مسبق من الرئيس ؟!! الذين سببوا في نشوب أزمة دبلوماسية استمرت لسنوات مع الكيان الاسرائيلي...كما تم توجيه الشكر والتحية للرئيس التركي لقيامة بالتطبيع وتوقيع اتفاقيات أهمها اتفاقيات مد انبوب الغاز الاسرائيلي الى تركيا وقيام تركيا بالتسويق الحصري له لدعم الكيان سياسيا وعسكريا وأمنيا ؟!!!... لتقف أمام الغاز الروسي...وتفتح صفحات الدردشات من جديد...لتبادل الاسرى مقابل الجنود الاسرى سواء احياء أم أموات ولتحسين الظروف..بحيث أصبحت قضية فلسطين قضية انسانية...بعدما دفع الشعب الفلسطيني من دماء أبناءه ألاف والاعتقالات بالآلاف وتدمير الأخضر واليابس وإعادة تهجير الفلسطينيين بعد تدمير بيوتهم وتركهم يعيشون في كرفانات... وتحويل قضية فلسطين وسنوات نضاله الى مشكلة انسانية تحتاج مساعدات وكهرباء ومياه ...وتعود بها الى ما كانت عليه عام النكبة عام 1948م....بعد النكبة مباشرة وكان للحكومة البريطانية والأمم المتحدة الدور غير الانساني لتحويل الشعب الفلسطيني من شعب يعيش في أرضه الى شعب يعيش خارج وطنه وفي الشتات وتتقاذفه الامواج فيما بينها بحيث أصبح المواطن الفلسطيني داء يصعب ايجاد الدواء له... حتى أصبح المواطن الفلسطيني غير قادر ان يتنقل بسهولة لا بين محافظاته ولا حتى خارج حدودها...وأصبح الفلسطيني يشكل خطر على الجميع!! بعدما كان الفلسطيني بفعل ثورته قبل تأسيس سلطته محترما بين شعوب الكرة الارضية...وكانت الكوفية عنوان هذا الشعب...ولكن الان استبيحت الكوفية من الجميع التي استخدمت للوصول لتحقيق اهداف ومصالح ومآرب دول بحجة انهم يدافعون عن القضية.؟!!..ونتساءل أي قضية والقدس والمسجد الاقصى وقبة الصخرة المقدسة تستباح يوميا وحتى عندما يطلب من المسلمين والعرب التوجه للأقصى للدفاع عنه عبر زيارته... ومناشداته ...واه معتصماه...لا ملبي لها... وتواجه هذه الدعوات بالتخوين والتطبيع ....في المقابل توقيع اتفاقيات تطبيع وتسويق الغاز لكيان الاحتلال...توجه لهم آيات الشكر والتقدير...ويأمل المزيد...هل هذه رؤية أم مصلحة فإن كانت رؤية فهي كارثة وأن كانت مصلحة فهي مصيبة لأن الأساس هو في الحفاظ على فلسطين كقضية شعب وليس مصلحة حزبية أو فئوية....
منذ سنوات عجاف ونحن في قطاع غزة ننتظر بفارغ الصبر رفع الحصار...الذي فرض على قطاع غزة منذ عام 2006م...ردا على الانتخابات التشريعية...وبعد فرض الحصار بدأت الحكومات والشعوب الصديقة بتسيير سفن المساعدات الى قطاع غزة...وكانت إحدى هذه السفن قد جاءت من الشعب التركي...وهى سفينة مرمرة...والتي منعتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالقوة من دخول المياه الاقليمية لقطاع غزة...حيث سيطرت عليها في عرض البحر وقتلت ما يزيد عن عشرة من ركابها المتضامنين وأصابت عدد آخر منهم...واقتادتها الى ميناء اسدود...حيث تم مصادرة ما عليها من مساعدات وتم حجز السفينة....
وانقطعت العلاقات التركية والإسرائيلية بكل أشكالها...السياسية والأمنية والاقتصادية... وهددت تركيا باتخاذ الاجراءات الرادعة لممارسات الكيان الاسرائيلي !! مع العلم أن الكيان وتركيا دولتان لهما مركزهما المركزي في حلف الناتو الاوروبي الأمريكي...الذي يقوم على التعاون العسكري والمخابراتي وكل ما تعنيه الكلمة من تنسيق كامل ودائم بين الدول الاعضاء حتى وإن كانت على خلاف بينها...تركيا واليونان...تركيا والكيان الاسرائيلي...
ومضت الايام والسنين...وكانت التصريحات الصاروخية الداعمة والدائمة التي صدرت عن القيادات التركية المتنوعة...تؤكد على أن لا عودة للعلاقات مع الكيان الاسرائيلي ولا انهاء لجريمة مرمرة ولا وقف لملاحقة القتلة الصهاينة الذين قتلوا الاتراك ..إلا بعد شروط واجبة وأهمها رفع الحصار عن قطاع غزة وباقي الشروط تحصيل حاصل...كالتعويض وعودة العلاقات السياسية والأمنية... ولكن بعد سنوات الجفاف والتدخل الامريكي توصلا في نهاية المطاف الى اتفاق تم الاعلان عنه من العاصمة الايطالية روما...وتم الاتفاق على كل ما تم التوصل إليه في مفاوضاتهم باستثناء رفع الحصار عن قطاع غزة وتعويضه بتسيير سفن مساعدات تركية من خلال ميناء أسدود الاسرائيلي !!! وكانت النتيجة أن الرئيس التركي هاجم القائمين على تنظيم تسيير سفينة مرمرة دون الحصول على إذن مسبق من الرئيس ؟!! الذين سببوا في نشوب أزمة دبلوماسية استمرت لسنوات مع الكيان الاسرائيلي...كما تم توجيه الشكر والتحية للرئيس التركي لقيامة بالتطبيع وتوقيع اتفاقيات أهمها اتفاقيات مد انبوب الغاز الاسرائيلي الى تركيا وقيام تركيا بالتسويق الحصري له لدعم الكيان سياسيا وعسكريا وأمنيا ؟!!!... لتقف أمام الغاز الروسي...وتفتح صفحات الدردشات من جديد...لتبادل الاسرى مقابل الجنود الاسرى سواء احياء أم أموات ولتحسين الظروف..بحيث أصبحت قضية فلسطين قضية انسانية...بعدما دفع الشعب الفلسطيني من دماء أبناءه ألاف والاعتقالات بالآلاف وتدمير الأخضر واليابس وإعادة تهجير الفلسطينيين بعد تدمير بيوتهم وتركهم يعيشون في كرفانات... وتحويل قضية فلسطين وسنوات نضاله الى مشكلة انسانية تحتاج مساعدات وكهرباء ومياه ...وتعود بها الى ما كانت عليه عام النكبة عام 1948م....بعد النكبة مباشرة وكان للحكومة البريطانية والأمم المتحدة الدور غير الانساني لتحويل الشعب الفلسطيني من شعب يعيش في أرضه الى شعب يعيش خارج وطنه وفي الشتات وتتقاذفه الامواج فيما بينها بحيث أصبح المواطن الفلسطيني داء يصعب ايجاد الدواء له... حتى أصبح المواطن الفلسطيني غير قادر ان يتنقل بسهولة لا بين محافظاته ولا حتى خارج حدودها...وأصبح الفلسطيني يشكل خطر على الجميع!! بعدما كان الفلسطيني بفعل ثورته قبل تأسيس سلطته محترما بين شعوب الكرة الارضية...وكانت الكوفية عنوان هذا الشعب...ولكن الان استبيحت الكوفية من الجميع التي استخدمت للوصول لتحقيق اهداف ومصالح ومآرب دول بحجة انهم يدافعون عن القضية.؟!!..ونتساءل أي قضية والقدس والمسجد الاقصى وقبة الصخرة المقدسة تستباح يوميا وحتى عندما يطلب من المسلمين والعرب التوجه للأقصى للدفاع عنه عبر زيارته... ومناشداته ...واه معتصماه...لا ملبي لها... وتواجه هذه الدعوات بالتخوين والتطبيع ....في المقابل توقيع اتفاقيات تطبيع وتسويق الغاز لكيان الاحتلال...توجه لهم آيات الشكر والتقدير...ويأمل المزيد...هل هذه رؤية أم مصلحة فإن كانت رؤية فهي كارثة وأن كانت مصلحة فهي مصيبة لأن الأساس هو في الحفاظ على فلسطين كقضية شعب وليس مصلحة حزبية أو فئوية....
