الطيراوي: اتهام المخيمات والعشائر بأنهم سبب الفلتان الأمني هو استهداف واضح من اجل انهاء قضية اللاجئين

الطيراوي: اتهام المخيمات  والعشائر بأنهم سبب الفلتان الأمني هو استهداف واضح من اجل انهاء قضية اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن

دحض النائب جمال الطيراوي من مخيم بلاطة بنابلس التهم الموجهة لابناء المخيمات في الضفة وزجها بانها عنوان دائم للفلتان الامني.

وأكد في حديث خاص لـ" دنيا الوطن " أن ذلك الحديث يعبر عن عدم وضوح في الرؤية وعدم قراءة الواقع الفلسطيني بكل تفاصيله، مضيفا: " وهو استهداف واضح للمخيمات  بشكل صريح بانها تقف خلف حالات الفوضى والفلتان من اجل انهاء قضية اللاجئين 

واوضح الطيراوي ان واقع المخيمات لا شك انه واقع ملئ بالبؤس والفقر والتهميش في الكثير من كل مقومات الحياة، مستطردا: " ولكن كل ذلك لايعني ان نُحمل المخيمات كونها الحلقة الاضعف بالمجتمع الفلسطيني بأنها هي من تخلق حالة التوتر والفوضى  

وتابع: " فالمتابع لحالات القتل والفوضى التي حصلت مؤخرا كانت في بلدة يعبد بجنين والبلدة القديمة بنابلس والخليل ورام الله والقدس فالجريمة لاترتبط ببؤرة معينة او بقعة جغرافية كالمخيم او القرية او المدينة , فجميع حالات الشجار والقتل والفوضى التي وقعت مؤخرا وقعت خارج نطاق المخيمات , مبينا ان الجريمة ليس لها اطار جغرافي محدد"، لافتا انه على الجميع ان يدرك مسالة هامة وهي ان استهداف المخيمات واتهامها بانها بؤرة توتر و فوضى وفلتان كلام غير مسؤول وغير وطني ويصب في مصلحة الاحتلال وليس في مصلحة المشروع الوطني الفلسطيني 

وقال: " فالمخيمات هي حالة وطنية نضالية مميزة ومتقدمة وتعبر عن التاريخ المشرف للشعب الفلسطيني وليس المخيمات حالة للفلتان وبؤر منظمة للجرائم"

ويبين الطيراوي وجود بعض الاشخاص الخارجين عن مسلك القانون في المخيمات وهذا ينطبق على المدينة والقرية وفي كل ربوع الوطن .

وحول الحملة الامنية في نابلس ومدى نجاعتها في فرض القانون والامن وانهاء هذه الظواهر أكد النائب جمال الطيراوي ان مصطلح حملة امنية بحد ذاته غريب عن قيم شعبنا الفلسطيني ويجب علينا ان لانبقى نردد هذا المصطلح لاننا اعتدنا على سماع هذا المصطلح من الاحتلال الاسرائيلي ,، مضيفا: "  ويجب ان يكون هناك نشاط امني دائم من المؤسسة الامنية في كافة المناطق والمحافظات, والجريمة بحاجة الى ثقافة تعزز العلاقة بين كافة المؤسسات داخل المحافظة وليس لتعزيز ثقافة التصارع والندية والاحقاد التي لا تخدم الا الاحتلال الاسرائيلي وتدمر مجتمعنا الفلسطيني "


الحاج نافز الجعبري احد رجالات العشائر والاصلاح في مدينة الخليل أكد في حديثه مع مكتب دنيا الوطن برام الله  ان العشائر هي السند الحقيقي للمجتمع والسلطة الفلسطينية واجهزتها في ارساء دعامات السلم الاهلي داخل المجتمع في الضفة الغربية بشكل عام والخليل بشكل خاص ، معللا: " لأن العشائر هي من تضبط الناس وتوعيهم بشكل فطري" .

ونفى لجعبري اي تهمة توجه للعشائر بأنها مصدر للعصبية القبلية وانها تحمي ابناءها ظالمين او مظلومين مبينا ان العشائر اتخذت قرارا حاسما حيال هذا الموضوع برفع الغطاء العشائري عن اي شخص خارج عن القانون فيها وبالتحديد في مدينة الخليل 

وتابع: "  العشائر هي الركن الاساسي من اركان السلم الاهلي داخل المجتمع , واوضح الجعبري ان رجال الاصلاح العشائري يساهمون بحل المشاكل الاجتماعية بنسبة ثمانين بالمئة وهم يشكلون سندا للاجهزة الامنية والقضائية .

مبينا ان العشائر الخليلية ساهمت في جلب ابناءها الفارين الى المناطق الخاضعة تحت سيطرة الامن الاسرائيلي للمحاكمة على يد الاجهزة الامنية الفلسطينية ونحن نؤيد كعشائر فرض القانون وسيادة الامن ونحن مع الحملة الامنية للقبض على كافة الخارجين عن القانون .

وقال الجعبري ان القانون او العرف العشائري ليس بديلا عن قانون السلطة الفلسطينية في معالجة هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع وانما هي مساندة ومساعدة له .

وأكد اننا لن نحمي "الزعران" والخارجين عن القانون والسارقين والمارقين والعابثين ولا حصانة ولا غطاء لاي شخص من اي عشيرة في الخليل سيخرج عن القانون .