د.مجدلاني : الاحتلال حرم 16 عائلة من الفرحة بنتائج الثانوية ويهنيء الناجحين
رام الله - دنيا الوطن
هنأ الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الطلبة الناجحين في الثانوية العامة وعائلاتهم ، مؤكدا أن نجاحهم جاء لثمرة من الكد والتعب والتصميم على النجاح دليلا على الإرادة القوية ، رغم كافة المعيقات وإجراءات الاحتلال .
كما قال د. مجدلاني نفتقد في هذه اللحظات 16 طالب هم الشهداء الذين كان من المفترض أن يتقدموا لامتحان الثانوية العامة ، لكن قوات الاحتلال وبطشها وعدوانها حال دون تقديمهم لهذا الامتحان وحرمان عائلاتهم من الفرحة بالإضافة إلى عشرين من طلبة الثانوية العامة ممن اعتقلوا في الفترة الماضية، يقبعون خلف قضبان سجون الاحتلال، مما يؤكد أن كل ما هو فلسطيني مستهدف من قبل هذه الحكومة الفاشية،
وأضاف د. مجدلاني إن العملية التعليمية في فلسطين ورغم كل ما تتعرض له المدارس والطلبة والمعلمين من عمليات الاقتحام وصعوبة الحركة والتنقل ، إلا أن الإرادة الفلسطينية قادرة على تجاوز ذلك .
ومؤكدا أن العلم سلاح فعال لبناء المجتمعات ، وأن الرأسمال الوطني الفلسطيني يعتمد على الأجيال الشابة المتعلمة القادرة على حمل الرسالة وإكمال مسيرة التحرر والبناء .
متمنيا للطلبة الناجحين التوفيق في مسيرتهم الجامعية واختيار التخصصات التي تناسب سوق العمل الفلسطيني ليكونوا رافد في بناء مؤسسات الدولة.
كما ناشد الجامعات الفلسطينية إلى مراعاة الظروف الاقتصادية التي يعاني منها شعبنا ومحاولة التخفيف عن كاهل العائلات الفلسطينية .
هنأ الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الطلبة الناجحين في الثانوية العامة وعائلاتهم ، مؤكدا أن نجاحهم جاء لثمرة من الكد والتعب والتصميم على النجاح دليلا على الإرادة القوية ، رغم كافة المعيقات وإجراءات الاحتلال .
كما قال د. مجدلاني نفتقد في هذه اللحظات 16 طالب هم الشهداء الذين كان من المفترض أن يتقدموا لامتحان الثانوية العامة ، لكن قوات الاحتلال وبطشها وعدوانها حال دون تقديمهم لهذا الامتحان وحرمان عائلاتهم من الفرحة بالإضافة إلى عشرين من طلبة الثانوية العامة ممن اعتقلوا في الفترة الماضية، يقبعون خلف قضبان سجون الاحتلال، مما يؤكد أن كل ما هو فلسطيني مستهدف من قبل هذه الحكومة الفاشية،
وأضاف د. مجدلاني إن العملية التعليمية في فلسطين ورغم كل ما تتعرض له المدارس والطلبة والمعلمين من عمليات الاقتحام وصعوبة الحركة والتنقل ، إلا أن الإرادة الفلسطينية قادرة على تجاوز ذلك .
ومؤكدا أن العلم سلاح فعال لبناء المجتمعات ، وأن الرأسمال الوطني الفلسطيني يعتمد على الأجيال الشابة المتعلمة القادرة على حمل الرسالة وإكمال مسيرة التحرر والبناء .
متمنيا للطلبة الناجحين التوفيق في مسيرتهم الجامعية واختيار التخصصات التي تناسب سوق العمل الفلسطيني ليكونوا رافد في بناء مؤسسات الدولة.
كما ناشد الجامعات الفلسطينية إلى مراعاة الظروف الاقتصادية التي يعاني منها شعبنا ومحاولة التخفيف عن كاهل العائلات الفلسطينية .
