لجنة الأسرى للجبهة تنظم وقفة داعمة ومساندة مع الأسير بلال كايد بغزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لجنة الأسرى" صباح اليوم،وقفة احتجاجية أمام مقر الصليب الأحمر استنكاراً لسياسة الاعتقال الإداري ودعماً وإسناداً للرفيق القائد "بلال كايد" الذي دخل يومه السابع والعشرين في إضرابه المفتوح عن الطعام من أجل انتزاع حريته من بين أنياب مصلحة السجون المجرمة، وتضامناً مع الأسير القائد فؤاد الشوبكي الذي يعاني من حالة صحة متدهورة.
شارك بالوقفة حشد من الرفيقات والرفاق وأعضاء لجنة الأسرى بالإضافة لحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية رافعين شعارات تدين جريمة الاعتقال لإداري وشعارات أخرى تطالب بضرورة الإفراج الفوري عن كافة أسرانا في سجون العدو
بدوره، ألقى عضو اللجنة المركزية الفرعية الرفيق محمد نجيب المجدلاوي كلمة الجبهة وجه من خلالها التحية للرفيق بلال كايد ولكافة الأسرى المعتقلين وفي مقدمهم الأمين العام للجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات.
وفي سياق كلمته أشار المجدلاوي إلى أن أسرى الجبهة أعلنوا عن برنامج نضالي دعماً وإسناداً لرفيقهم الأسير كايد، متحدين مصلحة السجون بإجراءات تصعيدية متواصلة ومتنوعة، من خوض إضرابات عن الطعام لعدة أيام، وإرجاع جماعي لوجبات
الطعام.
كما تطرق المجدلاوي إلى الوضع الصحي الخطير الذي وصل إليه الأسير القائد فؤاد الشوبكي حيث تم نقله بصورة عاجلة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية،محملاً الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياته وعن حياة الرفيق الأسير بلال كايد.
وأكد المجدلاوي على أن معركة الحرية التي يخوضها أسرى الجبهة انتصاراً لرفيقهم بلال كايد متواصلة حتى إطلاق سراحه دون قيد أو شرط، مشيراً إلى أن محاولات مصلحة السجون وقف الإضراب والانقضاض على الخطوات النضالية لأسرى الجبهة باءت بالفشل.
ودعا المجدلاوي وسائل الإعلام المختلفة إلى ضرورة توخي الدقة فيما ينشر حول قضية الأسير البطل بلال كايد، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية لافتاً إلى أن أي معلومة خاطئة حول قضية الأسير كايد ستضعف وتضر الخطوات النضالية له
وللأسرى المنخرطين معه بالإضراب.
وفي ذات السياق أشار المجدلاوي إلى أن قرار تثبيت حكم الاعتقال الإداري على الأسير بلال كايد هو جريمة أخرى تضاف إلى جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وستواجه بمزيد من الإصرار على الاستمرار بالمعركة حتى تحقيق الحرية للبطل كايد.
كما أكد على أن اتساع واستمرار الحملة الشعبية المؤازرة مع الرفيق بلال ومع الحركة الأسيرة هي الزاد الحقيقي الذي يجعلهم قادرين على الاستمرار في هذه المعركة، داعياً لاتساع الحملة في القرى والمخيمات والمدن على امتداد الوطن المحتل من النهر إلى البحر.
ودعا جماهير شعبنا في الشتات وأحرار العالم إلى زيادة وتيرة فعاليات التضامن مع الأسرى وتنوعها، وإلى المشاركة الفاعلة في أسبوع التضامن الدولي الذي دعت له شبكة صامدون والذي يبدأ حتى 15 يوليو الحالي.
وطالب المجدلاوي منظمة التحرير الفلسطينية بالعمل العاجل على تدويل قضية الأسرى، والتوجه الى الجهات الدولية والأممية والقانونية وتابع القول "لا يعقل أن يبقى هذا الملف مغلقاً ومعطلاً في ظل استمرار سياسات مصلحة السجون بحق الأسرى، والتي على رأسها سياسة الاعتقال الإداري، وما تعرض له الأسير بلال
كايد من تحويله للاعتقال الإداري والتي يخشى أن تصبح سياسة ممنهجة".
كما دعا اتحاد الإذاعات العربية، والفضائيات إلى تخصيص وقت محدد لاستعراض قضية الأسير كايد، والمعتقلين الإداريين مطالباً الصحف الفلسطينية والعربية أن تخصص جزءاً من صفحاتها لقضية المعتقلين الإداريين، والأسير الرفيق كايد.
وفي ختام كلمته أكد المجدلاوي على أن المعركة التي يخوضها الأسير بلال كايد ورفاقه ليست معركتهم وحدهم، بل هي معركة الشعب الفلسطيني، وكل الأحرار في العالم مشيراً إلى أن الانتصار في هذه المعركة، يعني تدشين مرحلة جديدة تؤسس لما بعدها.



نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لجنة الأسرى" صباح اليوم،وقفة احتجاجية أمام مقر الصليب الأحمر استنكاراً لسياسة الاعتقال الإداري ودعماً وإسناداً للرفيق القائد "بلال كايد" الذي دخل يومه السابع والعشرين في إضرابه المفتوح عن الطعام من أجل انتزاع حريته من بين أنياب مصلحة السجون المجرمة، وتضامناً مع الأسير القائد فؤاد الشوبكي الذي يعاني من حالة صحة متدهورة.
شارك بالوقفة حشد من الرفيقات والرفاق وأعضاء لجنة الأسرى بالإضافة لحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية رافعين شعارات تدين جريمة الاعتقال لإداري وشعارات أخرى تطالب بضرورة الإفراج الفوري عن كافة أسرانا في سجون العدو
بدوره، ألقى عضو اللجنة المركزية الفرعية الرفيق محمد نجيب المجدلاوي كلمة الجبهة وجه من خلالها التحية للرفيق بلال كايد ولكافة الأسرى المعتقلين وفي مقدمهم الأمين العام للجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات.
وفي سياق كلمته أشار المجدلاوي إلى أن أسرى الجبهة أعلنوا عن برنامج نضالي دعماً وإسناداً لرفيقهم الأسير كايد، متحدين مصلحة السجون بإجراءات تصعيدية متواصلة ومتنوعة، من خوض إضرابات عن الطعام لعدة أيام، وإرجاع جماعي لوجبات
الطعام.
كما تطرق المجدلاوي إلى الوضع الصحي الخطير الذي وصل إليه الأسير القائد فؤاد الشوبكي حيث تم نقله بصورة عاجلة إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية،محملاً الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياته وعن حياة الرفيق الأسير بلال كايد.
وأكد المجدلاوي على أن معركة الحرية التي يخوضها أسرى الجبهة انتصاراً لرفيقهم بلال كايد متواصلة حتى إطلاق سراحه دون قيد أو شرط، مشيراً إلى أن محاولات مصلحة السجون وقف الإضراب والانقضاض على الخطوات النضالية لأسرى الجبهة باءت بالفشل.
ودعا المجدلاوي وسائل الإعلام المختلفة إلى ضرورة توخي الدقة فيما ينشر حول قضية الأسير البطل بلال كايد، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية لافتاً إلى أن أي معلومة خاطئة حول قضية الأسير كايد ستضعف وتضر الخطوات النضالية له
وللأسرى المنخرطين معه بالإضراب.
وفي ذات السياق أشار المجدلاوي إلى أن قرار تثبيت حكم الاعتقال الإداري على الأسير بلال كايد هو جريمة أخرى تضاف إلى جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وستواجه بمزيد من الإصرار على الاستمرار بالمعركة حتى تحقيق الحرية للبطل كايد.
كما أكد على أن اتساع واستمرار الحملة الشعبية المؤازرة مع الرفيق بلال ومع الحركة الأسيرة هي الزاد الحقيقي الذي يجعلهم قادرين على الاستمرار في هذه المعركة، داعياً لاتساع الحملة في القرى والمخيمات والمدن على امتداد الوطن المحتل من النهر إلى البحر.
ودعا جماهير شعبنا في الشتات وأحرار العالم إلى زيادة وتيرة فعاليات التضامن مع الأسرى وتنوعها، وإلى المشاركة الفاعلة في أسبوع التضامن الدولي الذي دعت له شبكة صامدون والذي يبدأ حتى 15 يوليو الحالي.
وطالب المجدلاوي منظمة التحرير الفلسطينية بالعمل العاجل على تدويل قضية الأسرى، والتوجه الى الجهات الدولية والأممية والقانونية وتابع القول "لا يعقل أن يبقى هذا الملف مغلقاً ومعطلاً في ظل استمرار سياسات مصلحة السجون بحق الأسرى، والتي على رأسها سياسة الاعتقال الإداري، وما تعرض له الأسير بلال
كايد من تحويله للاعتقال الإداري والتي يخشى أن تصبح سياسة ممنهجة".
كما دعا اتحاد الإذاعات العربية، والفضائيات إلى تخصيص وقت محدد لاستعراض قضية الأسير كايد، والمعتقلين الإداريين مطالباً الصحف الفلسطينية والعربية أن تخصص جزءاً من صفحاتها لقضية المعتقلين الإداريين، والأسير الرفيق كايد.
وفي ختام كلمته أكد المجدلاوي على أن المعركة التي يخوضها الأسير بلال كايد ورفاقه ليست معركتهم وحدهم، بل هي معركة الشعب الفلسطيني، وكل الأحرار في العالم مشيراً إلى أن الانتصار في هذه المعركة، يعني تدشين مرحلة جديدة تؤسس لما بعدها.



