الخارجية: جمع التبرعات لقاتل الشهيد الشريف أبشع أشكال التطرف والتحريض
رام الله - دنيا الوطن
تصاعد حدة التطرف والكراهية داخل المجتمع اليهودي في اسرائيل ضد الفلسطينيين، يأخذ أشكالاً
مختلفة، وفي كل يوم نشهد انعكاساً لهذا الواقع على شكل اعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، ولا تحظى هذه الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين بالتغطية المطلوبة، ولا تسلط عليها الأضواء، إلا نادراً، لكن هذا لا يعني أنها غير قائمة وغير موجودة، بل على العكس فهي جزء
أساسي من معاناة الفلسطينيين اليومية من الإحتلال وقوى التطرف فيه. وفي الأسابيع الأخيرة، حظيت العديد من حالات التطرف والتحريض والعنصرية ضد الفلسطينيين، على تغطية اعلامية خجولة، كما هو الحال مع الموسيقار الفلسطيني، هشام خوري، من مدينة حيفا، الذي رفض طاقم شركة
الطيران الإسرائيلية "العال" السماح له بالصعود إلى الطائرة في إحدى المطارات الألمانية، بذرائع واهية اتضح في ما بعد أنها محاولة للتغطية على العنصرية الاسرائيلية في التعامل مع العرب والفلسطينيين، ومثال آخر على حالة استشراء التطرف والعنصرية في المجتمع اليهودي
في إسرائيل ضد الفلسطينيين، ما أعلنت عنه واحدة من شبكات الفنادق الإسرائيلية، التي تواصلت مع زبائنها من اليهود ونصحتهم بإلغاء حجوزاتهم في شبكة فنادقها، لأن هناك (حركة ارتياد واسعة للعرب لتلك الفنادق!!)، وهناك الكثير من الحالات والتصرفات والحوادث العنصرية اليومية
التي لا تصل إلى المنابر الإعلامية، ولا يتم تسليط الضوء عليها.
ليس هذا فقط، ففي الأيام الأخيرة بدأت عائلة الجندي "اليئور ازريه"، قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، بحملة تبرعات لجمع مبلغ 100 ألف دولار لتمويل اتعاب الدفاع
عن الجندي القاتل، وهي حملة اعترفت عائلة الجندي بأنها تحقق أرقاماً جيدة من التبرعات منذ أن تم الاعلان عنها، هذه الحملة التي لم تعترض اسرائيل الرسمية عليها، ولم تطالب بحظرها ووقفها، تناقض ما يحاول نتنياهو اشاعته من أن اسرائيل هي "واحة حقوق الانسان والديمقراطية"،
كما تشجع هذه الحملات وغيرها الجنود الاسرائيليين على الاستهتار بحياة الفلسطينيين، وأن هناك من يقدم لهم المساندة والدعم للقيام باعتداءات وعمليات شبيهة بما قام به الجندي القاتل "ازرية".
إن الوزارة إذ تدين وبشدة هذه الاعتداءات العنصرية والتحريض على قتل الفلسطينيين، فإنها تدعو المجتمع الدولي ومجلس حقوق الأنسان والرباعية الدولية، إلى الالتفات إلى هذا التطرف
والعنصرية والتحريض ضد الفلسطينيين، والعمل على وضع الأليات المناسبة لوقفه.
تصاعد حدة التطرف والكراهية داخل المجتمع اليهودي في اسرائيل ضد الفلسطينيين، يأخذ أشكالاً
مختلفة، وفي كل يوم نشهد انعكاساً لهذا الواقع على شكل اعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، ولا تحظى هذه الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين بالتغطية المطلوبة، ولا تسلط عليها الأضواء، إلا نادراً، لكن هذا لا يعني أنها غير قائمة وغير موجودة، بل على العكس فهي جزء
أساسي من معاناة الفلسطينيين اليومية من الإحتلال وقوى التطرف فيه. وفي الأسابيع الأخيرة، حظيت العديد من حالات التطرف والتحريض والعنصرية ضد الفلسطينيين، على تغطية اعلامية خجولة، كما هو الحال مع الموسيقار الفلسطيني، هشام خوري، من مدينة حيفا، الذي رفض طاقم شركة
الطيران الإسرائيلية "العال" السماح له بالصعود إلى الطائرة في إحدى المطارات الألمانية، بذرائع واهية اتضح في ما بعد أنها محاولة للتغطية على العنصرية الاسرائيلية في التعامل مع العرب والفلسطينيين، ومثال آخر على حالة استشراء التطرف والعنصرية في المجتمع اليهودي
في إسرائيل ضد الفلسطينيين، ما أعلنت عنه واحدة من شبكات الفنادق الإسرائيلية، التي تواصلت مع زبائنها من اليهود ونصحتهم بإلغاء حجوزاتهم في شبكة فنادقها، لأن هناك (حركة ارتياد واسعة للعرب لتلك الفنادق!!)، وهناك الكثير من الحالات والتصرفات والحوادث العنصرية اليومية
التي لا تصل إلى المنابر الإعلامية، ولا يتم تسليط الضوء عليها.
ليس هذا فقط، ففي الأيام الأخيرة بدأت عائلة الجندي "اليئور ازريه"، قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، بحملة تبرعات لجمع مبلغ 100 ألف دولار لتمويل اتعاب الدفاع
عن الجندي القاتل، وهي حملة اعترفت عائلة الجندي بأنها تحقق أرقاماً جيدة من التبرعات منذ أن تم الاعلان عنها، هذه الحملة التي لم تعترض اسرائيل الرسمية عليها، ولم تطالب بحظرها ووقفها، تناقض ما يحاول نتنياهو اشاعته من أن اسرائيل هي "واحة حقوق الانسان والديمقراطية"،
كما تشجع هذه الحملات وغيرها الجنود الاسرائيليين على الاستهتار بحياة الفلسطينيين، وأن هناك من يقدم لهم المساندة والدعم للقيام باعتداءات وعمليات شبيهة بما قام به الجندي القاتل "ازرية".
إن الوزارة إذ تدين وبشدة هذه الاعتداءات العنصرية والتحريض على قتل الفلسطينيين، فإنها تدعو المجتمع الدولي ومجلس حقوق الأنسان والرباعية الدولية، إلى الالتفات إلى هذا التطرف
والعنصرية والتحريض ضد الفلسطينيين، والعمل على وضع الأليات المناسبة لوقفه.
