الخارجية تدعو الرباعية الدولية للإهتمام بالتحريض العنصري الرسمي الإسرائيلي والوزير بينت مثالاً

رام الله - دنيا الوطن
يواصل أركان الإئتلاف الحاكم في إسرائيل ومؤيديهم التحريض العلني ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، فيكاد لا يخلو يوم من التصريحات التي تحرض على العنف والكراهية والعنصرية ضد الفلسطينيين العرب، سواء داخل الخط الأخضر أو داخل أرض دولة فلسطين، ويتفوق الوزير اليميني المتطرف " نفتالي بينت "، زعيم البيت اليهودي، في سباق التحريض وتسميم الأجواء، ونشر ثقافة التطرف العنيف والتمييز العنصري ضد الفلسطينيين، وتتعاظم مخاطر وتداعيات مواقف بينت خاصةً وأنه وزير التعليم في إسرائيل، الذي بات يعرف بكتاب " المدنيات العنصري "، وخططه التمييزية والتهميشية لكل ما هو عربي في مجال التربية والتعليم داخل إسرائيل، ووفقاً للإعلام العبري فقد دعا زعيم حزب البيت اليهودي قبل أيام إلى" إختطاف قادة وعناصر من حركة حماس "، ويواصل التحريض على القيادة الفلسطينية، ويستمر في دعم ومساندة إرهاب المستوطنين وإعتدءاتهم على الفلسطينيين.

إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات المواقف والتصريحات التحريضية للوزير بنيت، فإنها تبدي إستغرابها الشديد من ما ورد في بيان اللجنة الرباعية الدولية، من عبارات عن التحريض الفلسطيني، ولا تجد ما يبرره على الإطلاق سوى الكيل بمكيالين، والإنحياز للمحتل الجلاد، وإدانة الضحية. وهنا من حقنا أن نتساءل: أين الرباعية من تحريض الوزير العنصري بينت؟!