ضميري عن الحملة الأمنية : لا حصانة لأحد ..
رام الله -خاص دنيا الوطن- من محمود الفروخ
وحول سؤال دنيا الوطن عن ان الحملات الامنية التي اعلنت عنها السلطة الفلسطينية مؤخرا على بعض المحافظات الشمالية و هل ستضع حدا لحالة الفوضى والفلتان الامني والتوتر قال اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية : اننا لانتحدث عن حملات امنية لان الحملة الامنية محددة بزمان معين وقوة معينة فنحن نتحدث عن عمل اجرائي دائم وهو ضمن الواجبات والمهمات المطلوبة من قوى الامن الفلسطيني من اجل احقاق القانون وبسط الامن في كافة المحافظات في الضفة الغربية من اجل حماية المواطن والنظام السياسي.
وحول سؤال دنيا الوطن عن ان الحملات الامنية التي اعلنت عنها السلطة الفلسطينية مؤخرا على بعض المحافظات الشمالية و هل ستضع حدا لحالة الفوضى والفلتان الامني والتوتر قال اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية : اننا لانتحدث عن حملات امنية لان الحملة الامنية محددة بزمان معين وقوة معينة فنحن نتحدث عن عمل اجرائي دائم وهو ضمن الواجبات والمهمات المطلوبة من قوى الامن الفلسطيني من اجل احقاق القانون وبسط الامن في كافة المحافظات في الضفة الغربية من اجل حماية المواطن والنظام السياسي.
واكد الضميري ان هناك قرار واضح من القيادة الفلسطينية ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس ومن دولة رئيس الوزراء رامي الحمد الله بانهاء حالة الفوضى والفلتان والسلاح الغير قانوني لذلك جهد المؤسسة الامنية ينصب بشكل كبير في السهر والتعب والتنسيق من اجل انهاء هذه الحالة التي يساعدنا فيه المواطن الفلسطيني في انهاءها والتخلص منها وذلك عبر اخبارنا عن اماكن تواجد الخارجين عن القانون ومسببي الفوضى والفلتان ما ادى الى اعتقال العديد منهم , وحول من يتحمل مسؤولية الفلتان الامني والفوضى والمشاجرات بين الضميري : ان الاحتلال الاسرائيلي يتحمل جزءا من المسؤولية لانه هو من يصدر ويهرب السلاح لمسببي الفوضى في الضفة , اضافة الى ان معظم مناطق المحافظات الشمالية تخضع تحت السيطرة الامنية الاسرائيلية وهذا يعيق عمل الاجهزة الامنية الفلسطينية لان هذا المناطق اصبحت ملاذا وحصنا للفارين من العدالة ومن اجهزة الامن الفلسطينية , وكشف الضميري ان القيادة والسلطة واجهزة الامن جادة ومصممة على انهاء حالة الفلتان داخل المجتمع الفلسطيني بكافة اشكاله وان هناك تعليمات صارمة وحاسمة من السيد الرئيس بانه لايوجد حماية ولا حصانة لاي احد كان مدنيا او عسكريا مهما علت رتبته ومرتبته سواء كان مدنيا او عسكريا وسواء بقضايا السلاح او الاتجار فيه او حمله بصورة غير شرعية ولايوجد حصانه لاي شخص او حزب اوجهة في حال تسببوا باي فلتان او فوضى داخل المجتمع الفلسطيني .
