الجيش الليبي يصد رتلا للقاعدة متجها لبنغازي ويكبده خسائر
رام الله - دنيا الوطن
صد الجيش الليبي، الأحد، هجوما لجماعات تابعة لتنظيم "القاعدة" قرب أجدابيا، كان في طريقه إلى مدينة بنغازي شرقي البلاد، حسبما أفادت مصادر "سكاي نيوز عربية".
وقال شهود عيان إن مسلحي "القاعدة" قاموا بحرق بيوت تخص ضباطا في الجيش في بلدة إجليداية، التي أصيب سكانها بالذعر ونزح بعضهم إلى أطراف البلدة.
ومنذ أشهر يقاتل الجيش الليبي مجموعات مسلحة متطرفة في بنغازي، ونجح مؤخرا في تطهير معظم أجزاء المدينة من المسلحين.
صد الجيش الليبي، الأحد، هجوما لجماعات تابعة لتنظيم "القاعدة" قرب أجدابيا، كان في طريقه إلى مدينة بنغازي شرقي البلاد، حسبما أفادت مصادر "سكاي نيوز عربية".
وقال شهود عيان إن مسلحي "القاعدة" قاموا بحرق بيوت تخص ضباطا في الجيش في بلدة إجليداية، التي أصيب سكانها بالذعر ونزح بعضهم إلى أطراف البلدة.
ومنذ أشهر يقاتل الجيش الليبي مجموعات مسلحة متطرفة في بنغازي، ونجح مؤخرا في تطهير معظم أجزاء المدينة من المسلحين.
وقال آمر قاعدة بنينة الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي في بنغازي، العميد محمد المنفور لـ"سكاي نيوز عربية"، إن الجيش الليبي تمكن من طرد رتل القاعدة المتجه نحو بنغازي، بعد محاولته السيطرة على بلدتي سلطان وإجليداية، على بعد 35 كيلومترا شرقي إجدابيا.
والرتل المقصود من جماعات تطلق على نفسها اسم "سراي الدفاع عن بنغازي وتحرير إجدابيا"، وتتبع تنظيم "القاعدة".
ووقعت اشتباكات بين الجيش الوطني ومسلحي التنظيم في بلدة سلطان شرقي إجدابيا، وأضاف المنفور أن العمليات على الأرض تمت تحت غطاء جوي من غارات الطيران التابع للجيش الوطني.
وأوضح المسؤول العسكري أن الرتل مكون من أكثر من 200 سيارة وآلية عسكرية وانطلق مع ساعات الصباح الأولى، مضيفا: "نفذنا 8 طلعات وغارات جوية عديدة لصد رتل القاعدة".
وأوضح المنفور: "رتل القاعدة كان يقصد بنغازي بغرض تخفيف الضغط على عناصر القاعدة المحاصرة من الجيش الليبي غربي المدينة".
وأشار المنفور إلى أن الرتل تحرك "فور خطاب لمفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني قبل يومين، الذي حرض فيه على قتال الجيش ببنغازي بعد تكفيره".
وقالت مصادر في وقت لاحق إن الجيش الليبي استعاد 20 آلية عسكرية و30 سيارة من رتل القاعدة بعد فراره.
وكانت هذه الآليات ملكا للجيش الوطني بشكل عام، وتم الاستيلاء على بعضها سابقا ومنح البعض الآخر للقاعدة من قبل شخصيات متشددة في طرابلس ومصراتة من أجل محاربة الجيش.
والرتل المقصود من جماعات تطلق على نفسها اسم "سراي الدفاع عن بنغازي وتحرير إجدابيا"، وتتبع تنظيم "القاعدة".
ووقعت اشتباكات بين الجيش الوطني ومسلحي التنظيم في بلدة سلطان شرقي إجدابيا، وأضاف المنفور أن العمليات على الأرض تمت تحت غطاء جوي من غارات الطيران التابع للجيش الوطني.
وأوضح المسؤول العسكري أن الرتل مكون من أكثر من 200 سيارة وآلية عسكرية وانطلق مع ساعات الصباح الأولى، مضيفا: "نفذنا 8 طلعات وغارات جوية عديدة لصد رتل القاعدة".
وأوضح المنفور: "رتل القاعدة كان يقصد بنغازي بغرض تخفيف الضغط على عناصر القاعدة المحاصرة من الجيش الليبي غربي المدينة".
وأشار المنفور إلى أن الرتل تحرك "فور خطاب لمفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني قبل يومين، الذي حرض فيه على قتال الجيش ببنغازي بعد تكفيره".
وقالت مصادر في وقت لاحق إن الجيش الليبي استعاد 20 آلية عسكرية و30 سيارة من رتل القاعدة بعد فراره.
وكانت هذه الآليات ملكا للجيش الوطني بشكل عام، وتم الاستيلاء على بعضها سابقا ومنح البعض الآخر للقاعدة من قبل شخصيات متشددة في طرابلس ومصراتة من أجل محاربة الجيش.

التعليقات