الزعارير: حصار الاحتلال للخليل دليل فشل وتخبط
رام الله - دنيا الوطن
قال النائب في المجلس التشريعي باسم الزعارير إن إقدام الاحتلال على فرض الحصار على المواطنين العزل في مدينة الخليل منذ أواخر رمضان وحتى اللحظة دليل واضح على فشلالاحتلال، وتأكيد على حالة التخبط التي تعاني منها قيادته السياسية والأمنية وبقاؤه ضمن دائرة رد الفعل.
وأشار الزعارير في تصريح صحفي له إلى أن حكومة الاحتلال التي تمارس العقاب الجماعي بحق المواطنين تنطلق من ثقافة الحقد والانتقام والتنكر للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، مبينا أن هذا السلوك لهو دليل واضح على عدم أهلية هذا الكيان لرئاسة جمعيات لدى الأمم المتحدة، وهو يصفع بذلك كل الدول التي صوتت لصالحه وخاصة من الدول العربية.
وتابع الزعارير: "إن هذه الهجمة على المواطنين في الضفة المحتلة وفي الخليل بشكل خاص دليل الفشل الأمني والاستخباراتي في الضفة الغربية، رغم التواجد المكثف لمخابرات الاحتلال وعملائها والتنسيق الأمني وغيره، وهم يحاصرون الخليل وقراها كخطوة عقابية".
وأكد الزعارير أن هذا الحصار الممتد منذ أواخر شهر رمضان يعتبر خانقا ومؤذيا، إلا أن هذه الممارسات أثبتت فشلها وتقهقرها أمام إرادة شعبنا وتصميمه، مضيفا: "ولا أعتقد أنها ستنال من إصرار الشعب على الخروج من نير الاحتلال والحصول على الحرية والاستقلال".
وطالب الزعارير السلطة الفلسطينية والرئيس عباس بالتوجه لمجلس الأمن الدولي ومراجعة علاقاتها الأمنية مع الاحتلال، مؤكدا أنها بهذا الصمت تبقي نفسها في دائرة الاتهام بالتقصير والخذلان لشعبها، بحسب تعبيره.
قال النائب في المجلس التشريعي باسم الزعارير إن إقدام الاحتلال على فرض الحصار على المواطنين العزل في مدينة الخليل منذ أواخر رمضان وحتى اللحظة دليل واضح على فشلالاحتلال، وتأكيد على حالة التخبط التي تعاني منها قيادته السياسية والأمنية وبقاؤه ضمن دائرة رد الفعل.
وأشار الزعارير في تصريح صحفي له إلى أن حكومة الاحتلال التي تمارس العقاب الجماعي بحق المواطنين تنطلق من ثقافة الحقد والانتقام والتنكر للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، مبينا أن هذا السلوك لهو دليل واضح على عدم أهلية هذا الكيان لرئاسة جمعيات لدى الأمم المتحدة، وهو يصفع بذلك كل الدول التي صوتت لصالحه وخاصة من الدول العربية.
وتابع الزعارير: "إن هذه الهجمة على المواطنين في الضفة المحتلة وفي الخليل بشكل خاص دليل الفشل الأمني والاستخباراتي في الضفة الغربية، رغم التواجد المكثف لمخابرات الاحتلال وعملائها والتنسيق الأمني وغيره، وهم يحاصرون الخليل وقراها كخطوة عقابية".
وأكد الزعارير أن هذا الحصار الممتد منذ أواخر شهر رمضان يعتبر خانقا ومؤذيا، إلا أن هذه الممارسات أثبتت فشلها وتقهقرها أمام إرادة شعبنا وتصميمه، مضيفا: "ولا أعتقد أنها ستنال من إصرار الشعب على الخروج من نير الاحتلال والحصول على الحرية والاستقلال".
وطالب الزعارير السلطة الفلسطينية والرئيس عباس بالتوجه لمجلس الأمن الدولي ومراجعة علاقاتها الأمنية مع الاحتلال، مؤكدا أنها بهذا الصمت تبقي نفسها في دائرة الاتهام بالتقصير والخذلان لشعبها، بحسب تعبيره.
