الكاتب والمحلل السياسي الأردني العميد المتقاعد بسام روبين يقرر خوض الانتخابات النيابية المقبلة

رام الله - دنيا الوطن
عزم الكاتب والمحلل السياسي الأردني ورجل الكلمة العميد المتقاعد بسام روبين على خوض الانتخابات النيابية المقبلة التي ستجري بتاريخ 20 ايلول 2016م في الدائرة الأولى لمحافظة الزرقاء ، فيما سيصدر قريباً بيانا شاملا ببرنامجه الانتخابي جاري العمل على اعداده.

ويحظى العميد روبين بمكانة مرموقة في الوسط الاعلامي والصحفي ويتصف بمواقفه المشرفة والجريئة وتناوله بروح المسؤولية في كتاباته مختلف القضايا الوطنية .

وجاءت هذه الخطوة الوطنية بامتياز للعميد روبين ايماناً منه بما يجب أن يقدم للوطن بكل مصداقية والمشاركة في البناء بعدالة وشفافية ونزاهه وانتماء، حيث يتطلع المواطنون الى ممثلين لهم تحت قبة البرلمان ممن يتصفون بالحس الوطني والجراءة في الدفاع عن قضاياهم في مختلف المجالات .

وقال العميد المتقاعد بسام روبين بعد ان عزم امره على خوض الانتخابات النيابية 2016 :”هل هناك اقدس من الوفاء والاخلاص للوطن والشعب والقائد ؟ وللوطن جنده الذين تربوا شبابا على الاخلاص والوفاء وتعلموها في ميادين الرجولة حتى رست عقيدة جندية جيشنا وامننا وحملت في الصدور والقلوب حتى تهون معها الروح فداء الوطن وحماية الشعب والايمان بالله والاخلاص لقيادة حكيمة هي هبة الاردن “

مضيفاً : ” هذا الوطن غني بجيل الشباب عدة المستقبل وصناعه،قائدهم في يومهم وغدهم مليك حكيم شجاع يقودنا لحياة افضل وبرعاية وتوفيق رب الخلق والمخلصين الشرفاء يسيجون الوطن ويحصنوه ضد البغاة والفاسدين على السواء “

وقال روبين “غايتي بأذن ان اهتم بالشباب والسعي ما استطعت وبمعونة الشرفاء على توفير الفرص لهم بالمشاركة في مستويات المشاركة بالادارة وتنمية الشباب وارساء مفاهيم الخلق والانتماء الوطني وتعزيز الثقة بحقهم على الدولة والقطاع الخاص بفرص عمل دائمة تتجاوز الشعارات والامنيات الى حقائق ممكنة ومتاحة اذا توفرت الارادات والعزيمة ” فالشباب هم الجند والسياج وهم القادة وهم العمال والزراع الفلاحين والتجار والرياضيين والمعلمين والتعليم والاطباء والقضاة والمحامين والابناء وكل فئات الشعب وهم المستقبل كله ،رعايتهم والأخذ بيدهم واجبة ..لتحصين الوطن ولانهم المستهدفون من الطغاة والفاسدين واعداء الوطن ، هم البناة للمستقبل وبتحصينهم نضمن مستقبل هذا الوطن ”

و

اضاف روبين :”نحتاج الى تنمية همة الشباب وازالة اسباب الاحباط وتعزيز الثقة بدورهم وفهم احتياجاتهم ورؤيتهم ومساعدتهم على المشاركة في البناء بعدالة وشفافية ونزاهه وانتماء وهو ما يحصن الوطن ضد الفساد ويخيف الفاسدين ، والوطن بحاجة الى استنهاض همم الشباب بحكمة وعزيمة وخبرة الكبار الشرفاء والمخلصين “

وفي رسالة وجهها "بسام روبين" لشباب الأردن وصفهم من خلالها بانهم روح هذه اﻻمه وقلبها النابض واساس نهضتها وتقدمها وصمام امانها وبالسهو عنهم يكون البناء هشا والنهوض بطيئا ، حيث كتب :

أنتم أيها الشباب مقياس تقدم اﻻمم وتأخرها لذلك نريد منكم ان تتغيروا لتغيروا مقولة الغرب بأن العرب يأكلون مما ﻻ يزرعون ويلبسون ما ﻻ ينتجون ويقولون ما ﻻ يفعلون فشاركوا في صناعة التغيير وﻻ تكونوا سلبيين ومحبطين بل نتمنى عليكم ان تقودوا سفينة اﻻنتخابات النيابيه القادمه لايصالها الى بر الامان من خﻻل المشاركة الفاعله بالترشح وانتخاب اﻻفضل القادر على تلبية طموحاتكم والوقوف الى جانبكم لتأمين مستقبل واعد لكم وﻻبنائكم من بعدكم ولننظر ﻻسامه بن زيد حينما قاد جيشا جرارا به كبار الصحابه ولم يتجاوز التاسعه عشر من عمره اما علي بن ابي طالب الشاب فقد نام في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم معرضا حياته للخطر من اجل التغيير وقد قال الله تعالى فيكم ايها الشباب ( انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى )

فالفرصه متاحه امامكم الان واتمنى عليكم ان تغتنموها لكي تبدأ رحلة الاصلاح الحقيقية بقيادات شابه عنوانها مجلس فتي يمثل ارادة وشموخ وطموح الشباب اﻻردني ..

ان الواقع المؤلم اليوم يشهد ويؤكد على قلة اهتمام الحكومات المتعاقبه والمؤسسات والقطاعات الرسميه في اعظم ثروة اردنيه تتمثل في شباب وشابات يملكون من الفتوه والقوه والنشاط والايمان والعلم والمعرفه ما يمكنهم من معالجة معظم قضايا ومشاكل هذا الوطن الموروثه

وانني ادعوكم هنا واتمنى عليكم ان تقدموا الدعم وتنتخبوا كل من هو قادر على تمثيلكم وتلبية طموحاتكم بامانة ونزاهة ﻻن هذه الفرصه المتاحة الان قد لا تعود ثانية فالقادم صعب والتحديات كبيره والمؤامرات متنوعه من الداخل ومن الخارج فلنقف صفآ واحدآ للنهوض بهذا الوطن ومقاومة العكسيين فﻻ تحسبن المجد ثمرآ انت آكله ...لن تبلغن المجد حتى تلعق الصبر فعلينا ان نجد ونكافح من اجل عزة ومنعة هذا الوطن الشاب لكي نغير الكتاب معا بدلا من سياسة قلب الصفحات التي اوصلتنا لما نحن عليه الان.

حمى الله الشباب واردن الشباب وقائد الشباب.

وفي ذات السياق كتب العميد المتقاعد بسام روبين مقالاً وجهه لأهالي مدينة الزرقاء بعنوان " الزرقاء أمام مفترق طرق!!!" جاء فيه :
الزرقاء مدينة مظلومه بالرغم من أن شعبها عظيم ومنتج ولا يستحق الا التقدير والاستثمار به في مسيرة النهضه فهي ملاصقه جغرافيا للعاصمه عمان الا انها تبعد عنها ما يزيد على خمسين عاما اقتصاديا وسياسيا وخدماتيا وصحيا وخصوصا في التمثيل والتعيين وصناعة القرار بسبب تقصير من الحكومات المتعاقبة اتجاه محافظة العسكر حماة الديار وهذا التراخي الرسمي في القيام بالواجبات الوظيفيه حيال أبناء هذه المدينة يعود لأسباب كثيرة يتحمل غالبية أبناء الزرقاء انفسهم جزءا مهما منها فهم يقاطعون الإنتخابات بالمجمل ولا يشاركون في العملية السياسية و الإنتخابية ويتركون المجال أمام التزوير والأقلية في رسم و تحديد ملامح من يمثل هذه المحافظة في مجلس النواب والذي يعتبر اللبنة الأساسية في التشريع والرقابة والمطالبة بالحقوق ولو ان الزرقاويون شاركوا بشكل جيد في اختيار شخصيات وطنية فاعلة لكانت محافظة الزرقاء افضل مما هي علية الان بكثير و حاضرة دوما على مكاتب المسؤولين وصانعي القرار ولما تجرأت أية حكومة مهما بلغت قوتها على التعدي و تهميش وتجاهل حقوق ابناء الزرقاء في التعيينات وغيرها ولوجدنا وزراء وسفراء واعيان وأمناء عامون وقادة عسكريون وامنيون ومستثمرون يقيمون وينامون في هذه المدينة المظلومة لذلك انا أرى ان هذه المحافظة الشامخة بأبنائها تقف الان على مفترق طرق فاما ان تختار اللحاق السريع بالعاصمة عمان او ان تبقى كما هي تروج وتتراجع للوراء وعليه فإنني ارجو وادعو واتمنى من جميع ابناء هذه المحافظة الأبية وخصوصا الشباب والشابات والكبار والمعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات والمتقاعدين من العسكريين والمدنيين وكل من يستنشق هواء الزرقاء ان يفزعوا ويتفاعلوا مع هذا الاستحقاق الوطني بطريقه ايجابية تمنحهم بعضا من حقوقهم التي ضاعت وانتهكت في الأعوام السابقة بسبب غيابهم عن الصناديق والذي انتج ضعف في التمثيل صنع هذه الحاله المرضيه فهنالك اكبر نسبة من مواطني الفئه الرابعة تعيش في الزرقاء في قصبتها ومخيماتها وفي رصيفتها و ظليلها و ازرقها وهاشميتها وفي جناعتها وبيرينها وباقي احياؤها يعانون من الفقر والبطاله وضنك العيش والتهميش وغياب العدالة فالطفل الذي يبكي يجبر أمه على الاعتناء به وتوفير الغذاء والدواء له والبحث عن أسباب بكائه اما ذلك الطفل الصامت فلا يجني اي مكتسبات ولا يجد من يهتم به ويرعاه لا بل تنتهك حقوقة حتى من والدته اقرب الناس له وهاهي الفرصة متاحه امامكم أيها الزرقاويون العظماء فاغتنموها واحسنوا اختيار من يمثلكم وينقل همومكم ويطالب لكم بحقوقكم المشروعه ويؤمن لكم العداله التي كفلها الدستور لكم فعلا لا قولا فلا يلدغ مؤمن من جحر مرتين ونحن في الزرقاء ما زلنا نلدغ حتى هذا التاريخ داعيا العلي القدير ان يلهم ابناء الزرقاء اغلاق هذا الجحر بالاقبال الوطني الفاعل وحسن إختيار من يمثلنا وأن لا ننجرف خلف المال السياسي الفاسد الذي افسد شؤوننا و اضاع حقوقنا وشوه مستقبل أبنائنا وباعد المسافات الاقتصاديه والمعيشيه بيننا وبين جيراننا في عبدون ودير غبار انه نعم المولى ونعم النصير ..
وكل عام وانتم والأردنيون وقائدنا والامة العربيه والاسلاميه بألف خير بقدوم شهر الصيام والبركات ..
العميد المتقاعد بسام روبين
الزرقاء.. الدائره الاولى

التعليقات