سيادة المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا طلابيا جامعيا اوروبيا : " نحن شعب يعشق الحرية والكرامة والحياة "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا طلابيا جامعيا اوروبيا ضم اكثر من 40 طالبا من عدد من الجامعات الاوروبية في المانيا وفرنسا والسويد والنرويج وبلجيكا وتشيكيا وغيرها .وقد وصل الوفد الجامعي الطلابي الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تحمل الطابع الثقافي والبحثي والعلمي وكذلك للاعراب عن التضامن والتعاطف مع الشعب الفلسطيني في محنته .
رحب سيادة المطران بالوفد وقدم لهم تقريرا تفصيليا عن اوضاع مدينة القدس وما يتعرض له المقدسيون في كافة مفاصل حياتهم المعيشية والاجتماعية واليومية وكذلك ما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا الوطنية في المدينة المقدسة .
تحدث سيادته عن مكانة القدس الروحية والتاريخية والانسانية والوطنية مؤكدا بأن شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده هو متعلق بهذه المدينة المقدسة ولا يمكن لأي فلسطيني ان يتحدث عن وطنه وعن قضية شعبه دون ان يؤكد على مكانة القدس باعتبارها عاصمة روحية ووطنية لشعبنا .
شكر سيادته الطلاب على اهتمامهم بمدينة القدس ليس فقط من الناحية التاريخية وانما الاهتمام بالواقع الذي يمر به شعبنا فيها ، كما وجه لهم تحية خاصة على اهتمامهم بزيارة فلسطين وتفقد ابناء شعبنا في عدد من المدن والمخيمات والقرى ومعاينة ما يتعرض له ابناء فلسطين عن كثب .
قال سيادته بأنه في عالمنا هنالك جهات تسعى بكل قوة لتهميش القضية الفلسطينية وطمسها وتصفيتها .
لا يريدون للقضية الفلسطينية ان تكون حاضرة في الاعلام العالمي ولا يريدون ان يظهر للعالم ما يتعرض له شعبنا ، هنالك تضليل اعلامي تمارسه ابواق اعلامية مشبوهة اذ تزور الحقائق وتشوه الوقائع وتسيء لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
انهم يظهرون شعبنا وكأنه ارهابي وهو ليس كذلك ، يظهروننا وكأننا معتدين ولسنا كذلك ، نحن لسنا ارهابيين ولسنا قتلة ومجرمين ، نحن شعب يعشق الحرية وينتمي لهذه الارض وفي سبيلها يقدم التضحيات الجسام .
اولئك الذين يصفوننا بالارهاب عليهم ان يدركوا بأننا ضحية الارهاب الممارس بحقنا ، اولئك الذين يصفوننا بأننا عاشقي ثقافة العنف والموت والقتل ننصحهم بأن يعودوا الى التاريخ لكي يعرفوا ويكتشفوا من الذي شرد الشعب الفلسطيني واستهدفه عام 1948 ، ومن الذي يستمر في بطشه وعنصريته وسياساته الظالمة بحق شعبنا حتى اليوم .
ان شعبنا الفلسطيني الذي نفتخر بأننا ننتمي اليه هو شعب متحضر ومثقف وواعي ويتحلى بالرصانة والوطنية والانتماء ، وان الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا الفلسطيني تؤمن بقيم الاخوة وترفض الطائفية والعنصرية والكراهية ، واذا ما كان هنالك اشخاص يتصرفون بشكل غير مسؤول فهؤلاء لا يمثلون شعبنا .
الفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة شعب يعشق الحرية والكرامة والثقافة والفن والابداع والحياة ، انه شعب يحب الحياة ويسعى من اجل ان يعيش حرا ابيا في وطنه وفي ارضه المقدسة .
نتمنى ان توفقوا في تأدية مهامكم ورسالتكم الانسانية التي اتيتم من اجلها الى فلسطين، تعرفوا على شعبنا وزوروا ابناء وطننا والتقوا مع الشباب والكبار والصغار لكي تكتشفوا بأم العين اننا لسنا كما يصورنا الاعلام المغرض الذي يحول القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي ومجرم .
ان تضامنكم مع فلسطين هو تعبير صادق عن انسانيتكم وعن القيم التي تتحلون بها، فكل انسان عنده قيم انسانية وروحية من واجبه ان يتضامن مع شعبنا وان يؤازر هذا الشعب المظلوم .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وعن الحضور المسيحي في فلسطين فقال : بأن المسيحيون الفلسطينيون ينتمون الى وطنهم وقضية الشعب الفلسطيني هي قضيتهم كما هي قضية كل ابناء شعبنا .
شعبنا نكب وشرد واستهدف وهذه المعاناة المت بكافة ابناء شعبنا فالاستهداف والاضطهاد والعنصرية تعرض لها كافة ابناء هذه الارض المقدسة مسيحيين ومسلمين .
المسيحيون والمسلمون في وطني ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة .
وحدتهم الالام والجراح والمعاناة ويوحدهم النضال والسعي من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
نحن في فلسطين عندما نتحدث عن وطننا وندافع عن قضية شعبنا انما ننتمي الى طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني ، فثقافة الشعب الفلسطيني لم تكن في يوم من الايام ثقافة طائفية ، واذا ما كانت هنالك بعض المظاهر الطائفية الذي نشهدها اليوم فهي دخيلة على مجتمعنا وليست اصيلة .
تحدث سيادته عن الاوضاع الملتهبة في محيطنا العربي وقال : بأن فلسطين لا تعيش فقط آلامها وجراحها وانما النزيف العربي والجرح والمعاناة العربية هي ايضا معاناتنا ونزيفنا .
نحن نتضامن مع سوريا في محنتها ومع العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار التي يستهدفها الارهاب والعنف ويحق لنا ان نتساءل من اين يأتي هذا السلاح الذي يقتل ويشرد الابرياء ولماذا تحولت سوريا والعراق وغيرها من الاماكن الى حقل تجارب لكافة انواع الاسلحة المدمرة بكافة اشكالها والوانها .
لماذا يصدر لنا الغرب ثقافة الموت من جهة ومن جهة اخرى يصفنا بأننا قتلة وارهابيين ، وكذلك يرسل كافة انواع الاسلحة كبيرة وصغيرة وهي التي تدمر وتخرب وتنسف تاريخ وحضارة وهوية بلداننا العربية .
ان هنالك دولا في الغرب هي التي تغذي الارهاب واذا ما اردنا ان نتحدث عن داعش وعن اخواتها من المنظمات الارهابية فهي صنيعة استعمارية ، الاستعمار هو الذي اوجد لنا هذه المجموعات الدموية الهمجية لكي يدمر وينسف كل شيء حضاري في منطقتنا ولكي يشوه صورة الدين ولكي يفكك ويشرذم مجتمعاتنا العربية خدمة لاولئك الذين يريدون تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع القدس .
عندما تتحدثون عن داعش وعن منظمات الارهاب التفتوا اولا الى الغرب الذي يغذي هذه التيارات والمنظمات بكافة انواع الاسلحة وكأن الدمار والخراب حلال في منطقتنا العربية وحرام في البلدان الغربية .
ان التطرف والارهاب وجد بؤرا حاضنة له في منطقتنا بسبب الفقر والجهل والتخلف والظلم وغيرها من المظاهر الاجتماعية ، وعلينا ان نسعى جميعا بروح من المسؤولية والحكمة لتوعية ابناءنا والاجيال الصاعدة بأن الانسان خلق واعطي نسمة الحياة لكي يكون اداة سلام ومحبة وحياة وليس اداة موت وعنف وبغضاء.
ان شعوبنا العربية هي ضحية سياسات غربية استعمارية تسعى لتدمير هذه المنطقة وتاريخها وحضارتها وقيم التعايش والتآخي فيها خدمة لاعداء الامة الذين لا يريدون الخير لها ولقضاياها الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا طلابيا جامعيا اوروبيا ضم اكثر من 40 طالبا من عدد من الجامعات الاوروبية في المانيا وفرنسا والسويد والنرويج وبلجيكا وتشيكيا وغيرها .وقد وصل الوفد الجامعي الطلابي الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تحمل الطابع الثقافي والبحثي والعلمي وكذلك للاعراب عن التضامن والتعاطف مع الشعب الفلسطيني في محنته .
رحب سيادة المطران بالوفد وقدم لهم تقريرا تفصيليا عن اوضاع مدينة القدس وما يتعرض له المقدسيون في كافة مفاصل حياتهم المعيشية والاجتماعية واليومية وكذلك ما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا الوطنية في المدينة المقدسة .
تحدث سيادته عن مكانة القدس الروحية والتاريخية والانسانية والوطنية مؤكدا بأن شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده هو متعلق بهذه المدينة المقدسة ولا يمكن لأي فلسطيني ان يتحدث عن وطنه وعن قضية شعبه دون ان يؤكد على مكانة القدس باعتبارها عاصمة روحية ووطنية لشعبنا .
شكر سيادته الطلاب على اهتمامهم بمدينة القدس ليس فقط من الناحية التاريخية وانما الاهتمام بالواقع الذي يمر به شعبنا فيها ، كما وجه لهم تحية خاصة على اهتمامهم بزيارة فلسطين وتفقد ابناء شعبنا في عدد من المدن والمخيمات والقرى ومعاينة ما يتعرض له ابناء فلسطين عن كثب .
قال سيادته بأنه في عالمنا هنالك جهات تسعى بكل قوة لتهميش القضية الفلسطينية وطمسها وتصفيتها .
لا يريدون للقضية الفلسطينية ان تكون حاضرة في الاعلام العالمي ولا يريدون ان يظهر للعالم ما يتعرض له شعبنا ، هنالك تضليل اعلامي تمارسه ابواق اعلامية مشبوهة اذ تزور الحقائق وتشوه الوقائع وتسيء لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
انهم يظهرون شعبنا وكأنه ارهابي وهو ليس كذلك ، يظهروننا وكأننا معتدين ولسنا كذلك ، نحن لسنا ارهابيين ولسنا قتلة ومجرمين ، نحن شعب يعشق الحرية وينتمي لهذه الارض وفي سبيلها يقدم التضحيات الجسام .
اولئك الذين يصفوننا بالارهاب عليهم ان يدركوا بأننا ضحية الارهاب الممارس بحقنا ، اولئك الذين يصفوننا بأننا عاشقي ثقافة العنف والموت والقتل ننصحهم بأن يعودوا الى التاريخ لكي يعرفوا ويكتشفوا من الذي شرد الشعب الفلسطيني واستهدفه عام 1948 ، ومن الذي يستمر في بطشه وعنصريته وسياساته الظالمة بحق شعبنا حتى اليوم .
ان شعبنا الفلسطيني الذي نفتخر بأننا ننتمي اليه هو شعب متحضر ومثقف وواعي ويتحلى بالرصانة والوطنية والانتماء ، وان الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا الفلسطيني تؤمن بقيم الاخوة وترفض الطائفية والعنصرية والكراهية ، واذا ما كان هنالك اشخاص يتصرفون بشكل غير مسؤول فهؤلاء لا يمثلون شعبنا .
الفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة شعب يعشق الحرية والكرامة والثقافة والفن والابداع والحياة ، انه شعب يحب الحياة ويسعى من اجل ان يعيش حرا ابيا في وطنه وفي ارضه المقدسة .
نتمنى ان توفقوا في تأدية مهامكم ورسالتكم الانسانية التي اتيتم من اجلها الى فلسطين، تعرفوا على شعبنا وزوروا ابناء وطننا والتقوا مع الشباب والكبار والصغار لكي تكتشفوا بأم العين اننا لسنا كما يصورنا الاعلام المغرض الذي يحول القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي ومجرم .
ان تضامنكم مع فلسطين هو تعبير صادق عن انسانيتكم وعن القيم التي تتحلون بها، فكل انسان عنده قيم انسانية وروحية من واجبه ان يتضامن مع شعبنا وان يؤازر هذا الشعب المظلوم .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وعن الحضور المسيحي في فلسطين فقال : بأن المسيحيون الفلسطينيون ينتمون الى وطنهم وقضية الشعب الفلسطيني هي قضيتهم كما هي قضية كل ابناء شعبنا .
شعبنا نكب وشرد واستهدف وهذه المعاناة المت بكافة ابناء شعبنا فالاستهداف والاضطهاد والعنصرية تعرض لها كافة ابناء هذه الارض المقدسة مسيحيين ومسلمين .
المسيحيون والمسلمون في وطني ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة .
وحدتهم الالام والجراح والمعاناة ويوحدهم النضال والسعي من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
نحن في فلسطين عندما نتحدث عن وطننا وندافع عن قضية شعبنا انما ننتمي الى طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني ، فثقافة الشعب الفلسطيني لم تكن في يوم من الايام ثقافة طائفية ، واذا ما كانت هنالك بعض المظاهر الطائفية الذي نشهدها اليوم فهي دخيلة على مجتمعنا وليست اصيلة .
تحدث سيادته عن الاوضاع الملتهبة في محيطنا العربي وقال : بأن فلسطين لا تعيش فقط آلامها وجراحها وانما النزيف العربي والجرح والمعاناة العربية هي ايضا معاناتنا ونزيفنا .
نحن نتضامن مع سوريا في محنتها ومع العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار التي يستهدفها الارهاب والعنف ويحق لنا ان نتساءل من اين يأتي هذا السلاح الذي يقتل ويشرد الابرياء ولماذا تحولت سوريا والعراق وغيرها من الاماكن الى حقل تجارب لكافة انواع الاسلحة المدمرة بكافة اشكالها والوانها .
لماذا يصدر لنا الغرب ثقافة الموت من جهة ومن جهة اخرى يصفنا بأننا قتلة وارهابيين ، وكذلك يرسل كافة انواع الاسلحة كبيرة وصغيرة وهي التي تدمر وتخرب وتنسف تاريخ وحضارة وهوية بلداننا العربية .
ان هنالك دولا في الغرب هي التي تغذي الارهاب واذا ما اردنا ان نتحدث عن داعش وعن اخواتها من المنظمات الارهابية فهي صنيعة استعمارية ، الاستعمار هو الذي اوجد لنا هذه المجموعات الدموية الهمجية لكي يدمر وينسف كل شيء حضاري في منطقتنا ولكي يشوه صورة الدين ولكي يفكك ويشرذم مجتمعاتنا العربية خدمة لاولئك الذين يريدون تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع القدس .
عندما تتحدثون عن داعش وعن منظمات الارهاب التفتوا اولا الى الغرب الذي يغذي هذه التيارات والمنظمات بكافة انواع الاسلحة وكأن الدمار والخراب حلال في منطقتنا العربية وحرام في البلدان الغربية .
ان التطرف والارهاب وجد بؤرا حاضنة له في منطقتنا بسبب الفقر والجهل والتخلف والظلم وغيرها من المظاهر الاجتماعية ، وعلينا ان نسعى جميعا بروح من المسؤولية والحكمة لتوعية ابناءنا والاجيال الصاعدة بأن الانسان خلق واعطي نسمة الحياة لكي يكون اداة سلام ومحبة وحياة وليس اداة موت وعنف وبغضاء.
ان شعوبنا العربية هي ضحية سياسات غربية استعمارية تسعى لتدمير هذه المنطقة وتاريخها وحضارتها وقيم التعايش والتآخي فيها خدمة لاعداء الامة الذين لا يريدون الخير لها ولقضاياها الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
