نائب في البرلمان الهولندي يسعى إلى تنظيم استفتاء حول خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي وإغلاق الحدود أمام المهاجرين

نائب في البرلمان الهولندي يسعى إلى تنظيم استفتاء حول خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي وإغلاق الحدود أمام المهاجرين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
وعد النائب الهولندي من اليمين المتطرف غرت فيلدرز بالقيام بكل ما في وسعه لتنظيم استفتاء حول احتمال خروج هولاندا من الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا منه، وبإغلاق الحدود خاصة أمام المهاجرين المسلمين. 

ورغم محاولة أولى فاشلة رفضتها أغلبيه ساحقة في البرلمان، وعد فيلدرز بتنظيم استفتاء حول "نيكست" (خروج هولندا من الاتحاد) والذي سيكون محور حملة حزبه للانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في آذار/مارس 2017.

وقال في حديث لوكالة فرانس برس "انه فوز كبير. استعادت بريطانيا سيادتها وعادت بلدا حرا ومستقلا"، مضيفا ان التأقلم البريطاني سيكون مؤقتا.

 وتابع "على الأجل البعيد على المستويين السياسي والاقتصادي سيتبين أن خيار بريطانيا كان صائبا وأنها تخلصت من كل الشخصيات السياسية في بروكسل التي لم تنتخب والتي اتخذت قرارات تتعلق بسياساتها في مجالات النقد والموازنة والهجرة".

وقال النائب إن هولندا، خامس اقتصاد في منطقة اليورو، ستكون في وضع أفضل إذا خرجت من الاتحاد الأوروبي مضيفا انه حتى من المفيد العودة إلى العملة المحلية.

والأسبوع الماضي رفضت مذكرته لتنظيم استفتاء ب124 صوتا معارضا و14 مؤيدا. ويرى المحللون أن الأحزاب السياسية الأخرى غير متحمسة للتعاون مع حزب الحرية الهولندي.

وأضاف زعيم الحزب "رغم انه لا يمكننا مقارنتها بالاتحاد السوفياتي فان بروكسل مؤسسة توتاليتارية من الطراز السوفياتي".

وردا على سؤال حول إمكان تغيير الاتحاد الأوروبي من الداخل قال النائب "تغيير كوريا الشمالية أسهل من تغيير الاتحاد الأوروبي".

نائب مثير للجدل

وعلى وقع أسوأ ازمه هجرة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، أظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزب الحرية الهولندي في الأشهر الأخيرة وخصوصا على حزبي الائتلاف الحكومي: الحزب العمالي والحزب الشعبي للحرية والديموقراطية بزعامة رئيس الوزراء مارك روتي.

في العام الماضي أظهرت استطلاعات الرأي أن حزب الحرية سيحصل على 38 مقعدا من مقاعد البرلمان ال150 لكن هذا الاتجاه تباطأ. ويوم الخميس، اظهر استطلاع انه سيحصل على 28 مقعدا أي اكثر ب16 مقعدا من مقاعده ال12 الحالية.

قضية اللاجئين تثير قلقا في بلد يدعي انه يرحب بتعدد الثقافات. فقد تخلل النقاشات المحلية والوطنية تبادل للشتائم ورسائل تهديد وحتى عنف جسدي.

واكد النائب الذي تبدأ محاكمته في تشرين الأول/أكتوبر بتهمة التحريض على الحقد والتمييز، انه سيوقف تدفق اللاجئين و"سيغلق الحدود أمام الأشخاص القادمين من الدول الإسلامية".

وأضاف "لسنا معادين للأجانب لكننا نعارض تدفق ثقافة تناقض كل ما نؤمن به" مؤكدا أن الثقافة المسيحية-اليهودية "متفوقة".

وفيلدرز سياسي يحظى بأهم حماية أمنية في هولندا منذ أن اغتيل المخرج المثير للجدل والمنتقد للإسلام تيو فان غوغ العام 2004. وقد يكون وضع على لائحة القاعدة السوداء.

ويؤكد انه يعارض أي شكل من أشكال العنف بما في ذلك ضد المسلمين رغم أن تعليقاته حول القرآن والإسلام يعتبرها العديد من المسلمين المعتدلين مهينة جدا.

واكد أيضا انه يدعم دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية وانه تلقى دعوة لحضور مؤتمر الحزب الجمهوري في كليفلاند باوهايو في تموز/يوليو.

 

التعليقات