هركى: خارطة طريق المشكلة النوبيه تبدأ مع لجنة التنمية المزمع تشكيلها فى اكتوبر
رام الله - دنيا الوطن
قال مسعد هركى رئيس المؤسسة المصرية النوبية للتنمية والخبير فى الشان النوبى ان النوبة لاتزال تعانى من تفاوت بالمقارنة مع باقى الاقاليم الحدودية للدولة على الرغم من الجهود الحثيثة التى تبذلها الدولة عبر ضخ الاستثمارات وتدشين المشروعات المختلفة من اجل تطويرها لكنها لا توضع فى مكانها الصحيح ناهيك عن خطة الاحلال والتجديد التى تستنزف اموال الدولة واهدار للمال العام .
واضاف مسعد هركى المتخصص فى الشان النوبى ورئيس مجلس ادارة المؤسسة المصرية النوبية للتنمية والذى بدء حديثه انه مصرى نوبى اصيل من مواليد النوبة القديمه ومنذ عام 2006 وهو يعمل من خلال المؤسسة بخبرته التى تخطت 22 عاما على ارض الواقع و تحت مظلة الدولة واستطرد فى شرح المشكلة النوبيه والاثار المترتبة عن عدم تنميتها وعرض بالوثائق والمستندات ماتم انجازه على ارض الواقع من خلال قرى كركر 8 كمرحلة اولى ولم يتم الى الان تنميتها ولم يتم تحديد خطة او اطار زمنى واضح من الدوله لتنفيذ باقى مراحل التنمية وعرض هركى رؤيته الخاصة من خلال معايشته للمشكلة وكيفية الاستفادة من الاستبيانات التى تم تجميعها من خلال المؤسسة المصرية النوبيه واهمية اعتماد الدولة على اهل الخبرة لوضع حلول جذرية لانهاء معاناة اهل النوبة وان مصر بحاجة لاستراتيجية واضحة لتنمية المناطق الحدودية بوجة عام والنوبة بوجه خاص واستطرد فى حديثه المخاطر التى تحاق بمصر من خلال المناطق الحدودية والتى اصبح جزء منها مرتع للجماعات الارهابية والخارجين على القانون وان السبيل الوحيد للخروج وتطهير تلك المناطق هو تنيمتها لانه "لاتنمية بدون امن ولا امن بدون تنميه " و سيكون له مردود سياسى وامنى كبير على المناطق الحدودية .
واضاف رئيس المؤسسة المصرية النوبيه ان المناطق الحدودية حظيت باهتمام الدستور المصرى واشار الدستور نصا فى مادته 236 الى اهمية تنمية المناطق الحدودية والتى تشمل سيناء ومطروح ومناطق النوبة وذلك عبر مشاركة اهلها فى مشروعات التنمية وفى اولوية الاستفادة منها وان تلك المادة نوهت الى مشروعات اعادة توطين اهل النوبة وتنميتها خلال عشر سنوات وان هناك اتجاه من قبل الدولة للبدء فى تشكيل لجنة ستكون معنيه بتنمية النوبة ووضع اولويات المناطق للتوطين والتنمية والتى من المفترض ان تبدء عملها فى شهر اكتوبر القادم .
قال مسعد هركى رئيس المؤسسة المصرية النوبية للتنمية والخبير فى الشان النوبى ان النوبة لاتزال تعانى من تفاوت بالمقارنة مع باقى الاقاليم الحدودية للدولة على الرغم من الجهود الحثيثة التى تبذلها الدولة عبر ضخ الاستثمارات وتدشين المشروعات المختلفة من اجل تطويرها لكنها لا توضع فى مكانها الصحيح ناهيك عن خطة الاحلال والتجديد التى تستنزف اموال الدولة واهدار للمال العام .
واضاف مسعد هركى المتخصص فى الشان النوبى ورئيس مجلس ادارة المؤسسة المصرية النوبية للتنمية والذى بدء حديثه انه مصرى نوبى اصيل من مواليد النوبة القديمه ومنذ عام 2006 وهو يعمل من خلال المؤسسة بخبرته التى تخطت 22 عاما على ارض الواقع و تحت مظلة الدولة واستطرد فى شرح المشكلة النوبيه والاثار المترتبة عن عدم تنميتها وعرض بالوثائق والمستندات ماتم انجازه على ارض الواقع من خلال قرى كركر 8 كمرحلة اولى ولم يتم الى الان تنميتها ولم يتم تحديد خطة او اطار زمنى واضح من الدوله لتنفيذ باقى مراحل التنمية وعرض هركى رؤيته الخاصة من خلال معايشته للمشكلة وكيفية الاستفادة من الاستبيانات التى تم تجميعها من خلال المؤسسة المصرية النوبيه واهمية اعتماد الدولة على اهل الخبرة لوضع حلول جذرية لانهاء معاناة اهل النوبة وان مصر بحاجة لاستراتيجية واضحة لتنمية المناطق الحدودية بوجة عام والنوبة بوجه خاص واستطرد فى حديثه المخاطر التى تحاق بمصر من خلال المناطق الحدودية والتى اصبح جزء منها مرتع للجماعات الارهابية والخارجين على القانون وان السبيل الوحيد للخروج وتطهير تلك المناطق هو تنيمتها لانه "لاتنمية بدون امن ولا امن بدون تنميه " و سيكون له مردود سياسى وامنى كبير على المناطق الحدودية .
واضاف رئيس المؤسسة المصرية النوبيه ان المناطق الحدودية حظيت باهتمام الدستور المصرى واشار الدستور نصا فى مادته 236 الى اهمية تنمية المناطق الحدودية والتى تشمل سيناء ومطروح ومناطق النوبة وذلك عبر مشاركة اهلها فى مشروعات التنمية وفى اولوية الاستفادة منها وان تلك المادة نوهت الى مشروعات اعادة توطين اهل النوبة وتنميتها خلال عشر سنوات وان هناك اتجاه من قبل الدولة للبدء فى تشكيل لجنة ستكون معنيه بتنمية النوبة ووضع اولويات المناطق للتوطين والتنمية والتى من المفترض ان تبدء عملها فى شهر اكتوبر القادم .

التعليقات