عشرات آلاف المكلاويين يحتفلون بعيد الفطر المبارك وعيد التحرير من الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن
اليوم الجمعة 8/7/2016م وثالث ايام عيد الفطر المبارك ,ازدحمت شواطئ المكلا الجميلة وكورنيشها وخورها بعشرات الآلاف من الأسر والشباب والأطفال والنساء والمسنين, للإحتفال باعياد الفطر المبارك .وهي عادة حضرمية تقليديه, دأب عليها سكان المدينه لعشرات السنين ,ولكن هذا العيد يتميز عن بقية الأعياد ,فالعيد هذا العام عيدين عيد الفطر المبارك وعيد التحرير من الإرهاب .ولهذا تسابق الناس الى الشواطئ والمتنزهات ليمارسوا طقوس الفرح والسعادة, التي ينعمون بها في ظل سلطتهم الوطنيه الحضرميه وتحت حماية جيش النخبه والامن الحضرمي الخالص ,التي إفتقدوها لعشرات السنين .وهذا مااشعر الناس بالبهجه والسرور والغبطه مع توفر الأمن الكامل لكل المواطنين خلال هذه الأعياد رغم منغصات الإرهابيين, فقد انتشرت قوات النخبه والامن والمرور لتأمين حياة أهلهم وعدم تهديدها من القتلة والمجرمين و لتنظيم انسيابية حركة آلاف السيارات والدراجات النارية ,التي ازدحمت بها الطرقات وخاصة الممتدة من المدخل الغربي للمكلا مرورا بشارع الستين وحتى سواحل بروم .آلاف السيارات وعشرات الآلاف من المواطنين إمتلأت بهم السواحل الغربيه لمدينة المكلا .وعلى ضفاف شاطئهم الجميل وبحرهم الرائع الرقراق وفي ضل النسائم العليله التي يضخها البحر, لتلطيف أجواء الحر خلال هذه الأيام القائضة ,تجمع المكلاويون زرافات ووحدانا ,واجواء الفرحه والسرور تراها مرتسمه على وجوه الاطفال والشباب والشيبان وبالتكيدالمرأة من تحت خمارها, كيف لا !!وهم يحتفلون بهذا العيد السعيد بعد تحرير مديننتهم الجميله ,من كابوس الإرهاب الذي أذاقهم الأمرين ,خلال عام كامل منذ 2 ابريل2015م وحتى 25 من ابريل 2016م يوم التحرير, ونزع منهم الفرحه والبسمه وممارسة أي شعائر فرائحيه ,ليستبدلها بالعبوس والاكفهرار والحزن .وعند سؤالنا لبعض المرتادين عن أسباب هذا التجمع الكبير أجابوا بصوت واحد, كيف لا نفرح ونحن قد أكملنا شهر الصيام والعتق من النيران و تحررنا من الارهاب ,واصبح الحضارمه أسياد على أرضهم وهم الذين يحكمون ارضهم ,ويحميهم جيشهم وأمنهم الحضرمي ويوفر الامن والامان لهم . فمبروك يامكلانا الجميله بهذه الاعياد وجعل كل ايامك اعياد باذن الله .
اليوم الجمعة 8/7/2016م وثالث ايام عيد الفطر المبارك ,ازدحمت شواطئ المكلا الجميلة وكورنيشها وخورها بعشرات الآلاف من الأسر والشباب والأطفال والنساء والمسنين, للإحتفال باعياد الفطر المبارك .وهي عادة حضرمية تقليديه, دأب عليها سكان المدينه لعشرات السنين ,ولكن هذا العيد يتميز عن بقية الأعياد ,فالعيد هذا العام عيدين عيد الفطر المبارك وعيد التحرير من الإرهاب .ولهذا تسابق الناس الى الشواطئ والمتنزهات ليمارسوا طقوس الفرح والسعادة, التي ينعمون بها في ظل سلطتهم الوطنيه الحضرميه وتحت حماية جيش النخبه والامن الحضرمي الخالص ,التي إفتقدوها لعشرات السنين .وهذا مااشعر الناس بالبهجه والسرور والغبطه مع توفر الأمن الكامل لكل المواطنين خلال هذه الأعياد رغم منغصات الإرهابيين, فقد انتشرت قوات النخبه والامن والمرور لتأمين حياة أهلهم وعدم تهديدها من القتلة والمجرمين و لتنظيم انسيابية حركة آلاف السيارات والدراجات النارية ,التي ازدحمت بها الطرقات وخاصة الممتدة من المدخل الغربي للمكلا مرورا بشارع الستين وحتى سواحل بروم .آلاف السيارات وعشرات الآلاف من المواطنين إمتلأت بهم السواحل الغربيه لمدينة المكلا .وعلى ضفاف شاطئهم الجميل وبحرهم الرائع الرقراق وفي ضل النسائم العليله التي يضخها البحر, لتلطيف أجواء الحر خلال هذه الأيام القائضة ,تجمع المكلاويون زرافات ووحدانا ,واجواء الفرحه والسرور تراها مرتسمه على وجوه الاطفال والشباب والشيبان وبالتكيدالمرأة من تحت خمارها, كيف لا !!وهم يحتفلون بهذا العيد السعيد بعد تحرير مديننتهم الجميله ,من كابوس الإرهاب الذي أذاقهم الأمرين ,خلال عام كامل منذ 2 ابريل2015م وحتى 25 من ابريل 2016م يوم التحرير, ونزع منهم الفرحه والبسمه وممارسة أي شعائر فرائحيه ,ليستبدلها بالعبوس والاكفهرار والحزن .وعند سؤالنا لبعض المرتادين عن أسباب هذا التجمع الكبير أجابوا بصوت واحد, كيف لا نفرح ونحن قد أكملنا شهر الصيام والعتق من النيران و تحررنا من الارهاب ,واصبح الحضارمه أسياد على أرضهم وهم الذين يحكمون ارضهم ,ويحميهم جيشهم وأمنهم الحضرمي ويوفر الامن والامان لهم . فمبروك يامكلانا الجميله بهذه الاعياد وجعل كل ايامك اعياد باذن الله .
