في الذكرى الثانية للهجوم العسكري على غزة 2014م، مركز الإنسان: الوضع اللاإنساني مستمر والخسائر تتضاعف
رام الله - دنيا الوطن
يأتي على الفلسطينيين في قطاع غزة الذكرى الثانية للهجوم العسكري على القطاع 2014م والذي استمر 51 يوما، في ظل ظروف إنسانية سيئة وحصار متواصل للعام الحادي عشر على التوالي، ومضاعفة للخسائر التي لحقت بالقطاع جراء الهجمات العسكرية الثلاثة في كافة المجالات الصحية والاقتصادية والبشرية وغيرها.
وأوضح المركز أن عدد الضحايا الفلسطينيين خلال العملية العسكرية بلغ 2147 فلسطينيا مقابل 10870 جريح، غالبيتهم من المدنيين، وتم تدمير 77132 منزلا، وسجلت الخسائر الاقتصادية 3مليارات و6 مليون دولار، وما ضاعف الخطورة جراء العدوان استمرار الحصار المتواصل واغلاق المعابر مع القطاع والنقص الحاد في المواد الأساسية للحياة الإنسانية الكريمة.
وذكر مركز الإنسان أن قوات الاحتلال ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مخالفة بذلك ميثاق روما 1998م، وهذا ما أكده تقرير اللجنة الحقوقية التي شكلتها مجلس حقوق الإنسان، أن قوات الاحتلال ارتكبت انتهاكات واسعة النطاق وممنهجة، وهجمات غير متناسبة وعشوائية، الأمر الذي أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان للسكان المدنيين الفلسطينيين، إضافة إلى تشريد عشرات الآلاف من المدنيين، وعدم التمكن من الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي المناسبة، والضرر البالغ الذي أصاب البنية التحتية الكهربائية.
وطالب المركز خلال بيانه بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه التي ارتكبها، لا أن يتم مكافئته وتعيين مندوب الاحتلال في الأمم المتحدة رئيسا لمكافحة الإرهاب الأمر الذي يشجع الإرهاب، وتعويض الضحايا الفلسطينيين، ورفع الحصار وتمكينهم من حقوقهم المكفولة لهم بالقانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية، وتقوم السلطة بدروها في الأمم المتحدة برفع الملف الفلسطيني في المحافل الدولية لمحاكمة المجرم على جرائمه
يأتي على الفلسطينيين في قطاع غزة الذكرى الثانية للهجوم العسكري على القطاع 2014م والذي استمر 51 يوما، في ظل ظروف إنسانية سيئة وحصار متواصل للعام الحادي عشر على التوالي، ومضاعفة للخسائر التي لحقت بالقطاع جراء الهجمات العسكرية الثلاثة في كافة المجالات الصحية والاقتصادية والبشرية وغيرها.
وأوضح المركز أن عدد الضحايا الفلسطينيين خلال العملية العسكرية بلغ 2147 فلسطينيا مقابل 10870 جريح، غالبيتهم من المدنيين، وتم تدمير 77132 منزلا، وسجلت الخسائر الاقتصادية 3مليارات و6 مليون دولار، وما ضاعف الخطورة جراء العدوان استمرار الحصار المتواصل واغلاق المعابر مع القطاع والنقص الحاد في المواد الأساسية للحياة الإنسانية الكريمة.
وذكر مركز الإنسان أن قوات الاحتلال ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مخالفة بذلك ميثاق روما 1998م، وهذا ما أكده تقرير اللجنة الحقوقية التي شكلتها مجلس حقوق الإنسان، أن قوات الاحتلال ارتكبت انتهاكات واسعة النطاق وممنهجة، وهجمات غير متناسبة وعشوائية، الأمر الذي أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان للسكان المدنيين الفلسطينيين، إضافة إلى تشريد عشرات الآلاف من المدنيين، وعدم التمكن من الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي المناسبة، والضرر البالغ الذي أصاب البنية التحتية الكهربائية.
وطالب المركز خلال بيانه بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه التي ارتكبها، لا أن يتم مكافئته وتعيين مندوب الاحتلال في الأمم المتحدة رئيسا لمكافحة الإرهاب الأمر الذي يشجع الإرهاب، وتعويض الضحايا الفلسطينيين، ورفع الحصار وتمكينهم من حقوقهم المكفولة لهم بالقانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية، وتقوم السلطة بدروها في الأمم المتحدة برفع الملف الفلسطيني في المحافل الدولية لمحاكمة المجرم على جرائمه
