سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اعلاميا مصريا : " ان ما يحدث في وطننا العربي اليوم هو انتكاسة لفلسطين قبل ان يكون انتكاسة لاي بلد عربي اخر "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا مصريا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المصرية المقروءة والمسموعة والمرئية والذين
وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وبهدف اعداد تقارير اعلامية عن معاناة شعبنا وما تتعرض له مدينة القدس بشكل خاص .وقد التقى الوفد الاعلامي صباح اليوم مع سيادة المطران عطا الله حنا الذي رحب بزيارتهم مؤكدا اهمية الاعلام العربي الوطني الرصين الذي يتبنى قضية الدفاع عن القضية الفلسطينية ويبرز ما يتعرض له شعبنا وخاصة ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات خطيرة تستهدف
مقدساتها ومؤسساتها وانسانها وهويتها العربية الفلسطينية .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا مصريا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المصرية المقروءة والمسموعة والمرئية والذين
وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وبهدف اعداد تقارير اعلامية عن معاناة شعبنا وما تتعرض له مدينة القدس بشكل خاص .وقد التقى الوفد الاعلامي صباح اليوم مع سيادة المطران عطا الله حنا الذي رحب بزيارتهم مؤكدا اهمية الاعلام العربي الوطني الرصين الذي يتبنى قضية الدفاع عن القضية الفلسطينية ويبرز ما يتعرض له شعبنا وخاصة ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات خطيرة تستهدف
مقدساتها ومؤسساتها وانسانها وهويتها العربية الفلسطينية .
وضع سيادته الوفد في صورة التعديات والانتهاكات الخطيرة التي ترتكب بحق شعبنا في مدينة القدس مؤكدا اهمية القدس بالنسبة للشعب الفلسطيني باعتبارها عاصمة روحية ووطنيه.الفلسطينيون لا يتحدثون عن فلسطين بدون القدس ولا يمكننا ان نتحدث عن القدس بدون فلسطين فالقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة مقدساتنا ولا يمكننا ان نقبل او نستسلم للاجراءات الاحتلالية في المدينة المقدسة .
تحدث سيادته عن العلاقات الاسلامية المسيحية في القدس والتي ابتدأت منذ القرن السابع للميلاد بلقاء بطريرك القدس صفرونيوس مع الخليفة عمر بن الخطاب ومنذ ذلك التاريخ يعيش المسيحيون والمسلمون معا ويتعاونون من اجل قضاياهم وتكريس وتثبيت بقاءهم وصمودهم في هذه الارض المقدسة .
وقد تكرست وتقوت هذه العلاقة اثر نكبة الشعب الفلسطيني حيث توحد الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته في مواجهة ما تعرض له من استهداف وتنكيل وتهجير طال كافة مكونات شعبنا بدون استثناء.توحد المسيحيون والمسلمون معا في آلامهم وجراحهم ومعاناتهم ونكبتهم ولكنهم توحدوا ايضا في نضالهم
وفي سعيهم من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا
الفلسطيني .ان الوحدة الوطنية القائمة في فلسطين هي نموذج متميز وهذا لا يعني على الاطلاق انه لا توجد هنالك اصوات نشاز نسمعها بين الفينة والاخرى .
وفي سعيهم من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا
الفلسطيني .ان الوحدة الوطنية القائمة في فلسطين هي نموذج متميز وهذا لا يعني على الاطلاق انه لا توجد هنالك اصوات نشاز نسمعها بين الفينة والاخرى .
فهنالك من يتآمرون على وحدتنا ويسعون لتفكيك مجتمعنا واثارة الفتن والضغينة في صفوفنا وبين ظهرانينا .واولئك المتآمرين
على امتنا العربية وعلى اقطارنا العربية والذين يذبحون ويدمرون ويخربون ويستهدفون الحضارة والتاريخ والبعد الانساني لامتنا هم ذاتهم المتآمرون على الشعب الفلسطيني.
على امتنا العربية وعلى اقطارنا العربية والذين يذبحون ويدمرون ويخربون ويستهدفون الحضارة والتاريخ والبعد الانساني لامتنا هم ذاتهم المتآمرون على الشعب الفلسطيني.
تعددت المسميات والاوصاف والعدو واحد وهو ذاته الذي يستهدف فلسطين ويستهدف سوريا والعراق كما وغيرها من الاقطار العربية .
ان ما سمي زورا وبهتانا بالعربي العربي هو ليس ربيعا وليس عربيا على الاطلاق بل هو ربيع اعداء الامة العربية في الارض العربية .اعدائنا يريدوننا ان نعيش حالة تشرذم وتفكك وتصدعات دينية ومذهبية ويسعون لتفكيك مجتمعاتنا وتجزئتها خدمة للمشاريع الاستعمارية في منطقتنا .
اعدائنا يريدون للعرب ان يكونوا في حالة صدام لكي يتسنى لاعدائنا تمرير مشاريعهم في فلسطين وفي مدينة القدس بشكل خاص.اعداءنا يريدون للعرب بأن يكونوا منهمكين بصراعاتهم الدينية والمذهبية لكي لا يكونوا قادرين على حماية القدس وصون معالمها والدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني .ان ما يحدث في
وطننا العربي هو انتكاسة لفلسطين قبل ان يكون انتكاسة لاي بلد عربي اخر ، لاننا نعتقد بأن المستهدف الحقيقي لما يحدث انما هي فلسطين التي يراد تصفية قضيتها .يريدوننا ان ننسى
فلسطين ويريدوننا ان ننسى القدس ولكنني اقول لكم باسم شعبنا
وطننا العربي هو انتكاسة لفلسطين قبل ان يكون انتكاسة لاي بلد عربي اخر ، لاننا نعتقد بأن المستهدف الحقيقي لما يحدث انما هي فلسطين التي يراد تصفية قضيتها .يريدوننا ان ننسى
فلسطين ويريدوننا ان ننسى القدس ولكنني اقول لكم باسم شعبنا
هذا لن يحدث واذا ما كنا نمر اليوم بهذه الاوضاع المأساوية فإنني على يقين بأن ما يحدث اليوم انما هي سحابة صيف ستزول ولا يمكن للوضع القائم ان يستمر ، ولا بد للعرب ان ينتفضوا وان يصحوا من كبوتهم وان يصححوا هذه الاعوجاجات وان يتوحدوا وان تكون بوصلتهم فلسطين.ان وحدة العرب قوة
لفلسطين اما تشرذمهم وتفككهم فهو خدمة لاعداء فلسطين .تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين فقال : بأن المسيحيين الفلسطينيين ينتمون الى هذه الارض المقدسة بكل جوارحهم فمن هنا انطلقت المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها ،
والمسيحيون الفلسطينيون هم ينتمون الى هذه الكنيسة العريقة التاريخية الاصيلة
لفلسطين اما تشرذمهم وتفككهم فهو خدمة لاعداء فلسطين .تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين فقال : بأن المسيحيين الفلسطينيين ينتمون الى هذه الارض المقدسة بكل جوارحهم فمن هنا انطلقت المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها ،
والمسيحيون الفلسطينيون هم ينتمون الى هذه الكنيسة العريقة التاريخية الاصيلة
