"قصف يستهدف أحياء درعا البلد وحي طريق السد وحالة ذعر كبيرة وسط اللاجئين الفلسطينيين"
رام الله - دنيا الوطن
أفادت الأنباء الواردة من جنوب سورية، أن الجيش النظامي استهدف بقذائف الهاون أحياء درعا البلد وحي طريق السد المجاور لمخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، مما أحدث خراباً في منازل الأهالي وحالة ذعر كبيرة بينهم وخاصة الأطفال، فيما لم تورد الأنباء عن سقوط ضحايا أو إصابات في صفوف المدنيين.
يشار إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية وممن نزحوا من مخيم درعا تقطن في منطقة البلد وحي طريق السد المجاور، فيما يعاني اللاجئون جنوب سورية أوضاعاً معيشية وأمنية صعبة، فيما يعاني من تبقى من اللاجئين داخل مخيم درعا أوضاعاً إنسانية غاية في الخطورة تتجلى في الجانبين الصحي والمعيشي، واستمرار قطع الماء عن المخيم منذ (820) يوم، اضافة إلى أعمال القصف والاشتباكات المتكررة داخل المخيم، مما تسبب وفق إحصاءات غير رسمية بدمار حوالي (70)% من مبانيه وسقوط ضحايا.
وقد وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية (343) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء محافظة درعا قضوا منذ بدء أحداث الحرب، وأكدت المجموعة أن ما يزيد عن (10%) من الضحايا الفلسطينيين في سورية قد قضوا في مدينة درعا جنوب سورية، جاء ذلك ضمن تقرير حقوقي يتناول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مدينة درعا، تحت عنوان "لاجئو فلــسطين في درعا واقع مرّ وخيارات صعبة".
في غضون ذلك، أورد مراسل مجموعة العمل في حلب نبأ إصابة اللاجئ الفلسطيني "فريد الريفي" من أبناء مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب، وذلك خلال مشاركته القتال مع مجموعة " لواء القدس" الموالي للنظام السوري في محيط مخيم حندرات، حيث أُصيب بشظايا قذيفة هاون سقطت قربه خلال معارك مخيم حندرات في تلة المضافة، ولايزال يتلقى العلاج في المشفى العسكري بحلب.
الجدير بالتنويه أن مجموعة "لواء القدس" تضم لاجئين فلسطينيين في مخيم النيرب ومقاتلين من مخيم حندرات ومقاتلين من مدينة حلب وريفها الغربي والشمالي وكتيبة الشبح الأسود والقمصان السود واتخذ اللواء مقراً أساسياً له في مخيم النيرب، وتم افتتاح فرع له في مخيم الرمل باللاذقية، وقد حاول قائد اللواء افتتاح فروعاً عسكرية في المخيمات الفلسطينية بدمشق إلا أن وجود مجموعات فلسطينية موالية للنظام السوري في دمشق حال دون ذلك.
من جانب آخر، أفاد مراسل مجموعة العمل، أن الأمن السوري أفرج عن أربعة لاجئين فلسطينيين في مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين في حمص، حيث أُفرج عن مختار مخيم العائدين اللاجئ الفلسطيني "ضرار أسعد حديد - أبو أسعد"، واللاجئ "إبراهيم مجد الأسدي"، واللاجئ "هشام عطا حسون"، وكان اللاجئون الثلاثة قد تم اعتقالهم بعد صراعات بين الأفرع الأمنية والمترشحين لمنصب المختار في المخيم، كما أفرج الأمن السوري عن اللاجئ "معتز عباس" وهو أحد النازحين من مخيم اليرموك إلى مخيم العائدين بعد عشرة أيام من الإعتقال.
أفادت الأنباء الواردة من جنوب سورية، أن الجيش النظامي استهدف بقذائف الهاون أحياء درعا البلد وحي طريق السد المجاور لمخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، مما أحدث خراباً في منازل الأهالي وحالة ذعر كبيرة بينهم وخاصة الأطفال، فيما لم تورد الأنباء عن سقوط ضحايا أو إصابات في صفوف المدنيين.
يشار إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية وممن نزحوا من مخيم درعا تقطن في منطقة البلد وحي طريق السد المجاور، فيما يعاني اللاجئون جنوب سورية أوضاعاً معيشية وأمنية صعبة، فيما يعاني من تبقى من اللاجئين داخل مخيم درعا أوضاعاً إنسانية غاية في الخطورة تتجلى في الجانبين الصحي والمعيشي، واستمرار قطع الماء عن المخيم منذ (820) يوم، اضافة إلى أعمال القصف والاشتباكات المتكررة داخل المخيم، مما تسبب وفق إحصاءات غير رسمية بدمار حوالي (70)% من مبانيه وسقوط ضحايا.
وقد وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية (343) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء محافظة درعا قضوا منذ بدء أحداث الحرب، وأكدت المجموعة أن ما يزيد عن (10%) من الضحايا الفلسطينيين في سورية قد قضوا في مدينة درعا جنوب سورية، جاء ذلك ضمن تقرير حقوقي يتناول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مدينة درعا، تحت عنوان "لاجئو فلــسطين في درعا واقع مرّ وخيارات صعبة".
في غضون ذلك، أورد مراسل مجموعة العمل في حلب نبأ إصابة اللاجئ الفلسطيني "فريد الريفي" من أبناء مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب، وذلك خلال مشاركته القتال مع مجموعة " لواء القدس" الموالي للنظام السوري في محيط مخيم حندرات، حيث أُصيب بشظايا قذيفة هاون سقطت قربه خلال معارك مخيم حندرات في تلة المضافة، ولايزال يتلقى العلاج في المشفى العسكري بحلب.
الجدير بالتنويه أن مجموعة "لواء القدس" تضم لاجئين فلسطينيين في مخيم النيرب ومقاتلين من مخيم حندرات ومقاتلين من مدينة حلب وريفها الغربي والشمالي وكتيبة الشبح الأسود والقمصان السود واتخذ اللواء مقراً أساسياً له في مخيم النيرب، وتم افتتاح فرع له في مخيم الرمل باللاذقية، وقد حاول قائد اللواء افتتاح فروعاً عسكرية في المخيمات الفلسطينية بدمشق إلا أن وجود مجموعات فلسطينية موالية للنظام السوري في دمشق حال دون ذلك.
من جانب آخر، أفاد مراسل مجموعة العمل، أن الأمن السوري أفرج عن أربعة لاجئين فلسطينيين في مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين في حمص، حيث أُفرج عن مختار مخيم العائدين اللاجئ الفلسطيني "ضرار أسعد حديد - أبو أسعد"، واللاجئ "إبراهيم مجد الأسدي"، واللاجئ "هشام عطا حسون"، وكان اللاجئون الثلاثة قد تم اعتقالهم بعد صراعات بين الأفرع الأمنية والمترشحين لمنصب المختار في المخيم، كما أفرج الأمن السوري عن اللاجئ "معتز عباس" وهو أحد النازحين من مخيم اليرموك إلى مخيم العائدين بعد عشرة أيام من الإعتقال.

التعليقات