(فيديو) تعرف على ما يأكله "الغزيّون" في عيد الفطر ؟
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير ومونتاج: عبد الرؤوف شعت
يشم المار في أزقة وشوارع محافظات قطاع غزة، في أول أيام عيد الفطر السعيد رائحة الأسماك التي كانت تعج وتكتظ بها الأسواق الفلسطينية، وتحديدًا أسواق قطاع غزة.
واكتظت الأسواق بنوعين من السمك وهما "الفسيخ" و"الرنجة" الأكلتين الأكثر شهرة في قطاع غزة، حيث يتناولها الغزيون في عيد الفطر المبارك صباحاً بعد صلاة العيد، كي يفتح شهيتهم بعد شهر من الصيام.
يقول المُسن أبو وحيد حمد (88 عامًا) الذي حظر إلى مسجد الإحسان شرقي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، منذ الصباح الباكر في ليؤدي صلاة العيد من ثم الذهاب لمنزله لتناول طعام الافطار برفقة أبنائه وأحفاده كما أعتاد منذ سنوات طويلة.
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس على كرسي بلاستيكي ويكبر بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد "يشتهر قطاع غزة بتناول وجبة السمك (الفسيخ والرنجة) التي تعد الوجبة المفضلة والرئيسية بالقطاع."
وتعتبر تلك الوجبة ركناً أساسياً من تراث الغزيين، علاوة أنها تفتح نافذة اقتصادية للعديد من العائلات من خلال صناعتها وبيعها، مع حلول عيد الفطر السعيد.
وتحتفل الأمتين العربية والإسلامية هذه الأيام بحلول عيد الفطر المبارك، حيث يقوموا بتناول طعام الإفطار ومن ثم التوجه لزيارة الأقارب وصلة الأرحام وذلك تقرباً إلى الله عزوجل.
تصوير ومونتاج: عبد الرؤوف شعت
يشم المار في أزقة وشوارع محافظات قطاع غزة، في أول أيام عيد الفطر السعيد رائحة الأسماك التي كانت تعج وتكتظ بها الأسواق الفلسطينية، وتحديدًا أسواق قطاع غزة.
واكتظت الأسواق بنوعين من السمك وهما "الفسيخ" و"الرنجة" الأكلتين الأكثر شهرة في قطاع غزة، حيث يتناولها الغزيون في عيد الفطر المبارك صباحاً بعد صلاة العيد، كي يفتح شهيتهم بعد شهر من الصيام.
يقول المُسن أبو وحيد حمد (88 عامًا) الذي حظر إلى مسجد الإحسان شرقي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، منذ الصباح الباكر في ليؤدي صلاة العيد من ثم الذهاب لمنزله لتناول طعام الافطار برفقة أبنائه وأحفاده كما أعتاد منذ سنوات طويلة.
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس على كرسي بلاستيكي ويكبر بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد "يشتهر قطاع غزة بتناول وجبة السمك (الفسيخ والرنجة) التي تعد الوجبة المفضلة والرئيسية بالقطاع."
وتعتبر تلك الوجبة ركناً أساسياً من تراث الغزيين، علاوة أنها تفتح نافذة اقتصادية للعديد من العائلات من خلال صناعتها وبيعها، مع حلول عيد الفطر السعيد.
وتحتفل الأمتين العربية والإسلامية هذه الأيام بحلول عيد الفطر المبارك، حيث يقوموا بتناول طعام الإفطار ومن ثم التوجه لزيارة الأقارب وصلة الأرحام وذلك تقرباً إلى الله عزوجل.
