"أرجوحة العيد" مصدر رزق للمواطنين بقطاع غزة (صور)
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
يقف الشاب محمد أيمن (26 عامًا) بجوار أرجوحته التي قام بتركيبها ليلة أمس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ويحرك بها لاستقطاب الأطفال من أجل الصعود إلى الأرجوحة واللهو بها.
ويُعتبر العيدين الفطر والأضحى مصدر رزق للمواطنين في قطاع غزة، تحديداً لبعض الأسر التي لا دخل لها وتعتمد بشكل أساسي في توفير ما يلزمها من خلال المناسبات التي يمر بها الشعب الفلسطيني كرمضان وعيد الأضحى والفطر المبارك والإجازات الصيفية، والاحتفالات والمهرجانات التي تقام بحلول الأعياد.
وتحتفل الأمتين العربية والإسلامية هذه الأيام بحلول عيد الفطر المبارك، حيث يقوموا بتناول طعام الإفطار ومن ثم التوجه لزيارة الأقارب وصلة الأرحام وذلك تقرباً إلى الله عزوجل.
ومن طقوس الفرحة التي يعيشها الأطفال في قطاع غزة خلال أيام العيد "ألعاب الشوارع"، أشهرها الأرجوحة وركوب الخيل والقطار المتحرك وغيرها من الألعاب المنتشرة في جنبات الشوارع وبين الطرقات وداخل المخيمات التي تكتظ بالأطفال، التي تُعد مصدر دخل لعدد كثير من العائلات بقطاع غزة.
مصدر رزق موسمي
ويقول الشاب الوسيم :"الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعاني منه في قطاع غزة منذ ما يزيد عن 10 سنوات، جعلنا نبحث عن فرص عمل مؤقتة وموسمية من أجل سد الاحتياجات الأساسية التي تحتاجها الأسرة البسيطة."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" "اعتمد في جلب رزقي من خلال تلك الأرجوحة في كل مناسبة، من خلال وضعها أمام باب منزلي وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة."
ويقف محمد بجانب أرجوحته ويقوم بتحريكها بكلتا يديه لتدور بالأطفال الذين صعدوا بداخلها ليتمتعوا أنفسهم ويلهو بها، تزامنا مع قلة الاماكن الترفيهية في رفح، فلم يجد هؤلاء الاطفال مكانا لهم للفرح سوى الصعود للأرجوحات للهو واللعب بها.
وتابع وهو يُسرع في حركة الأرجوحة حسب طلب الأطفال الذين غمرت السعادة قلوبهم ورسمت الابتسامة على شفاههم :"في كل عام أقوم باستغلال الفرصة لكي استطيع مساعدة أبي الذي يعيل عدد كبير من الأفراد، فخلال العشر الأواخر من شهر رمضان أقوم بتركيب الأرجوحة وتجهيزها للعمل بها في أول أيام عيد الفطر وكذلك في عيد الأضحى المبارك، وهذه المواسم تعتبر مصدر رزق لأسرتي."
ويعتمد الكثير من الشباب في جلب مصدر رزقهم خلال المواسم والمناسبات، بخلق فرص عمل مؤقتة لهم، بتجهيز الأرجوحات والألعاب الترفيهية كالقطار وغيرها.
وشهدت شوارع قطاع غزة الفرحة والسعادة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث سادت أجواء المحبة والتسامح بين المواطنين، واكتظت الشوارع بالأطفال الذين يلهون ويلعبون فرحة بحلول العيد المبارك.








يقف الشاب محمد أيمن (26 عامًا) بجوار أرجوحته التي قام بتركيبها ليلة أمس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ويحرك بها لاستقطاب الأطفال من أجل الصعود إلى الأرجوحة واللهو بها.
ويُعتبر العيدين الفطر والأضحى مصدر رزق للمواطنين في قطاع غزة، تحديداً لبعض الأسر التي لا دخل لها وتعتمد بشكل أساسي في توفير ما يلزمها من خلال المناسبات التي يمر بها الشعب الفلسطيني كرمضان وعيد الأضحى والفطر المبارك والإجازات الصيفية، والاحتفالات والمهرجانات التي تقام بحلول الأعياد.
وتحتفل الأمتين العربية والإسلامية هذه الأيام بحلول عيد الفطر المبارك، حيث يقوموا بتناول طعام الإفطار ومن ثم التوجه لزيارة الأقارب وصلة الأرحام وذلك تقرباً إلى الله عزوجل.
ومن طقوس الفرحة التي يعيشها الأطفال في قطاع غزة خلال أيام العيد "ألعاب الشوارع"، أشهرها الأرجوحة وركوب الخيل والقطار المتحرك وغيرها من الألعاب المنتشرة في جنبات الشوارع وبين الطرقات وداخل المخيمات التي تكتظ بالأطفال، التي تُعد مصدر دخل لعدد كثير من العائلات بقطاع غزة.
مصدر رزق موسمي
ويقول الشاب الوسيم :"الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعاني منه في قطاع غزة منذ ما يزيد عن 10 سنوات، جعلنا نبحث عن فرص عمل مؤقتة وموسمية من أجل سد الاحتياجات الأساسية التي تحتاجها الأسرة البسيطة."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" "اعتمد في جلب رزقي من خلال تلك الأرجوحة في كل مناسبة، من خلال وضعها أمام باب منزلي وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة."
ويقف محمد بجانب أرجوحته ويقوم بتحريكها بكلتا يديه لتدور بالأطفال الذين صعدوا بداخلها ليتمتعوا أنفسهم ويلهو بها، تزامنا مع قلة الاماكن الترفيهية في رفح، فلم يجد هؤلاء الاطفال مكانا لهم للفرح سوى الصعود للأرجوحات للهو واللعب بها.
وتابع وهو يُسرع في حركة الأرجوحة حسب طلب الأطفال الذين غمرت السعادة قلوبهم ورسمت الابتسامة على شفاههم :"في كل عام أقوم باستغلال الفرصة لكي استطيع مساعدة أبي الذي يعيل عدد كبير من الأفراد، فخلال العشر الأواخر من شهر رمضان أقوم بتركيب الأرجوحة وتجهيزها للعمل بها في أول أيام عيد الفطر وكذلك في عيد الأضحى المبارك، وهذه المواسم تعتبر مصدر رزق لأسرتي."
ويعتمد الكثير من الشباب في جلب مصدر رزقهم خلال المواسم والمناسبات، بخلق فرص عمل مؤقتة لهم، بتجهيز الأرجوحات والألعاب الترفيهية كالقطار وغيرها.
وشهدت شوارع قطاع غزة الفرحة والسعادة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث سادت أجواء المحبة والتسامح بين المواطنين، واكتظت الشوارع بالأطفال الذين يلهون ويلعبون فرحة بحلول العيد المبارك.








