كيف يقضي أعضاء ثوري فتح يومهم الأول في عيد الفطر ؟

كيف يقضي أعضاء ثوري فتح يومهم الأول في عيد الفطر ؟
رام الله - خاص دنيا الوطن
تسنيم الزيان

لا تختلف العادات الفلسطينية الخاصة باحياء عيد الفطر بين المواطنين والمسئولين كثيراً حيث القواسم المشتركة من ناحية تناول الوجبات الغذائية وتبادل الزيارات وغيرها من الطقوس المتشابه الى درجة كثيرة، ولكن يبقى هناك نوع من الاثارة لمعرفة كيف يقضي هؤلاء السياسيون أوقاتهم في ظل حياتهم الاجتماعية ..

يرى عضو المجلس الثوري لحركة فتح  عبد الله عبد الله  أن العيد المعنى فيه اسلاميا ان تكون العائلة مع بعضها في صلة الارحام وزيارة القبور والاقارب وهي طقوس تفرضها ثقافة المجتمع ، ونحن لذلك لا نخرج عن تقاليدنا الدينية ولا مسؤولياتنا الاجتماعية".، فيقول متحدثا عن طقوسه في اول ايام عيد الفطر:  "نحن كمسؤولين بعد اداء صلاة العيد نذهب لنعيد ونقدم التهاني الى الرئيس ابو مازن نظرا لتمثيله للوطن وهو رأس الهرم "، مشيرا إلى انه بعد الصلاة  وزيارة الرئيس يذهب لزيارة ضريح الرئيس ابو عمار كرمزية لزيارة القبور ومن ثم نقوم بواجبتننا الاسرية حسب تقاليد مجتمعنا 

وأوضح عبد الله لـ"دنيا الوطن"  أن العيد للأسرة وليس للاصدقاء فالحكمة في العيد هو لمة الأمة ونحن نختصر الامة بالوطن والشعب ونختصر الشعب بالاسرة لذلك التقاليد لها مستويين ،مستوى مجتمعي مرتبط بالدين وتعاليمه والأخر مرتبط بطبيعة الأكل والطقوس الأخرى القصد منها جمع الاسرة 

وتابع متحدثا عن طقوسه:  " الافطار يكون شئ خفيف وهو كعك العيد نتاوله قبل الخروج الى صلاة العيد وذلك لكسر عادة الصيام عن اليوم الذي قبله ومن ثم نذهب الى المسجد لصلاة العيد واثناء الزيارات العائلية  يمكن ان نتناول الحلو وكعك العيد وذلك يعد الافطار فقط"، مستطردا: " لكن الطقوس تكمن بأن يكون طعام الغذاء مميز هناك عائلات تطهو المنسف وأخرى الفتة والرز وغيرها كالمسخن" ، لافتا إلى ان النهار أغله يذهب اليوم كله يذهب بالزيارت ، أما مساءا فتجتمع الاسرة كاملة

وأشار عضو المجلس الثوري أن بطبيعة الحال نحن الفلسطينيون من يوم النكبة العيد عندنا مختصر وناقص لأن حتما لكل عيد يوجد اما الهم الفردي أو الجماعي فكل عائلة الا لديها أسير أو جريح أو شهيد .

مبينا انه مهما كانت محاولات ادخال الفرحة الا نشعر ان هناك شئ ناقص ، متمما: " ولكن الشعور التكافلي بين بعضنا نفتخر به لذلك نحن حريصين عن الابتعاد عن اي ما يعكر صفو الترابط المجتمعي لان نحن خلاصنا فقط في تلاحمنا مع بعضنا

وأكد أن التقليد المهم في المجتمع الفلسطيني زيارة النساء والمحارم في العيد وتقديم العيدية ، متابعا بنوع من الضحك: " العيدية  مثل فرض الصيام"، مشيرا إلى انه بعد الخروج من الصباح الباكر وانتشا الجميع ينتهي اليوم باجتماع الكل جول مائدة الطعام .

أما أمين سر المجلس الثوري أمين مقبول يقضي يومه الاول بالعيد بالبدء بصلاة الفجر ومن ثم زيارة القبور وهي عادات متوارثة، قائلا: " ومن ثم اقوم بزيارة الاخوات وبنات الاخوات وبنات الاخ انا واشقائي وتبقى زياراتنا للأرحام ممتدة طوال النهار حيث نزور ما يقرب ثلاثة عشر بيتا الأمر الذي ياخد منا طوال النهار وذلك اليوم الاول من العيد

وعن عادة تناول طعام الافطار يوضح مقبول أنها تختلف من بيت لأخر ، متابعا: " حيث أن افطاري يكون بالعادة عند أختي الكبرى وهو الفطور الفلسطيني التقليدي من فول وفلافل وحمص لكن زوجتي وعائلتي بالمنزل يكون الفطور هو الفسيخ" .

في حين يقضي عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد النحال يومه الاول في عيد الفطر حيث يبدأه بالتوجه الى المسجد لأداء صلاة الفجر ومن ثم صلاة العيد وينتهي من الصلاة ليذهب الى زيارة مقبرة الشهداء وتقديم التهاني بالعيد للعديد من ذوي الشهداء وعائلاتهم.

وأضاف في حديثه لـ"دنيا الوطن" : "  ومن ضمن طقوسي الخاصة اذهب لزيارة قبر والدتي وبعد ذلك تبد زيارات الارحام والتي تستمر طوال اليوم تقريبا، وأول من اقوم بزيارتهم بعد زيارة اهالي الشهداء هو والدي ومن ثم نواصل معايدة الارحام والذهاب الى أبنائي وبناتي ، وهكذا يكون اليوم الاول مليئ بالزيارات وصلات الارحام وذووي الاسرى والشهداء.

واعتاد النحال منذ الصغر ان يكون أول ايام عيده الافطار فيه الفسيخ، متابعا: " وهي من العادات المتوارثة لدينا كباقي عادات الشعب الفلسطيني، 

وبالانتقال الى طقوس النائب في التشريعي نجاة ابو بكر والتي تقضي اول ايام عيد الفطر بطقوس سمتها بالاعتيادية حيث صباحا تتناول القهوة مع ابنائها ومن ثم تتوجه الى منزل والدتها لتعايدها وتصل رحمها وتجلس فترة عندها وبعد ذلك تذهب الى بيوت الشهداء والاقارب وتقدم لهم التهاني أيضا 

وتقول: " أقوم بزيارة بعض المرضى وأيضا بزيارة الأشخاص الذين يرقدون بالمشفى وممن لا يوجد لديهم اهل وأصدقاء ليعايدوهم تحديدا أهلنا الوافدين من قطاع غزة الى مستشفيات نابلس واخر النهار أذهب لزيارة قبر والدي وكافة الاقارب الذين توفاهم الله "، مشيرة إلى أن اليوم الاول حافل بالزيارات غالبا

وعن عادة الافطار في العيد تقول ابو بكر : " اعتدنا في فطورنا على تناول الفسيخ وتحديدا بنابلس عند أهلي تنتاول الفسيخ وهو ذو نكهة طيبة والجميع يرغبها".