الإفتاء الفلسطيني: اما آن لن ان نتوحد في وجه عدو أمتنا .. الصهيونية والتكفيرية وجهان لعملة واحدة

الإفتاء الفلسطيني: اما آن لن ان نتوحد في وجه عدو أمتنا .. الصهيونية والتكفيرية وجهان لعملة واحدة
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الافتاء الفلسطيني بشدة العمل الذي تطاول هذه المرة على ارض الطهر والنبوة، المركزية الاولى لكيان الاسلام والمسلمين، المدينة المنورة وفي مجاورة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في احد المراكز الامنية التابعة للحرم النبوي الشريف.

وتساءل الافتاء اما آن الوقت الذي نتوحد فيه جميعاً في وجه عدو امتنا وديننا على مختلف اسمائه معتبراً ان "الصهيونية والتكفيرية" من خوارج هذا الزمان هم وجهان لعملة واحد، فاليوم وصل التطاول والحقد والخسة الى الحرم الآمن وبين يدي رسول الله فما الذي ننتظره.

إن هذه الاعتداءات من هذه الفئة الضالة لا تميز بين ديناً وآخر وبين مذهبً وآخر ولا بين عربياً ولا عجمياً واكدت لنا اليوم انه لا تفرق حتى بقدسية الاماكن والازمنة، فالقدرة الالاهية فحسب التي حالت بين المجرم وبين الحرم المشرف حيث كانت جموع المسلمين تهم للصلاة.

حمى الله ارض الاسلام والمسلمين في الحرمين الشريفين وفي كافة بقاع الارض من مشرقها الى مغربها، والف بين قلوبنا وجمعنا على كلمة الحق لنصرة هذا الدين من اعدائه الذين لم يراعوا في ديننا واوطاننا إلا ولا ذمة.

واستهجن الإفتاء استمرار الفتاوى المضللة التي من شأنها زرع الفتن بين أبناء الأمة، مؤكداً أن الوحدة الإسلامية هي الطريق الوحيد لنصرة فلسطين وديننا السمح.

التعليقات