يجمعهم زيارة ضريح الراحل "أبو عمار".. ماهي طقوس "مجدلاني ورأفت" في أول أيام العيد!

يجمعهم زيارة ضريح الراحل "أبو عمار".. ماهي طقوس "مجدلاني ورأفت" في أول أيام العيد!
رام الله - خاص دنيا الوطن
تسنيم الزيان

تتفاوت العادات الفلسطينية في عيد الفطر السعيد في كل عام، وتبدو عادات المسؤولين الفلسطينيين قريبة نوعا ما إلى عادات الشعب الفلسطيني وعامة الناس بالرغم من تفاوتها في بعض الجوانب..

شخصياتنا التي تنولناها أجمعت على عادة مشتركة يقومون بها أول أيام العيد وهو زيارة ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات"أبو عمار" منذ الصباح وغيرها من العادات كذلك ..

ويقول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني أنه معتاد في كل أيام الاعياد الماضية أن يتوجه الى مكتبه قبل صلاة العيد حيث يتجمع عدد من الرفاق مع بعضهم وبعدها يتوجهون الى مقبرة الشهداء لوضع اكاليل من الورود على أضرحتهم وعلى ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات. 

ويضيف في حديث خاص لـ"دنيا الوطن":" وبعد صلاة العيد أتوجه لزيارة أسر الشهداء المتواجدين في المنطقة ، ياخذ مني من الوقت تقريبا نصف اليوم حيث جولتي تبدأ من الصباح الباكر وبعد تلك الجولة أعود الى المنزل واتناول طعام الغذاء مع العائلة واقضي باقي اليوم معهم باستقبال الضيوف في المنزل والمهنئين بالعيد" 

وعن زيارته لأقاربه قال مجدلاني للاسف لا يوجد لدي ولا لزوجتي أي اقارب فجميعهم بالشتات حيث عدنا الى الوطن بمفردنا وعائلتنا هم اصدقائنا. 

وتحدث مجدلاني عن وجبة الفطور المفضلة حيث يقول أنه يتناول الفول والفلافل وهو الفطور الاعتيادي لعائلاتنا، في حين عادة الفسيخ ليست من عاداتنا بل اكلاتنا الشعبية هي عادتنا بالاضافة الى كعك العيد الذي يزين العيد حيث كان امهاتنا يقومو بعمله اما الان فالامر اصبح جاه فهو متوفر بالأسواق وممكن شراؤه.

أما عضو اللجنة التنفيذية صالح رافت فيبدأ يومه بزيارة ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات ومن ثم يزور قبور الشهداء في مقبرتي البيري ورام الله الجديدة ومن ثم زيارة ضريح الشهيد محمود درويش ومن ثم نصب الشهداء في مستشفى رام الله وفي مقبرة بيت تونيا البلد  لافتا إلى أنه يزور عائلات عدد من الشهداء سواء مفي محافظة رام الله أو غيرها من المحافظات 

وتابع: " من ثم اتوجه الى المنزل مع عائلتي أجلس لتناول طعام الغذاء وبعدها نزور العائلة وبعض الاصدقاء وبعض عائلات الاسرى وكل ذلك يندرج في نطاق العمل فجميع حياتنا عمل ومن ثم أتوجه الى محافظة جنين لزيارة أختاي أحداهما في جنين والأخرى في عرابي"، موضحا انه يذهب لعائلة أخيه الشهيد  ليتفقد زوجته وبناته واخيه الاخر ايضا وبعض العائلات القريبة له في عرابي ويعبد. 

وأكد أن العيد بالنسبة له يأتي ليهنأ به اهالي الشهداء والأسرى ويشد على أيدهم ، متمما: " فحياة المسؤولين تتجه الى طابع العمل والجدية أكثر من اي شئ أخر"