كيف يقضي قيادات من اليسار الفلسطيني يومهم الأول في عيد الفطر ؟

كيف يقضي قيادات من اليسار الفلسطيني يومهم الأول في عيد الفطر ؟
خاص دنيا الوطن
عيد الفطر مختلف بطقوسه الخاصة في غزة فهي تعيش حالة الانقسام والاحتلال المستمر منذ سنوات طويلة الا أن بهجة العيد تبقى لها طقوسها الخاصة وفرحة مختلفة .

وبعيدا عن أجواء السياسة التي تجمعهم ، التقينا بقادة الفصائل الذين يعيشون عيد الفطر بشكل مختلف عن الباقيين ونجمع هنا بعض القياديين الذين تحدثوا عن طقوسهم الخاصة في العيد.


حيث قال محمود الزق"عضو المكتب السياسي السابق لجبهة النضال الشعبي "أن الخطوة الاولى التي يفعلها شخصيا في أول أيام العيد هي "صلاة العيد ثم زيارة الشهداء وهي خطوة اساسية ومتبعة دوما وأحافظ علبى هذه العادة "فأنا أتوجه بعد العيد لمقبرة الشهداء لللوفاء للشهداء ومواصلة الطريق ، ثانيا بعض الحالات والزيارات لبعض الاسر الفقيرة ثم يبدا برنامج الزيارة العادي والشخصي برنامج الزيارات الشخصية والأسرية .

وختم الزق"في هذه المناسبة نتمنى أن يأتي العيد وقد انتهى الانقسام الأسود الذي هو السبب في المشاكل وان ينتهي الاحتلال الاسرائيلي عما قريب.

بينما قال القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل ذياب لدنيا الوطن "نوجه التحية للسعب الفلسطيني بمناسبة العيد،وعادة ما يبدا يومي بزيارة المقبرة الشرقية في غزة لوجود العدد الكبير من الشهداء القادة ثم أتوجه بالتهاني والمعايدة الشخصية للأقارب والأهل والتهنئة تكون أيضا فيما بيننا نحن الفصائل .

وتابع ذياب "هنالك على مستوى الشخصي هناك زيارات متبادلة وكذلك نقوم بفتح مكتبنا لاستقبال وتبادل التهاني للمنتسبين للمبادرة الوطنية ثم انتهز الفرصة لزيارة عوائل الشهداء والأسرى كنوع من اضفاء البسمة على وجوه اطفالهم وزوجاتهم واهلهم .

وأضاف"أعتبر العيد لمسة وفاء للشهداء وذويهم باعتبارهم قدموا أغلى ما يملكون وهي مناسبة لتجديد التكافل الاجتماعي ونتمنى العيد القام أن يكون خير على الجميع وأن تتحرر فلسطين .

وقال القيادي في جبهة التحرير العربية ابراهيم الزعانين "أن العيد وطقوسه عندي هي طقوس شخصية مليئة بالزيارات العادية والأسرية في البداية ثم معايدة نقوم بها بين أفراد الجبهة .

ونتمنى في هذا العيد بعد شهر الصيام "أن يتحد الوطن وتتحقق الوحدة الوطنية وان نلقي بالانقسام خلف ظهورنا نحو مصلحة شعبنا وأهلنا في الوطن والشتات حتى نواجه عدونا وكل عام وانتم بخير.

الامين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة قال لدنيا الوطن "أن أول يوم في العيد يجب ان يبدأه شخصيا بصلاة العيد صباحا  ثم يبدأ برنامج الزيارة الخاصة والقادة الذين يقطنون رام الله يذهبون لزيارة ضريح الرئيس ياسر عرفات ومن ثم اتوجه الى زيارة أسر بعض الشهداء ثم بعد ذلك يكون هنالك علاقات أسرية وعادية وزيارات خفيفة وشخصية للعائلة بعد زيارة الشهداء .

وبعد ذلك نقوم باستقبال المهنئين من الشخصيات والرفاق والتنظيم ويتم استقبالهم وتقبل العيدية منهم ويبدأ التحرك على بعض الفعاليات الوطنية التي تكون مهيئة لاستقبال المهنئين .


وعبر وليد العوض القيادي في حزب الشعب لدنيا الوطن في حديثه عن طقوس العيد "ان اليوم الاول يبدا لديه بزيارة الشهداء والحرص على زيارة عدد من العائلات التي تنتمي للحزب وتعاني أوضاع صعبة .

وبرنامجي كالتالي "زيارة قدامى الحزب وكبار السن ونطلب من كل محافظة من المحافظات بتجميع بعض الاسر المحتاجة ونقوم بزيارتها والاصلاع على أوضاعها والوقوف على الحالة الاجتماعية  .

ثم أقوم بالتواصل مع القوى الوطنية والقادة الفلسطينيين من الفصائل الأخرى وأقوم بتهنئتهم بحلول العيد عبر الاتصال المباشر والبعض أقوم بزيارتهم في ثاني وثالث أيام العيد .