كيف يقضي قيادات من حماس والجهاد الإسلامي يومهم الأول في عيد الفطر ؟
خاص دنيا الوطن - أمنية أبو الخير
طقوس عيد الفطر السعيد مختلفة في فلسطين لكونها تتمتع بخصوصية أوضاعها ويعيش قادة الفصائل فيها وضعا مختلفا، فكيف يحيون العيد وما هي طقوسهم التي يقومون بها في نهار العيد.
هنأ القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وفي قطاع غزة والضفة الغربية والأسرى في سجون الاحتلال بالتهنئة الحارة بحلول عيد الفطر المبارك.

وقال رضون خلال حديث مع مراسلة " دنيا الوطن " أنه يقوم بالاستعداد لصلاة العيد بعد صلاة الفجر حيث يصلي في الناس في الساحة المجاورة لمسجد خالد ابن الوليد، وبعد انتهاء الصلاة يقوم الجميع بأداء السلام وتقديم الحلوى والقهوة للجميع وهي عادة متعارف عليها في منطقتهم بشكل سنوي.
وأضاف " خلال هذه الفترة يردد الشباب أناشيد وأغاني العيد للأطفال فرحة بهذا اليوم، ويقوموا بتوزيع الألعاب على الأطفال ولدينا عادة طيبة في مسجدنا حيث نجتمع بوحدة وطنية بكل الأطياف السياسية".
أما عن باقي اليوم فيقومون بزيارة ذوي الشهداء في منطقة سكنهم ثم يذهبون مباشرة لتناول الطعام الخاص بالعيد وهو " الفسيخ" الذي يقومون بإعداده في البيت من أسماك فلسطين.
ويأتي بعد ذلك زيارة الأرحام من بنات وأخوات وأعمام مع تقديم " العدية " وهي مبلغ من المال يقدم في العيد كهدية للأقارب بالإضافة لتناول الحلويات الفلسطينية الشهية كالكعك والمعمول على حد وصفه.
وختم القيادي في حركة حماس الدكتور رضوان يومه بفتح مكتبه الخاص وديوانه في البيت بوصفه عميد العائلة لاستقبال الزوار والمهنئين من أبناء الشعب الفلسطيني، وتمنى أن تتم الوحدة الوطنية قبل العيد السابق.

أما القيادي في حركة حماس الدكتور يحيى موسى والذي يبدأ أول أيام العيد بحركة من المعايدة على المنطقة التي يقطن بها بعد أداء صلاة الفجر والعيد.
وأضاف موسى لـ دنيا الوطن " نقوم بعد ذلك بزيارة المستشفيات وتوزيع الهدايا على المرضى ثم بعد ذلك يتم زيارة ذوي الشهداء والأسرى".
وختم أن الوطن بحاجة إلى أن نضع استراتيجيات علمية شفافية وواعية وليس الأمنيات.
والعنصر النسائي لم يغب عنا فالقيادية النسوية هدى نعيم والتي تواصلنا معها خلال إعدادها للحلويات الشرقية " المعمول " كأي سيدة غزية والتي أكدت بدورها أنها عادة مرتبطة للعيد لديها.
وأضافت نعيم لـدنيا الوطن " لا أشعر بالعيد من دون أداء صلاة العيد ثم أتوجه للبيت لإعداد أبنائي وتجهيزهم بملابسهم الجديدة الخاصة بهذا اليوم المميز وأقوم بإرسال رسائل تهنئة لكل اقاربي ومعارفي وأصدقائي".

وأشارت أنها تقوم بزيارة ذوي الشهداء والأسرى في منازلهم وبالأخص من يكون أول عيد على ذويهم دونهم، ثم تنتظر أقاربها في منزلها من أجل تلقي التهاني.
أما داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد الإسلامي فقال أن يومه في عيد الفطر يبدأ بصلاة العيد باعتباره خطيب لأحد المساجد في شمال قطاع غزة، ويقوم بحث الناس على تهنئة بعضهم البعض بمناسبة هذا اليوم الفضيل.
وأضاف لدنيا الوطن أنه يبدأ بعد ذلك برنامج الزيارات العائلية ثم زيارة عوائل الاسرى والشهداء.
وختم أنه يفضل تناول الكثير من السوائل والتمر وأنتظر العيد لأكل الفول والفلافل بينما تتناول عائلتي الأطعمة التقليدية للعيد كالسماقية.

طقوس عيد الفطر السعيد مختلفة في فلسطين لكونها تتمتع بخصوصية أوضاعها ويعيش قادة الفصائل فيها وضعا مختلفا، فكيف يحيون العيد وما هي طقوسهم التي يقومون بها في نهار العيد.
هنأ القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وفي قطاع غزة والضفة الغربية والأسرى في سجون الاحتلال بالتهنئة الحارة بحلول عيد الفطر المبارك.

وقال رضون خلال حديث مع مراسلة " دنيا الوطن " أنه يقوم بالاستعداد لصلاة العيد بعد صلاة الفجر حيث يصلي في الناس في الساحة المجاورة لمسجد خالد ابن الوليد، وبعد انتهاء الصلاة يقوم الجميع بأداء السلام وتقديم الحلوى والقهوة للجميع وهي عادة متعارف عليها في منطقتهم بشكل سنوي.
وأضاف " خلال هذه الفترة يردد الشباب أناشيد وأغاني العيد للأطفال فرحة بهذا اليوم، ويقوموا بتوزيع الألعاب على الأطفال ولدينا عادة طيبة في مسجدنا حيث نجتمع بوحدة وطنية بكل الأطياف السياسية".
أما عن باقي اليوم فيقومون بزيارة ذوي الشهداء في منطقة سكنهم ثم يذهبون مباشرة لتناول الطعام الخاص بالعيد وهو " الفسيخ" الذي يقومون بإعداده في البيت من أسماك فلسطين.
ويأتي بعد ذلك زيارة الأرحام من بنات وأخوات وأعمام مع تقديم " العدية " وهي مبلغ من المال يقدم في العيد كهدية للأقارب بالإضافة لتناول الحلويات الفلسطينية الشهية كالكعك والمعمول على حد وصفه.
وختم القيادي في حركة حماس الدكتور رضوان يومه بفتح مكتبه الخاص وديوانه في البيت بوصفه عميد العائلة لاستقبال الزوار والمهنئين من أبناء الشعب الفلسطيني، وتمنى أن تتم الوحدة الوطنية قبل العيد السابق.

أما القيادي في حركة حماس الدكتور يحيى موسى والذي يبدأ أول أيام العيد بحركة من المعايدة على المنطقة التي يقطن بها بعد أداء صلاة الفجر والعيد.
وأضاف موسى لـ دنيا الوطن " نقوم بعد ذلك بزيارة المستشفيات وتوزيع الهدايا على المرضى ثم بعد ذلك يتم زيارة ذوي الشهداء والأسرى".
وختم أن الوطن بحاجة إلى أن نضع استراتيجيات علمية شفافية وواعية وليس الأمنيات.
والعنصر النسائي لم يغب عنا فالقيادية النسوية هدى نعيم والتي تواصلنا معها خلال إعدادها للحلويات الشرقية " المعمول " كأي سيدة غزية والتي أكدت بدورها أنها عادة مرتبطة للعيد لديها.
وأضافت نعيم لـدنيا الوطن " لا أشعر بالعيد من دون أداء صلاة العيد ثم أتوجه للبيت لإعداد أبنائي وتجهيزهم بملابسهم الجديدة الخاصة بهذا اليوم المميز وأقوم بإرسال رسائل تهنئة لكل اقاربي ومعارفي وأصدقائي".

وأشارت أنها تقوم بزيارة ذوي الشهداء والأسرى في منازلهم وبالأخص من يكون أول عيد على ذويهم دونهم، ثم تنتظر أقاربها في منزلها من أجل تلقي التهاني.
أما داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد الإسلامي فقال أن يومه في عيد الفطر يبدأ بصلاة العيد باعتباره خطيب لأحد المساجد في شمال قطاع غزة، ويقوم بحث الناس على تهنئة بعضهم البعض بمناسبة هذا اليوم الفضيل.
وأضاف لدنيا الوطن أنه يبدأ بعد ذلك برنامج الزيارات العائلية ثم زيارة عوائل الاسرى والشهداء.
وختم أنه يفضل تناول الكثير من السوائل والتمر وأنتظر العيد لأكل الفول والفلافل بينما تتناول عائلتي الأطعمة التقليدية للعيد كالسماقية.

