نابلس : كيف تبدو "صالونات الحلاقة" ليلة العيد ؟

نابلس : كيف تبدو "صالونات الحلاقة" ليلة العيد ؟
نابلس - خاص دنيا الوطن-عزيزة ظاهر

 قبل حلول العيد بأيام قليلة تشهد صالونات الحلاقة ازدحاما شديدا، لا سيما عشية العيد، يتصل ليل الحلاقين بنهارهم ويعملون لساعات طويلة دون كلل لإجراء الحلاقة لجميع الزبائن والموجودين، ويجد بعض الحلاقين في موسم العيد فرصة ذهبية لجني الأموال تعويضا لهم عن فترة الركود التي يمرون بها خلال الأيام العادية، نور شاهين صاحب صالون حلاقة في مدينة نابلس يقول " مواسم الأعياد فرصة ثمينة لإنعاش جيوبنا".مبينا انه في العشرة الأواخر من رمضان يبدأ بتزيين صالونه باضاءات تبعث الفرح في النفوس لجذب الزبائن إضافة إلى تنظيف أدوات الحلاقة وترتيبها وشراء عطور مميزة لتعطير الزبائن ويضطر في عشية العيد لتشغيل حلاقين معه في الصالون ليضمن الحلاقة لأكبر عدد ممكن من الزبائن".

حجوزات مسبقة

 الحلاق خالد ياسين صاحب صالون في عصيرة الشمالية تحدث لدنيا الوطن:" أيام ما قبل العيد تعتبر مختلفة تماما عن بقية أيام السنة، فالازدحام يجعلك تعمل ليل نهار، وعن طرق الحجوزات يقول:" بعض الصالونات تعتمد على توزيع الكروت المرقمة، وبعضهم يقوم بالحجز هاتفيا وهناك من يضطر للجلوس والانتظار لساعات طويلة إلى أن يأتي دوره للوصول إلى كرسي الحلاقة كما هو الوضع في صالوني".

شعر الزبون أمانة

ويؤكد «نور شاهين » أن عيونه لا تغمض عشية العيد خاصة في الليلة الأخيرة من رمضان، حيث يستقبل الزبائن من بعد إفطار اليوم الأخير من رمضان وحتى الساعة العاشرة في صباح اليوم الأول من العيد، حيث يعج صالونه بالزبائن الذين يتوافدون الواحد تلو الآخر، ويفوق عددهم 120 زبونا في هذه الليلة.وينفي «شاهين» التسرع في إنهاء طلب الزبائن سواء بقص شعرهم أو حلاقة ذقونهم في هذه الليلة بهدف الربح، مشيرا إلى أن الرزق على الله وإلى أن السرعة دون الاهتمام بالمستوى وتحقيق طلبات ورغبات الزبائن تضر الحلاق ولا تفيد، وشعر ورأس الزبون أمانة برقبتنا.

ساعات انتظار 

الشاب شادي إبراهيم يقول:" الحلاقة والتزين أمر مهم وضروري لاستقبال العيد، الأمر الذي يجعلنا نتحمل ساعات طويلة من الانتظار في ليلة العيد نظرا لعدد الزبائن الكبير، مؤكدا انه يذهب إلى الصالون بعد الإفطار مباشرة عله يصل إلى كرسي الحلاق قبل منتصف الليل". من جهته بين محمود الصافي انه يذهب برفقة أولاده الثلاث إلى صالون الحلاقة قبل العيد بعشرة أيام على الأقل تفاديا لازمة الحلاقين، أما هو فلا بأس لو تعرض للانتظار في ليلة العيد".

أسعار متفاوتة 

أشار شاهين إلى انه وفر لزبائنه ماكينة شاي وقهوة بعد الإفطار مجانا لإبعاد الملل عنهم لطول فترات الانتظار، مؤكدا انه  لم يرفع أسعاره على الإطلاق في فترة العيد وان أسعاره ثابتة ولا تتغير في فترة الأعياد والمواسم، وشاطره الرأي زميله ياسين فأسعاره هو الآخر ثابتة ولا يستغل الأعياد لرفع التسعيرة بل على العكس فهو متعاون جدا مع زبائنه، مبينا أن بعض الصالونات والحلاقين يرفعون تسعيرتهم في فترة الأعياد كنوع من الاستغلال فالأسعار متفاوتة لغياب دور الرقابة من نقابة الحلاقين.