مديد تختتم برامج شهر رمضان المبارك للعام 1437 هـ
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت حملة مديد الخير منذ بداية هذا الشهر الفضيل للمساهمة في سد عوز الفئات المستهدفة بالجمعية وتعزيز عوامل كرامتها وصحتها النفسية والمجتمعية.
أشار أحمد دويكات رئيس الجمعية إلى أن الحملة تمحورت في برامج الإفطارات الرمضانية "إفطار الصائم" وبرنامج السلة الغذائية وبرنامج كسوة العيد للأطفال وتوزيع موائد الرحمن على الأسر في أماكن سُكناها.
حيث أكد البروفيسور محمود ناصر إبن علي مستشار الجمعية إلى أكثر من (4622 شخص) استفادوا من برامج هذه الحملة التي استطاعت تمكين تلك الأسرة وأفرادها اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً، حيث حققت أهدافها التي تمحورت في تعزيز عوامل الصمود والثبات على أرض الرباط، وسد الاحتياجات التي لولا الحملة لما تمكنت الفئات المستهدفة من توفيرها بسبب ضيق الأحوال الاقتصادية.
هذا وأشار البروفيسور إبن علي إلى أن الحملة قربت الكثيرين من أفراد الأُسر لبعضها البعض وعملت على تضييق الفجوات والخلافات بينها، مما أسست في استثارة عوامل ومكونات الصحة النفسية المجتمعية والتي هي من أهم أهداف حملة مديد الخير، عوضاً عن الحراك الذي شكلته تلك الحملة لأفراد الأُسر من التواصل مع مقر الجمعية وأماكن تنفيذ البرامج.
فيما عرض دويكات الإحصائيات لبرامج حملة مديد الخير حيث فاق العدد الإجمالي للمستفيدين من الحملة أكث من (4622 شخص) تمحورت في مشاركة (1725 صائم/ة) في الإفطارات الرمضانية والتي نُفذت في نابلس وجنين وطوباس وقلقيلية.
وضمن برنامج موائد الرحمن تم يومياً توزيع أكثر من (1500 وجبة) إفطار على الأُسر في أماكن سُكناها، ممن تُعيقهم ظروفهم الاقتصادية أو الصحية من الوصول لمقر تكية نابلس الخيرية.
كما وزع فريق عمل الحملة ضمن برامج السلة الغذائية (775 سلة غذائية) احتوت على الاحتياجات الأساسية في المطبخ سدت عوز تلك الأُسر عن مد يدها بالأسواق والشوارع والترفع عن مواقف الإحراج والتعفف.
هذا وكست مديد وضمن برنامج كسوة العيد للأطفال (622 طفل/ة) من أبناء أُسر الفئات المستهدفة بالجمعية في عيد الفطر السعيد.
يُذكر أن الفئات المستهدفة في الجمعية وحسب النظام الداخلي لها هم (الأشخاص الذين يُعانون من مشكلات أو اضطرابات نفسية أو اجتماعية) من كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بكافة أماكن تواجده بالضفة الغربية.
هذا وتقدم الأستاذ مراد سماره بالأصالة نفسه وبالنيابة عن أسرة جمعية مركز مــــــــديــــــــد بالشكر الجزيل لكل من ساهم/ت بإنجاح حملة مديد الخير التي استفاد منها أكثر من (4622 شخص).
إذ نتقدم بالشكر الجزيل لكل من هيئة الأعمال الخيرية ولجنة زكاة نابلس المركزية ورجال الأعمال بالوطن والمهجر والداخل الفلسطيني والشركات والمصانع والمحال التجارية التي أسهمت في نجاح هذه الحملة وتحقيق أهدافها ورسالتها.
أطلقت حملة مديد الخير منذ بداية هذا الشهر الفضيل للمساهمة في سد عوز الفئات المستهدفة بالجمعية وتعزيز عوامل كرامتها وصحتها النفسية والمجتمعية.
أشار أحمد دويكات رئيس الجمعية إلى أن الحملة تمحورت في برامج الإفطارات الرمضانية "إفطار الصائم" وبرنامج السلة الغذائية وبرنامج كسوة العيد للأطفال وتوزيع موائد الرحمن على الأسر في أماكن سُكناها.
حيث أكد البروفيسور محمود ناصر إبن علي مستشار الجمعية إلى أكثر من (4622 شخص) استفادوا من برامج هذه الحملة التي استطاعت تمكين تلك الأسرة وأفرادها اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً، حيث حققت أهدافها التي تمحورت في تعزيز عوامل الصمود والثبات على أرض الرباط، وسد الاحتياجات التي لولا الحملة لما تمكنت الفئات المستهدفة من توفيرها بسبب ضيق الأحوال الاقتصادية.
هذا وأشار البروفيسور إبن علي إلى أن الحملة قربت الكثيرين من أفراد الأُسر لبعضها البعض وعملت على تضييق الفجوات والخلافات بينها، مما أسست في استثارة عوامل ومكونات الصحة النفسية المجتمعية والتي هي من أهم أهداف حملة مديد الخير، عوضاً عن الحراك الذي شكلته تلك الحملة لأفراد الأُسر من التواصل مع مقر الجمعية وأماكن تنفيذ البرامج.
فيما عرض دويكات الإحصائيات لبرامج حملة مديد الخير حيث فاق العدد الإجمالي للمستفيدين من الحملة أكث من (4622 شخص) تمحورت في مشاركة (1725 صائم/ة) في الإفطارات الرمضانية والتي نُفذت في نابلس وجنين وطوباس وقلقيلية.
وضمن برنامج موائد الرحمن تم يومياً توزيع أكثر من (1500 وجبة) إفطار على الأُسر في أماكن سُكناها، ممن تُعيقهم ظروفهم الاقتصادية أو الصحية من الوصول لمقر تكية نابلس الخيرية.
كما وزع فريق عمل الحملة ضمن برامج السلة الغذائية (775 سلة غذائية) احتوت على الاحتياجات الأساسية في المطبخ سدت عوز تلك الأُسر عن مد يدها بالأسواق والشوارع والترفع عن مواقف الإحراج والتعفف.
هذا وكست مديد وضمن برنامج كسوة العيد للأطفال (622 طفل/ة) من أبناء أُسر الفئات المستهدفة بالجمعية في عيد الفطر السعيد.
يُذكر أن الفئات المستهدفة في الجمعية وحسب النظام الداخلي لها هم (الأشخاص الذين يُعانون من مشكلات أو اضطرابات نفسية أو اجتماعية) من كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بكافة أماكن تواجده بالضفة الغربية.
هذا وتقدم الأستاذ مراد سماره بالأصالة نفسه وبالنيابة عن أسرة جمعية مركز مــــــــديــــــــد بالشكر الجزيل لكل من ساهم/ت بإنجاح حملة مديد الخير التي استفاد منها أكثر من (4622 شخص).
إذ نتقدم بالشكر الجزيل لكل من هيئة الأعمال الخيرية ولجنة زكاة نابلس المركزية ورجال الأعمال بالوطن والمهجر والداخل الفلسطيني والشركات والمصانع والمحال التجارية التي أسهمت في نجاح هذه الحملة وتحقيق أهدافها ورسالتها.
