مصدر رزق لهم وحفاظاً على التراث .. نسوة غزة يصنعن كعك العيد (صور وفيديو)
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير ومونتاج: عبد الرؤوف شعت
تجلس المواطنة مرفت الحمايدة (45 عامًا)، في منزلها المتواضع بمخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، تحضِّر للاحتفال بعيد الفطر المبارك برفقة بناتها وبعض جارتها الذين حضرن لمساعدتها بصناعة "كعك العيد" كأهم الطقوس التي اعتادت عليها مع حلول هذه المناسبة من كل عام منذ طفولتها نقلا عن والدتها وأجدادها.
تراث الآباء
وتعتبر الحمايدة صناعة الكعك محافظة على تراث آبائها التي اعتادت عليه منذ سنوات طويلة، فهمي تقوم في العشر الأواخر من شهر رمضان من كل عام بجمع أفراد اسرتها وجارتها ليكي تقوم بتعليمهن ومساعدتها في صناعة "كعك العيد" الحلوى المفضلة عندها، ولكي تغرس في نفوسهم المحافظة على تقاليد وعادات أجدادها.
وتقول لـ مراسل "دنيا الوطن" وهي تمسك بين يديها قطع العجوة التي تستخدمها في صناعة الكعك :"تعلمت صناعة الكعك منذ أن كان عمري 18 عامًا، فكنت أجلس برفقة أمي كي أتعلم منها صناعة الكعك الذي يعتبر من التراث الذي يدلل على أصالة الشعب الفلسطيني، خاصة في هذه الأوقات إشارة لـ (عيد الفطر)."
وتضيف الحمايدة أشعر بمتعة عندا أقوم بصناعة حلوى الكعك بنفسي، وأحب دوماً أن أصنع كميات كبيرة لتوزيعها على أفراد أسرتنا وأحبائنا من الأقارب والجيران وغيرهم."
وبينت التي بدأت علامات الإرهاق والتعب عليها أن هذا صناعتها للكعك وتوزيعه يسعدنها أكثر ويجعلها تشعر براحة قلبية، وهذا ما تعلمته منذ صغري من أمهاتنا وآبائنا الذين حافظوا على الود والعلاقات الطيبة على غير العادات الموجودة حالياً التي قليل من الناس من يحافظ عليها.
وفاحت رائحة الكعك في كافة أروقة منزل الحاجة الذي اكتظ بأحفادها في مشهد يدلل على تعلق الشعب الفلسطيني في تطبيق عاداته وتقاليده التي انتقلت عبر الأجداد من جيل لآخر.
مصدر رزق
وتابعت الحمايدة التي قامت بجلب أغراضها ومكونات الكعك وما تحتاجه من مواد والأدوات التي تستخدمها في صناعته، ومن ثم تذهب قامت بتجهيز المُعدات التي تستخدمها في صناعة الكعك، وأرسلت لجارتها لكي يصنعن "كعك العيد" سويًا.
وتضيف وهي تواصل صناعة الكعك "يعتبر موسم الكعك الذي يأتي بقرب عيد الفطر السعيد، مصدر رزق لنا ولأفراد أسرتي، رغم أنه تراث وعادات وتقاليد."
وتستطرد الحمايدة وهي تقوم بصف الكعك داخل "صدر الألمونيوم" لتضعه داخل الفرن الذي تقوم بخبره به "نقوم في الأيام الخمس الأخيرة من شهر رمضان من كل عام بمشاركة بعضنا لصناعة الكعك الذي هو أحياء لتراث أجدادنا الذي ننقله إلى أحفادنا، وبصناعته نزرع البسمة على شفاه أطفالنا الذين يفضلون تناوله في أول أيام عيد الفطر."










تصوير ومونتاج: عبد الرؤوف شعت
تجلس المواطنة مرفت الحمايدة (45 عامًا)، في منزلها المتواضع بمخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، تحضِّر للاحتفال بعيد الفطر المبارك برفقة بناتها وبعض جارتها الذين حضرن لمساعدتها بصناعة "كعك العيد" كأهم الطقوس التي اعتادت عليها مع حلول هذه المناسبة من كل عام منذ طفولتها نقلا عن والدتها وأجدادها.
تراث الآباء
وتعتبر الحمايدة صناعة الكعك محافظة على تراث آبائها التي اعتادت عليه منذ سنوات طويلة، فهمي تقوم في العشر الأواخر من شهر رمضان من كل عام بجمع أفراد اسرتها وجارتها ليكي تقوم بتعليمهن ومساعدتها في صناعة "كعك العيد" الحلوى المفضلة عندها، ولكي تغرس في نفوسهم المحافظة على تقاليد وعادات أجدادها.
وتقول لـ مراسل "دنيا الوطن" وهي تمسك بين يديها قطع العجوة التي تستخدمها في صناعة الكعك :"تعلمت صناعة الكعك منذ أن كان عمري 18 عامًا، فكنت أجلس برفقة أمي كي أتعلم منها صناعة الكعك الذي يعتبر من التراث الذي يدلل على أصالة الشعب الفلسطيني، خاصة في هذه الأوقات إشارة لـ (عيد الفطر)."
وتضيف الحمايدة أشعر بمتعة عندا أقوم بصناعة حلوى الكعك بنفسي، وأحب دوماً أن أصنع كميات كبيرة لتوزيعها على أفراد أسرتنا وأحبائنا من الأقارب والجيران وغيرهم."
وبينت التي بدأت علامات الإرهاق والتعب عليها أن هذا صناعتها للكعك وتوزيعه يسعدنها أكثر ويجعلها تشعر براحة قلبية، وهذا ما تعلمته منذ صغري من أمهاتنا وآبائنا الذين حافظوا على الود والعلاقات الطيبة على غير العادات الموجودة حالياً التي قليل من الناس من يحافظ عليها.
وفاحت رائحة الكعك في كافة أروقة منزل الحاجة الذي اكتظ بأحفادها في مشهد يدلل على تعلق الشعب الفلسطيني في تطبيق عاداته وتقاليده التي انتقلت عبر الأجداد من جيل لآخر.
مصدر رزق
وتابعت الحمايدة التي قامت بجلب أغراضها ومكونات الكعك وما تحتاجه من مواد والأدوات التي تستخدمها في صناعته، ومن ثم تذهب قامت بتجهيز المُعدات التي تستخدمها في صناعة الكعك، وأرسلت لجارتها لكي يصنعن "كعك العيد" سويًا.
وتضيف وهي تواصل صناعة الكعك "يعتبر موسم الكعك الذي يأتي بقرب عيد الفطر السعيد، مصدر رزق لنا ولأفراد أسرتي، رغم أنه تراث وعادات وتقاليد."
وتستطرد الحمايدة وهي تقوم بصف الكعك داخل "صدر الألمونيوم" لتضعه داخل الفرن الذي تقوم بخبره به "نقوم في الأيام الخمس الأخيرة من شهر رمضان من كل عام بمشاركة بعضنا لصناعة الكعك الذي هو أحياء لتراث أجدادنا الذي ننقله إلى أحفادنا، وبصناعته نزرع البسمة على شفاه أطفالنا الذين يفضلون تناوله في أول أيام عيد الفطر."
وعمت أجواء الفرح والسعادة داخل منزل الحمايدة بحضور جميع أولادها وبعض نساء جيرانها الذين جاءوا ليساعدوها في تحضير الكعك، وتعد صناعة الكعك من الحلوى المفضلة للفلسطينيين تحديدًا في عيد الفطر.











