جمعية منارة الأمل الخيرية خبر توزيع طرود غذائية
رام الله - دنيا الوطن
أنهت جمعية منارة الأمل الخيرية من توزيع 100طرد غذائي بتمويل كريم من الهلال الأحمر التركي على 100عائلة فقيرة.
وتأتي عملية التوزيع استكمالاً للحملة التي أطلقتها جمعية منارة الأمل الخيرية مع بداية شهر رمضان المبارك وشملت على العديد من الأنشطة منها زيارة المرضى والمسنين وتقديم الهدايا بالإضافة لمشروعها السنوي " رسم البسمة على شفاه الأطفال المحرمين بالعيد".
و شملت توزيع طرود غذائية للفقراء والأسر المستورة لإعانتهم, خاصة أنهم يعانون ضيق الحال نتيجة الحصار المطبق المفروض على غزة منذ سنوات.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية منارة الأمل الخيرية على حرص الجمعية على استمرار العمل والتواصل مع كافة المؤسسات الدولية والمحلية العاملة في قطاع غزة لتوفير ودعم الأسر المحتاجة والفقيرة ورفع المعاناة عن كاهل الأسرة الفلسطينية.
وأضاف أن توزيع الطرود الغذائية, يخفف على الأسرة الفلسطينية التي تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة، وظروف اقتصادية قاسية، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم في شهر رمضان المبارك.
ودعا إلى تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع الحرمان والتهميش عن شريحة واسعة من الأسر نتيجة الوضع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهلنا في قطاع غزة.
وشكر كل من ساهم في دعم الجمعية خاصاً الهلال الأحمر التركي, وتركيا حكومةً وشعباً لما قدموه ويقدموه, والوقوف إلى جانب شعبنا والعمل على التخفيف من معاناته، وهذا دليل على عمق الإحساس بالمسؤولية ولتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء وتدل على روحية تضامنية عالية سيما وأن شعبنا يمر في ظروف اقتصادية صعبة.
وتأتي عملية التوزيع استكمالاً للحملة التي أطلقتها جمعية منارة الأمل الخيرية مع بداية شهر رمضان المبارك وشملت على العديد من الأنشطة منها زيارة المرضى والمسنين وتقديم الهدايا بالإضافة لمشروعها السنوي " رسم البسمة على شفاه الأطفال المحرمين بالعيد".
و شملت توزيع طرود غذائية للفقراء والأسر المستورة لإعانتهم, خاصة أنهم يعانون ضيق الحال نتيجة الحصار المطبق المفروض على غزة منذ سنوات.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية منارة الأمل الخيرية على حرص الجمعية على استمرار العمل والتواصل مع كافة المؤسسات الدولية والمحلية العاملة في قطاع غزة لتوفير ودعم الأسر المحتاجة والفقيرة ورفع المعاناة عن كاهل الأسرة الفلسطينية.
وأضاف أن توزيع الطرود الغذائية, يخفف على الأسرة الفلسطينية التي تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة، وظروف اقتصادية قاسية، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم في شهر رمضان المبارك.
ودعا إلى تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع الحرمان والتهميش عن شريحة واسعة من الأسر نتيجة الوضع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهلنا في قطاع غزة.
وشكر كل من ساهم في دعم الجمعية خاصاً الهلال الأحمر التركي, وتركيا حكومةً وشعباً لما قدموه ويقدموه, والوقوف إلى جانب شعبنا والعمل على التخفيف من معاناته، وهذا دليل على عمق الإحساس بالمسؤولية ولتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء وتدل على روحية تضامنية عالية سيما وأن شعبنا يمر في ظروف اقتصادية صعبة.
