رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة : تغيير القيادات الامنية ومراجعة خطط أمن العاصمة مطلب ضروري لإنهاء الخروقات
رام الله - دنيا الوطن
كررت الجماعات الإرهابية الدموية فصلا وحشيا قاسيا يفضح ظلامية فكرها الدموي ونهجها التدميري وشذوذها وانحرافها النادر في ميدان العبث والجريمة والظلم ..مدعومة بخطابات الفتنة والتكفير والتطرف الأعمى من جهلاء الأمة وشذاذها ومسنودة من دعم مخابراتي خبيث يصدر فشل وإخفاق حكوماته خارج حدود دولها مثيرة فتن تتوهم انها توفر لها رصيدا يجبرصورتها القاتمة المظلمة
ان ما حصل يوم أمس في مدينة الكرادة من جريمة بشعة استهدفت المدنيين الأبرياء وفيهم النساء والأطفال وفي شهر رمضان يؤكد ان السكوت وموقف الحياد من هذا الاٍرهاب الأعمى ووحشيته المتنامية فضلا عن الدعم له بالفتوى او المال او الموقف السياسي جريمة لاتقل عن بشاعة وقساوة فعل المجرم الذي ينفذ هذه التفجيرات .
لذا نكرر المطالبة بتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في تجفيف منابع ومصادر تمويله الفكري والتنظيمي والمالي والسياسي وتبني عقوبات أممية رادعة لمن يوفر اجواء التطرّف ويدعمها بالتدريس والترويج والإسناد وإنشاء محاكم دوليةخاصة لمحاكمة مروجي الفكر الارهابي وداعميه ولتبدأ بإنصاف أول وأكثر المتضررين من جرائمه وهم ضحايا الاٍرهاب من العراقيين
وفي ذات الوقت نطالب الحكومة العراقية بإعادة النظر بالخطط الأمنية الموضوعة لحماية المناطق الحيوية والتجارية وخصوصا في شهر رمضان وأيام العيد وتفعيل المساءلة والمحاسبة لمسؤولي القواطع التي تتكرر فيها الخروقات أو تقع فيها هجمات نوعية شديدة
ان مراجعة عمل الاستخبارات خططا وقيادة وعناصرا وأساليبا مطلب ضروري لمعالجة وانهاء الخروقات الإرهابية خصوصا وان الدلائل والحوادث تؤكد انتشار حواضن ارهابية في ضواحي بغداد وأطرافها تسهل تنفيذ هذه الجرائم وهو مايستدعي التركيز على العمل الاستباقي والمداهمات الدورية الدقيقة لتلك الحواضن والمضافات لإحباط مخططاتهم ومنع تنفيذها
ومن المهم توحيد جهود وقيادة التشكيلات الأمنية التي تتواجد في المنطقة بقيادة أمنية موحدة محلية لتجنب تعدد وتقاطع القيادة والأوامر
ولابد من الغاء القرارات الخاطئة في السماح بانتشار وفتح محلات تُمارس ممارسات مريبة توفر منافذ للمجرمين والارهابيين للحركة بسهولة ومن خلال اختراق بعض العناصر الأمنية
كررت الجماعات الإرهابية الدموية فصلا وحشيا قاسيا يفضح ظلامية فكرها الدموي ونهجها التدميري وشذوذها وانحرافها النادر في ميدان العبث والجريمة والظلم ..مدعومة بخطابات الفتنة والتكفير والتطرف الأعمى من جهلاء الأمة وشذاذها ومسنودة من دعم مخابراتي خبيث يصدر فشل وإخفاق حكوماته خارج حدود دولها مثيرة فتن تتوهم انها توفر لها رصيدا يجبرصورتها القاتمة المظلمة
ان ما حصل يوم أمس في مدينة الكرادة من جريمة بشعة استهدفت المدنيين الأبرياء وفيهم النساء والأطفال وفي شهر رمضان يؤكد ان السكوت وموقف الحياد من هذا الاٍرهاب الأعمى ووحشيته المتنامية فضلا عن الدعم له بالفتوى او المال او الموقف السياسي جريمة لاتقل عن بشاعة وقساوة فعل المجرم الذي ينفذ هذه التفجيرات .
لذا نكرر المطالبة بتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في تجفيف منابع ومصادر تمويله الفكري والتنظيمي والمالي والسياسي وتبني عقوبات أممية رادعة لمن يوفر اجواء التطرّف ويدعمها بالتدريس والترويج والإسناد وإنشاء محاكم دوليةخاصة لمحاكمة مروجي الفكر الارهابي وداعميه ولتبدأ بإنصاف أول وأكثر المتضررين من جرائمه وهم ضحايا الاٍرهاب من العراقيين
وفي ذات الوقت نطالب الحكومة العراقية بإعادة النظر بالخطط الأمنية الموضوعة لحماية المناطق الحيوية والتجارية وخصوصا في شهر رمضان وأيام العيد وتفعيل المساءلة والمحاسبة لمسؤولي القواطع التي تتكرر فيها الخروقات أو تقع فيها هجمات نوعية شديدة
ان مراجعة عمل الاستخبارات خططا وقيادة وعناصرا وأساليبا مطلب ضروري لمعالجة وانهاء الخروقات الإرهابية خصوصا وان الدلائل والحوادث تؤكد انتشار حواضن ارهابية في ضواحي بغداد وأطرافها تسهل تنفيذ هذه الجرائم وهو مايستدعي التركيز على العمل الاستباقي والمداهمات الدورية الدقيقة لتلك الحواضن والمضافات لإحباط مخططاتهم ومنع تنفيذها
ومن المهم توحيد جهود وقيادة التشكيلات الأمنية التي تتواجد في المنطقة بقيادة أمنية موحدة محلية لتجنب تعدد وتقاطع القيادة والأوامر
ولابد من الغاء القرارات الخاطئة في السماح بانتشار وفتح محلات تُمارس ممارسات مريبة توفر منافذ للمجرمين والارهابيين للحركة بسهولة ومن خلال اختراق بعض العناصر الأمنية

التعليقات