المطران عطاالله حنا لدى استقباله وفدا مسيحيا من السويد: "متمسكون بعدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا"

المطران عطاالله حنا لدى استقباله وفدا مسيحيا من السويد: "متمسكون بعدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا"
رام الله - دنيا الوطن
 استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا مسيحيا من السويد يمثل عددا من المنظمات والهيئات والمؤسسات المسيحية الحقوقية المناصرة للقضية الفلسطينية وقد ضم الوفد ثلاثون شخصا.

ابتدأ الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء سيادة المطران عطاالله حنا وجولة داخل كنيسة القيامة وفي عدد من احياء البلدة القديمة من القدس. 

ومن ثم توجه الوفد الى جدار الفصل العنصري الفاصل ما بين القدس وبيت لحم حيث اقام الوفد صلاة خاصة نصرة للشعب الفلسطيني وتضامنا معه.

وقال سيادة المطران عطاالله حنا في كلمة القاها امام الوفد قبالة جدار الفصل العنصري: بان هذا الجدار العنصري انما هو تجسيد لسياسة الفصل العنصري والابرتهايد الممارسة بحق شعبنا  الفلسطيني .

ففي الوقت الذي فيه تزال الاسوار العنصرية في عالمنا نرى اسوارا عنصرية جديدة تبنى في الارض الفلسطينية لكي تفصل الانسان عن اخيه الانسان ولكي تجعل الفلسطيني يعيش وكانه في سجن كبير تحيط به الاسوار من كل حدب وصوب.
انه جدار العار الذي يجب ان يزول حتما لكي يتمتع شعبنا الفلسطيني بحرية التنقل والعيش الكريم في وطنه بعيدا عن الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية.

ان قداسة البابا كما وكافة زائري الارض المقدسة عندما يدخلون الى بيت لحم يعبرون عن امتعاضهم واستنكارهم ورفضهم لوجود هذا الجدار العنصري الذي يبرز الوجه الحقيقي العنصري للاحتلال.

اننا نثمن زيارتكم التضامنية لفلسطين ونعبر عن وفائنا وتقديرنا واحترامنا لكافة اصدقاء شعبنا في كل مكان من هذا العالم.
نحن شعب يسعى من اجل بناء جسور صداقة ومودة ومحبة مع كافة شعوب العالم ونريد من شعوب العالم ان تتضامن معنا وان تتفهم عدالة قضيتنا.

فلا يجوز الصمت امام ما يرتكب بحق شعبنا من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في ظل صمت عالمي مريب وحالة عربية مترهلة .
وبالرغم من كل ما يتعرض له شعبنا من الام واحزان ومعاناة سيبقى هذا الشعب متمسكا بحقوقه ونضاله المشروع من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة.

تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية املا ان تصل هذه الرسالة الى كافة كنائس العالم لأننا نريد صوتا مسيحيا عالميا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة ونبذ العنف نريد موقفا مسيحيا يتبنى حقوق الشعب الفلسطيني وسعيه الدؤوب من اجل ان يعيش حرا كريما في وطنه.

المسيحيون في فلسطين يناشدون كنائس العالم ومسيحييها بان يكونوا الى جانبهم والى جانب شعبهم الذي يعاني من الاحتلال وممارساته العنصرية.

كما اكد سيادته للوفد بان كنائسنا ومسيحيينا هم متمسكون بدفاعهم عن عدالة القضية الفلسطينية.

اكد سيادته بان المسيحيين الفلسطينيين هم جزء اساسي من مكونات شعبنا فحرية فلسطين هي حريتنا جميعا مسيحيين ومسلمين.

كما تحدث سيادته عن الاوضاع الملتهبة في محيطنا العربي وقال: في الوقت الذي فيه نصلي من اجل فلسطين وشعبها وحريتها فلنرفع الدعاء الى الله من اجل السلام في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي ليبيا وفي غيرها من الدول العربية.

حيثما يكون الالم والمعاناة نكون هناك
ولتكن رسالتنا من هنا من امام هذا الجدار العنصري: لا للاحتلال، لا للأسوار العنصرية، لا للممارسات الاحتلالية الظالمة، نعم لحرية الشعب الفلسطيني، وكلنا مع عدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا كما هي قضية كافة احرار العالم.

اما الوفد الكنسي السويدي فقد عبر عن شكره لسيادة المطران على استقباله وكلماته وتوجيهاته القيمة وهو داعية السلام والمحبة والاخوة والحوار بين الاديان والشعوب والمدافع الصلب عن القضية الفلسطينية في كافة ارجاء العالم.

كما قدموا لسيادته درعا تكريميا مثمنين مواقفه ودوره الانساني والروحي والوطني.