" كولسات " الانتخابات البلدية تبدأ مبكرا في الضفة , والعشائر اللاعب ألابرز فيها : تأهب أمني والحكومة جادّة
رام الله – خاص دنيا الوطن : من محمود الفروخ
بعد تحديد واقرار حكومة الدكتور رامي الحمد الله للانتخابات المحلية في الثامن من تشرين اول المقبل , وبغض النظر عن موافقة حماس على اجراءها بشكل متزامن بين قطاع غزة والضفة الغربية , فأن التحضيرات والتحركات والكولسات لهذه الانتخابات بدأت مبكرا في كافة قرى وبلدات ومدن الضفة الغربية , وبغض النظر عن مشاركة حماس في الضفة اوعدم مشاركتها , وبعيدا عن المحاصصة الفصائلية فيها لاسيما لتلك الفصائل الصغيرة الباحثة عن تحالفات تحت اطار منظمة التحرير من اجل الظفر ولو باسم اوعضو لها هنا او هناك . فان الحراك الظاهر للعيان هذه الايام هو الذي يقوده تنظيم حركة فتح استعدادا لهذه الانتخابات , اضافة للحراك العشائري والذي من المتوقع ان يهيمن على النتائج النهائية للانتخابات البلدية في الضفة الغربية .
جبارين : الحكومة جادة في اجراء انتخابات محلية نزيهة وشفافة
وكيل وزارة الحكم المحلي محمد حسن جبارين أكد ان الانتخابات المحلية والبلدية استحقاق ديمقراطي , وان الحكومة الفلسطينية جادة في عقد هذه الانتخابات وليس لديها اي نية في تأجيلها , وقال جبارين في حديث خاص لمكتب دنيا الوطن برام الله ان دور وزارة الحكم المحلي في هذه الانتخابات التنسيق مع لجنة الانتخابات المركزية والعمل على تطبيق القوانين الخاصة بالبلديات , وأضاف ان حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ممثلة بوزارة الحكم المحلي يتوقعون ان تجرى الانتخابات بشكل نزيه وبشفافية عالية ونعمل مع الجميع من أجل ذلك .
لجنة الانتخابات المركزية : جاهزون لاجراء الانتخابات وسنفسح المجال لتسجيل كافة المواطنين في السجل الانتخابي مجددا
فريد طعم الله الناطق الاعلامي باسم لجنة الانتخابات المركزية اكد جاهزية لجنة الانتخابات لعقدها في موعدها المحدد في الثامن من تشرين اول المقبل , مبينا في حديث لمكتب دنيا الوطن برام الله أن اللجنة سستفتح باب التحديث للاسماء مرة اخرى للنشر والاعتراض , وكذلك تسجيل الناخبين والمواطنين الذين لم يقوموا سابقا بالتسجيل في سجل الانتخابات وذلك بتاريخ 23/7 وحتى 27/7/2016 من الشهر الجاري , وحول الرقابة على الانتخابات أوضح طعم الله ان هناك رقابة محلية ورقابة دولية ستشرف عليها مبينا ان الرقابة المحلية تتمثل بمؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان اما الرقابة الدولية فتتمثل بالسفارات والبعثات الدبلوماسية ومنظمات حقوق الانسان الدولية ومؤسسات تعنى بالديمقراطية من كافة دول العالم .
نشطاء انتخابيون : الاحزاب والعشائر تفرز الاعضاء الاقل كفاءة وتعليم ومهنية في غالب الاحيان
نخلة الحصري ناشط انتخابي ومجتمعي من رام الله أكد لمكتب دنيا الوطن برام الله انه في الانتخابات البلديه تكون طرق اختيار المرشحين بالاعتماد على الاسس العائليه او الحزبيه ، و في كثير من الاوقات لم تستطع هاتان الطريقتان ان تفرز الافضل مهنيا وتٱهيلا في قيادة المجالس البلديه , وهذا ما وفر لها فرص عدم النجاح والفشل في اتخاذ القرارات وادارة الموارد سواء كانت مالية او بشرية , وهو ما ٱدى الى تعميق ازمات البلديات وتصديرها كعبيء على كاهل المواطنين , وايضا سبب غياب ادوات الرقابه الصحيحة على اداء ومشاريع البلديات مما سبب سوء تنفيذ الطرق والارصفه وبعض الاخطاء الهندسيه كوجود اعمده في حرم الشارع حيث ادى ذلك ادى الى وفيات ، وعادة في الانتخابات البلدية يبتعد المؤهلون عن خوض الانتخابات خشيه من الدخول في دائره التجاذبات السياسيه والقبليه وتفاديا لانعكاساتها على علاقاتهم الاجتماعيه وبالتالي يتاح المجال للاقل كفاءة في بعض الاحيان للظفر بفرص النجاح ي هذه الانتخابات . وبسبب عدم تٱهل البعض منهم اي مرشحي العشائر فان قراراتهم افتقدت القانونيه مع التركيز على عدم التعميم , ومن المفترض ان تكون الانتخابات القادمه تحمل فرصه لانتقاء الافضل والاكفٱ , ويجب ان تتضمن معايير الاختيار على اهلية ومهنية وقدرات الشخوص قبل اي اعتبارات اخرى ، مع الاخذ بعين الاعتبار قدرات التواصل المجتمعي ، لاهميتها في التواصل مع البيئه الاجتماعية والاحساس بحجم معاناتها والقدره على نقل هذه الهموم للمجلس والاستعداد لايجاد الحلول عبر دوائر البلديه المختلفه ، وعليه اعتقد ان ادوات الاختيار السابقه يجب مراجعتها وتجديدها بما يخدم بناء المستقبل لمدن حديئه وصانعه للحياه .
عورتاني : العشائر اللاعب الابرز في الانتخابات البلدية ومرشحوها ليس لديهم برامج انتخابية
الدكتور بسام عورتاني استاذ علم الاجتماع في جامعة النجاح بنابلس قال ان النظام العقلي القبلي مازال يحكم في مجتمعاتنا ولكن بادوات حديثة , وأكد عورتاني في حديث لمكتب دنيا الوطن برام الله ان المجتمع الفلسطيني مجتمع قبلي عائلي ممتد , وبالتالي فان الفائز الاكبر في الانتخابات المحلية المقبلة ستكون العشائر ومرشحوها لاسيما وان التنظيمات والاحزاب مصدرها العشيرة او العائلة في فلسطين , وأضاف عورتاني ان التنظيم يمتثل في الغالب للقوة العشائرية في اي انتخابات سواء بمراعاة تمثيلها او بالحصول على مباركتها وهذا واضح في غالبية الانتخابات داخل المجتمع الفلسطيني , وأوضح انه وللاسف فان غالبية المرشحين على الاساس العشائري يتم اختيارهم على اساس التوافق العائلي وليس على اساس الكفاءة والمهنية لذا نجد ان مرشحي العشائر في هذه الانتخابات ليس لديهم اي برامج انتخابية لان العقلية التنظيمية والعشائرية تفرضهم كمرشحين فائزين مسبقا وبالتالي يرون انهم ليسو بحاجة لاي برنامج انتخابي وهذا يضعفهم ويضعف البلدية او المجلس القروي الذين يصلون اليه , وبين ان الانتخابات المحلية والقوة العشائرية عادة ماتفرز اشخاص ذوي علاقات مصلحية مع الاحزاب والتنظيمات والعشائر الاخرى , وأكد ان الانتخابات المحلية تساهم بتفكيك وتفتيت المجتمع والعائلات أكثر مما توحدها لان الخلافات على المرشحين داخل العشيرة الواحدة تجعل احتمالية الصراع داخلها اكثر من التماسك , وهذا مسحوب على العشائر والعائلات الاخرى , ولكن المخيف ان يصل ذلك الى سلوك عنفي سواء بين القبيلة الواحدة او بين العشائر المتنافسة على الانتخابات المحلية المزمع عقدها في شهر تشرين اول القادم .
مصدر أمني متخوف من حدوث اضطرابات أمنية خلال الانتخابات البلدية
في غضون ذلك كشف مصدر أمني رفيع لمكتب دنيا الوطن برام الله فضل عدم الكشف عن هويته أن اجهزة الامن الفلسطينية متخوفة من حدوث خروقات امنية واضطرابات ومشاكل تصاحب عقد الانتخابات المحلية , وأعرب المصدر الامني عن ان التنافس سواء داخل العشيرة الواحدة او بين العشائر المختلفة على مقاعد الانتخابات وحصصها ربما سيدفع بهذه العشائر والعائلات التي لديها مخزون كافي من السلاح لان تحاول ان تفرض عضلاتها بقوة السلاح كبديل عن اي خسارة محتملة لها في هذه الانتخابات , وأوضح أن الانتخابات البلدية عادة ما تخلف ورائها احقاد وخلافات عائلية وحزبية وهذا يجعلنا وبالتحديد بعد المشاكل العائلية التي وقعت مؤخرا في نابلس وجنين والخليل واريقة بها الدماء هذا يجعلنا نحسب الف حساب لما يمكن ان يرافق هذه الانتخابات من صراعات وخلافات على حد وصفه .
اجتماعات عشائرية وتنظيمية متواصلة
وشهدت الايام العشرة الاخيرة من شهر رمضان اجتماعات تنظيمية مكثفة ومتواصلة وكولسات في قرى وبلدات ومدن مختلفة بالضفة الغربية من أجل اختيار قائمة الاسماء النهائية التي ستشارك في الانتخابات المقبلة نيابة عن حركة فتح ( قائمة التنظيم ) , فيما قامت عشائر وعائلات عدة بافطارات جماعية لابنائها بشهر رمضان في مناطق متفرقة من اجل جس نبض ابناءها واستمزاجهم حيال المشاركة في الانتخابات البلدية ومن سيرشح نفسه ومن الافضل الذي ستختارة العائلة والعشيرة لتمثيلها في هذه الانتخابات , ومن المتوقع أن تزداد وتيرة هذه الاجتماعات والكولسات المتواصلة للعشائر والاحزاب والشخصيات المختلفة والتنظيم بعد عيد الفطر وذلك مع اقتراب موعد النشر والاعتراض على الاسماء والترشح وطبيعة القوائم وعددها وغير ذلك من تفصيلات وقوانين ومتطلبات واجراءت هذه الانتخابات .
جبارين : الحكومة جادة في اجراء انتخابات محلية نزيهة وشفافة
وكيل وزارة الحكم المحلي محمد حسن جبارين أكد ان الانتخابات المحلية والبلدية استحقاق ديمقراطي , وان الحكومة الفلسطينية جادة في عقد هذه الانتخابات وليس لديها اي نية في تأجيلها , وقال جبارين في حديث خاص لمكتب دنيا الوطن برام الله ان دور وزارة الحكم المحلي في هذه الانتخابات التنسيق مع لجنة الانتخابات المركزية والعمل على تطبيق القوانين الخاصة بالبلديات , وأضاف ان حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ممثلة بوزارة الحكم المحلي يتوقعون ان تجرى الانتخابات بشكل نزيه وبشفافية عالية ونعمل مع الجميع من أجل ذلك .
لجنة الانتخابات المركزية : جاهزون لاجراء الانتخابات وسنفسح المجال لتسجيل كافة المواطنين في السجل الانتخابي مجددا
فريد طعم الله الناطق الاعلامي باسم لجنة الانتخابات المركزية اكد جاهزية لجنة الانتخابات لعقدها في موعدها المحدد في الثامن من تشرين اول المقبل , مبينا في حديث لمكتب دنيا الوطن برام الله أن اللجنة سستفتح باب التحديث للاسماء مرة اخرى للنشر والاعتراض , وكذلك تسجيل الناخبين والمواطنين الذين لم يقوموا سابقا بالتسجيل في سجل الانتخابات وذلك بتاريخ 23/7 وحتى 27/7/2016 من الشهر الجاري , وحول الرقابة على الانتخابات أوضح طعم الله ان هناك رقابة محلية ورقابة دولية ستشرف عليها مبينا ان الرقابة المحلية تتمثل بمؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان اما الرقابة الدولية فتتمثل بالسفارات والبعثات الدبلوماسية ومنظمات حقوق الانسان الدولية ومؤسسات تعنى بالديمقراطية من كافة دول العالم .
نشطاء انتخابيون : الاحزاب والعشائر تفرز الاعضاء الاقل كفاءة وتعليم ومهنية في غالب الاحيان
نخلة الحصري ناشط انتخابي ومجتمعي من رام الله أكد لمكتب دنيا الوطن برام الله انه في الانتخابات البلديه تكون طرق اختيار المرشحين بالاعتماد على الاسس العائليه او الحزبيه ، و في كثير من الاوقات لم تستطع هاتان الطريقتان ان تفرز الافضل مهنيا وتٱهيلا في قيادة المجالس البلديه , وهذا ما وفر لها فرص عدم النجاح والفشل في اتخاذ القرارات وادارة الموارد سواء كانت مالية او بشرية , وهو ما ٱدى الى تعميق ازمات البلديات وتصديرها كعبيء على كاهل المواطنين , وايضا سبب غياب ادوات الرقابه الصحيحة على اداء ومشاريع البلديات مما سبب سوء تنفيذ الطرق والارصفه وبعض الاخطاء الهندسيه كوجود اعمده في حرم الشارع حيث ادى ذلك ادى الى وفيات ، وعادة في الانتخابات البلدية يبتعد المؤهلون عن خوض الانتخابات خشيه من الدخول في دائره التجاذبات السياسيه والقبليه وتفاديا لانعكاساتها على علاقاتهم الاجتماعيه وبالتالي يتاح المجال للاقل كفاءة في بعض الاحيان للظفر بفرص النجاح ي هذه الانتخابات . وبسبب عدم تٱهل البعض منهم اي مرشحي العشائر فان قراراتهم افتقدت القانونيه مع التركيز على عدم التعميم , ومن المفترض ان تكون الانتخابات القادمه تحمل فرصه لانتقاء الافضل والاكفٱ , ويجب ان تتضمن معايير الاختيار على اهلية ومهنية وقدرات الشخوص قبل اي اعتبارات اخرى ، مع الاخذ بعين الاعتبار قدرات التواصل المجتمعي ، لاهميتها في التواصل مع البيئه الاجتماعية والاحساس بحجم معاناتها والقدره على نقل هذه الهموم للمجلس والاستعداد لايجاد الحلول عبر دوائر البلديه المختلفه ، وعليه اعتقد ان ادوات الاختيار السابقه يجب مراجعتها وتجديدها بما يخدم بناء المستقبل لمدن حديئه وصانعه للحياه .
عورتاني : العشائر اللاعب الابرز في الانتخابات البلدية ومرشحوها ليس لديهم برامج انتخابية
الدكتور بسام عورتاني استاذ علم الاجتماع في جامعة النجاح بنابلس قال ان النظام العقلي القبلي مازال يحكم في مجتمعاتنا ولكن بادوات حديثة , وأكد عورتاني في حديث لمكتب دنيا الوطن برام الله ان المجتمع الفلسطيني مجتمع قبلي عائلي ممتد , وبالتالي فان الفائز الاكبر في الانتخابات المحلية المقبلة ستكون العشائر ومرشحوها لاسيما وان التنظيمات والاحزاب مصدرها العشيرة او العائلة في فلسطين , وأضاف عورتاني ان التنظيم يمتثل في الغالب للقوة العشائرية في اي انتخابات سواء بمراعاة تمثيلها او بالحصول على مباركتها وهذا واضح في غالبية الانتخابات داخل المجتمع الفلسطيني , وأوضح انه وللاسف فان غالبية المرشحين على الاساس العشائري يتم اختيارهم على اساس التوافق العائلي وليس على اساس الكفاءة والمهنية لذا نجد ان مرشحي العشائر في هذه الانتخابات ليس لديهم اي برامج انتخابية لان العقلية التنظيمية والعشائرية تفرضهم كمرشحين فائزين مسبقا وبالتالي يرون انهم ليسو بحاجة لاي برنامج انتخابي وهذا يضعفهم ويضعف البلدية او المجلس القروي الذين يصلون اليه , وبين ان الانتخابات المحلية والقوة العشائرية عادة ماتفرز اشخاص ذوي علاقات مصلحية مع الاحزاب والتنظيمات والعشائر الاخرى , وأكد ان الانتخابات المحلية تساهم بتفكيك وتفتيت المجتمع والعائلات أكثر مما توحدها لان الخلافات على المرشحين داخل العشيرة الواحدة تجعل احتمالية الصراع داخلها اكثر من التماسك , وهذا مسحوب على العشائر والعائلات الاخرى , ولكن المخيف ان يصل ذلك الى سلوك عنفي سواء بين القبيلة الواحدة او بين العشائر المتنافسة على الانتخابات المحلية المزمع عقدها في شهر تشرين اول القادم .
مصدر أمني متخوف من حدوث اضطرابات أمنية خلال الانتخابات البلدية
في غضون ذلك كشف مصدر أمني رفيع لمكتب دنيا الوطن برام الله فضل عدم الكشف عن هويته أن اجهزة الامن الفلسطينية متخوفة من حدوث خروقات امنية واضطرابات ومشاكل تصاحب عقد الانتخابات المحلية , وأعرب المصدر الامني عن ان التنافس سواء داخل العشيرة الواحدة او بين العشائر المختلفة على مقاعد الانتخابات وحصصها ربما سيدفع بهذه العشائر والعائلات التي لديها مخزون كافي من السلاح لان تحاول ان تفرض عضلاتها بقوة السلاح كبديل عن اي خسارة محتملة لها في هذه الانتخابات , وأوضح أن الانتخابات البلدية عادة ما تخلف ورائها احقاد وخلافات عائلية وحزبية وهذا يجعلنا وبالتحديد بعد المشاكل العائلية التي وقعت مؤخرا في نابلس وجنين والخليل واريقة بها الدماء هذا يجعلنا نحسب الف حساب لما يمكن ان يرافق هذه الانتخابات من صراعات وخلافات على حد وصفه .
اجتماعات عشائرية وتنظيمية متواصلة
وشهدت الايام العشرة الاخيرة من شهر رمضان اجتماعات تنظيمية مكثفة ومتواصلة وكولسات في قرى وبلدات ومدن مختلفة بالضفة الغربية من أجل اختيار قائمة الاسماء النهائية التي ستشارك في الانتخابات المقبلة نيابة عن حركة فتح ( قائمة التنظيم ) , فيما قامت عشائر وعائلات عدة بافطارات جماعية لابنائها بشهر رمضان في مناطق متفرقة من اجل جس نبض ابناءها واستمزاجهم حيال المشاركة في الانتخابات البلدية ومن سيرشح نفسه ومن الافضل الذي ستختارة العائلة والعشيرة لتمثيلها في هذه الانتخابات , ومن المتوقع أن تزداد وتيرة هذه الاجتماعات والكولسات المتواصلة للعشائر والاحزاب والشخصيات المختلفة والتنظيم بعد عيد الفطر وذلك مع اقتراب موعد النشر والاعتراض على الاسماء والترشح وطبيعة القوائم وعددها وغير ذلك من تفصيلات وقوانين ومتطلبات واجراءت هذه الانتخابات .
