حقوقي يؤكد اصابة 40 مواطنا واعتقال 55واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية علي المسجد الاقصى نهاية الاسبوع الماضي
رام الله - دنيا الوطن
أكد تقرير حقوقي بغزة أن الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية وواصلت قوات الاحتلال استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت امرأة فلسطينية جنوبي الضفة الغربية بادعاء محاولتها تنفيذ عملية دهس وأصابت (3) مواطنين خلال تظاهرهم ضد أعمال الاقتحام كما أصابت (40) مواطنا، بينهم امرأة، بالأعيرة المعدنية والشظايا، و(19) آخرين برضوض في المسجد الأقصى .
وقال التقرير الأسبوعي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة أن قوات الاحتلال نفذت (40) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(5) عمليات في مدينة القدس وضواحيها واقتحمت المسجد الأقصى لتأمين دخول عشرات المستوطنين لتأدية صلواتهم التلمودية واعتقلت (55) مواطنا، بينهم (18) طفلاً كما اعتقلت (28) منهم، بينهم (15) طفلاً، في مدينة القدس المحتلة وضواحيها
وفيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية بين التقرير انه تم إصدار المزيد من إخطارات الهدم جنوبي محافظة الخليل كما أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واستمرت بإطلاق النار تجاه قوارب الصيد، وإلحاق أضرار مادية في واحد منها مشيرا أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، كما واصلت حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي.
ونوه تقرير المركز ان قوات الاحتلال أقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
واعتقلت (4) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة كما تم اعتقال مرافق مريض على معبر بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع .
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (23/6/2016 - 29/6/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وأشار التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استمرت في اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأوقعت المزيد من الضحايا بين قتيل وجريح، فيما واصلت استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية، ومعظمهم من الأطفال والفتية.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، قتلت تلك القوات امرأة فلسطينية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وأصابت (43) مواطناً، بينهم امرأة واحدة في الضفة أيضاً، أصيب (40) منهم في المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، فضلا عن إصابة (19) آخرين بكدمات ورضوض، من بينهم صحافيان، داخل المسجد الأقصى أيضا.
وفي قطاع غزة، استمرت قوات الاحتلال في استهداف الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، ولاحقتهم في مصادر عيشهم.
أكد تقرير حقوقي بغزة أن الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية وواصلت قوات الاحتلال استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت امرأة فلسطينية جنوبي الضفة الغربية بادعاء محاولتها تنفيذ عملية دهس وأصابت (3) مواطنين خلال تظاهرهم ضد أعمال الاقتحام كما أصابت (40) مواطنا، بينهم امرأة، بالأعيرة المعدنية والشظايا، و(19) آخرين برضوض في المسجد الأقصى .
وقال التقرير الأسبوعي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة أن قوات الاحتلال نفذت (40) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(5) عمليات في مدينة القدس وضواحيها واقتحمت المسجد الأقصى لتأمين دخول عشرات المستوطنين لتأدية صلواتهم التلمودية واعتقلت (55) مواطنا، بينهم (18) طفلاً كما اعتقلت (28) منهم، بينهم (15) طفلاً، في مدينة القدس المحتلة وضواحيها
وفيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية بين التقرير انه تم إصدار المزيد من إخطارات الهدم جنوبي محافظة الخليل كما أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واستمرت بإطلاق النار تجاه قوارب الصيد، وإلحاق أضرار مادية في واحد منها مشيرا أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، كما واصلت حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي.
ونوه تقرير المركز ان قوات الاحتلال أقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
واعتقلت (4) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة كما تم اعتقال مرافق مريض على معبر بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع .
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (23/6/2016 - 29/6/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وأشار التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استمرت في اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأوقعت المزيد من الضحايا بين قتيل وجريح، فيما واصلت استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية، ومعظمهم من الأطفال والفتية.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، قتلت تلك القوات امرأة فلسطينية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وأصابت (43) مواطناً، بينهم امرأة واحدة في الضفة أيضاً، أصيب (40) منهم في المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، فضلا عن إصابة (19) آخرين بكدمات ورضوض، من بينهم صحافيان، داخل المسجد الأقصى أيضا.
وفي قطاع غزة، استمرت قوات الاحتلال في استهداف الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، ولاحقتهم في مصادر عيشهم.
