ويسترن يونيون تنضم إلى البيت الأبيض لحث القطاع الخاص على العمل من أجل المشاركة في الأزمة العالمية للاجئين
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "ويسترن يونيون" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: WU)، وهي الشركة الرائدة في خدمات الدفع العالمية، عن مشاركتها كشريك مؤسس في مبادرة البيت الأبيض لدعوة القطاع الخاص للعمل من أجل المشاركة في الأزمة العالمية للاجئين.
ويوجد اليوم أكثر من 65 مليون نازح في العالم، ويشكل هذا العدد الأكبر على الاطلاق منذ أن بدأت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. واجتاز أكثر من 21 مليون شخص من هؤلاء النازحين الحدود الدولية بحثاً عن الأمان، وأصبحوا مسجلين كلاجئين. أما اليأس الذي يدفع هؤلاء الناس للفرار من منازلهم فهو مفجع للغاية، ولكن إصرارهم على الصمود يثير الدهشة. ويشكل اللاجئون موارد قيمة غير مستغلة، وإذا ما أتيحت لهم الفرص، يمكنهم أن يزدهروا ويطوروا أنفسهم ويساهموا في الحياة أينما كانوا يقيمون.
ومع ذلك، تتطلب أزمة بهذا الحجم، أكثر من إجراءات عملية تتخذها الحكومة. لهذا السبب، تفخر "ويسترن يونيون" بالانضمام إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تحديه للقطاع الخاص الأمريكي للاستفادة من خبرته الفريدة والموارد وروح المبادرة بهدف مساعدة اللاجئين على استعادة السيطرة على حياتهم والاندماج في مجتمعاتهم الجديدة.
وحتى الآن، اتخذت "ويسترن يونيون" الإجراءات التالية للمساعدة في أزمة اللاجئين العالمية:
تتمتع "ويسترن يونيون" بتاريخ طويل في دعم القضايا المتعلقة بالهجرة واللاجئين والأزمات الإنسانية. وخلال عام 2013، كانت "ويسترن يونيون" أول من لفت الانتباه إلى احتياجات اللاجئين السوريين الشباب من خلال إطلاق حملة استهلاكية لجمع التبرعات لعدّة سنوات لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف". وفي العام 2015، قامت الشركة بتوسيع جهودها لدعم الإغاثة الإنسانية للاجئين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا، مع اعتماد مقاربة شاملة عن طريق مشاركة مجموعة متنوعة من الأصول والجماهير، بما في ذلك عملياتها الأساسية، وصوت الشركات، وبرامج التسويق ومشاركة العملاء، والأعمال التطوعية الخاصة بالموظفين، والشراكات التجارية، وعطاء الشركات، ودعم مؤسسة "ويسترن يونيون". وقامت "ويسترن يونيون" بتصميم مقاربة ثلاثية الأبعاد، تهدف إلى تلبية الاحتياجات القصيرة والمتوسطة وطويلة الأجل التي تم تحديدها من خلال الأبحاث العملية الميدانية.
· المنتجات: ساهمت منتجات "ويسترن يونيون" بتمكين موظفي المنظمات غير الحكومية من منظمة "أوكسفام"، و"آي آر سي" وغيرها من إرسال دفعات إنسانية من مكاتبها مباشرة إلى البرامج الميدانية- بمن فيهم اللاجئين والعاملين في الميدان. وتقدم "ويسترن يونيون" العروض الترويجية المجانية والمخفّضة لدعم مجتمع اللاجئين.
· العطاء: خلال العام 2015، قدمت مؤسسة "ويسترن يونيون" بدعم من شركة "ويسترن يونيون" أكثر من 600 ألف دولار من التبرعات الخيرية إلى العديد من المنظمات الخيرية التي تخدم اللاجئين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا، بمن فيهم الشركاء على المدى الطويل مثل مؤسسة أنقذوا الأطفال، و"ميرسي كور"، والصليب الأحمر. كما ساهمت "ويسترن يونيون" بتقديم عشرة سنتات أمريكية عن كل عملية تحويل لجميع العمليات بين المستهلكين داخل الاتحاد الأوروبي، حيث قدّمت أكثر من 400 ألف دولار. وخلال العام 2016، التزمت مؤسسة "ويسترن يونيون" بإعطاء أكثر من 500 ألف دولار من المساعدات الإنسانية، وجمعت أموال إضافية من شركائها من رجال الأعمال والموظفين من أجل تقديم الدعم الهام.
· الموظفين: قدمت "ويسترن يونيون" ضعف ما يقدمه الموظفون، وشارك موظفو "ويسترن يونيون" في أوروبا في الجهود العملية للمتطوعين، وجمع التبرعات، وتوزيع اللوازم، وحتى تقديم خدمات روضة الأطفال اللاجئين بحيث يمكن للأهل حضور الصفوف الدراسية. ويعمل الموظفون مع المنظمات غير الحكومية من أجل تعليم اللغتين الإيطالية والألمانية لسنة كاملة إلى نحو 1000 لاجئ جديد في المخيم بأكمله. كما عملوا مع "كاريتاس" من أجل بناء منزلين للأطفال اللاجئين الذين لا يرافقهم أحد، وقاموا بتوفير المهارات اللغوية والتعليم.
· العملاء: قامت "ويسترن يونيون" بتسهيل الفرصة على عملائها من أجل إحداث تغيير بواسطة برنامج الولاء للعميل "ماي ويسترن يونيون"، الذي يمكّن عملاء "ويسترن يونيون" من استبدال نقاط الولاء خاصتهم لدعم أزمة اللاجئين في كل من فرنسا وألمانيا، حيث تقدم "ويسترن يونيون" تبرعات مماثلة. وساهمت "ويسترن يونيون" بالترويج بنشاط بالتبرع بالنقاط عبر الرسائل النصية القصيرة والبريد الإلكتروني، واستخدمت شبكات التواصل الاجتماعي من أجل توفير التحديثات الشفافة حول التقدم المحرز وتشجيع الآخرين للانضمام إلى هذا البرنامج. وفي أوائل هذا العام، تبرعت ويسترن يونيون بأكثر من 10 آلاف يورو بفضل السخاء الذي يبديه أعضاء برنامج الولاء.
أعلنت اليوم شركة "ويسترن يونيون" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: WU)، وهي الشركة الرائدة في خدمات الدفع العالمية، عن مشاركتها كشريك مؤسس في مبادرة البيت الأبيض لدعوة القطاع الخاص للعمل من أجل المشاركة في الأزمة العالمية للاجئين.
ويوجد اليوم أكثر من 65 مليون نازح في العالم، ويشكل هذا العدد الأكبر على الاطلاق منذ أن بدأت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. واجتاز أكثر من 21 مليون شخص من هؤلاء النازحين الحدود الدولية بحثاً عن الأمان، وأصبحوا مسجلين كلاجئين. أما اليأس الذي يدفع هؤلاء الناس للفرار من منازلهم فهو مفجع للغاية، ولكن إصرارهم على الصمود يثير الدهشة. ويشكل اللاجئون موارد قيمة غير مستغلة، وإذا ما أتيحت لهم الفرص، يمكنهم أن يزدهروا ويطوروا أنفسهم ويساهموا في الحياة أينما كانوا يقيمون.
ومع ذلك، تتطلب أزمة بهذا الحجم، أكثر من إجراءات عملية تتخذها الحكومة. لهذا السبب، تفخر "ويسترن يونيون" بالانضمام إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تحديه للقطاع الخاص الأمريكي للاستفادة من خبرته الفريدة والموارد وروح المبادرة بهدف مساعدة اللاجئين على استعادة السيطرة على حياتهم والاندماج في مجتمعاتهم الجديدة.
وحتى الآن، اتخذت "ويسترن يونيون" الإجراءات التالية للمساعدة في أزمة اللاجئين العالمية:
تتمتع "ويسترن يونيون" بتاريخ طويل في دعم القضايا المتعلقة بالهجرة واللاجئين والأزمات الإنسانية. وخلال عام 2013، كانت "ويسترن يونيون" أول من لفت الانتباه إلى احتياجات اللاجئين السوريين الشباب من خلال إطلاق حملة استهلاكية لجمع التبرعات لعدّة سنوات لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف". وفي العام 2015، قامت الشركة بتوسيع جهودها لدعم الإغاثة الإنسانية للاجئين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا، مع اعتماد مقاربة شاملة عن طريق مشاركة مجموعة متنوعة من الأصول والجماهير، بما في ذلك عملياتها الأساسية، وصوت الشركات، وبرامج التسويق ومشاركة العملاء، والأعمال التطوعية الخاصة بالموظفين، والشراكات التجارية، وعطاء الشركات، ودعم مؤسسة "ويسترن يونيون". وقامت "ويسترن يونيون" بتصميم مقاربة ثلاثية الأبعاد، تهدف إلى تلبية الاحتياجات القصيرة والمتوسطة وطويلة الأجل التي تم تحديدها من خلال الأبحاث العملية الميدانية.
· المنتجات: ساهمت منتجات "ويسترن يونيون" بتمكين موظفي المنظمات غير الحكومية من منظمة "أوكسفام"، و"آي آر سي" وغيرها من إرسال دفعات إنسانية من مكاتبها مباشرة إلى البرامج الميدانية- بمن فيهم اللاجئين والعاملين في الميدان. وتقدم "ويسترن يونيون" العروض الترويجية المجانية والمخفّضة لدعم مجتمع اللاجئين.
· العطاء: خلال العام 2015، قدمت مؤسسة "ويسترن يونيون" بدعم من شركة "ويسترن يونيون" أكثر من 600 ألف دولار من التبرعات الخيرية إلى العديد من المنظمات الخيرية التي تخدم اللاجئين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا، بمن فيهم الشركاء على المدى الطويل مثل مؤسسة أنقذوا الأطفال، و"ميرسي كور"، والصليب الأحمر. كما ساهمت "ويسترن يونيون" بتقديم عشرة سنتات أمريكية عن كل عملية تحويل لجميع العمليات بين المستهلكين داخل الاتحاد الأوروبي، حيث قدّمت أكثر من 400 ألف دولار. وخلال العام 2016، التزمت مؤسسة "ويسترن يونيون" بإعطاء أكثر من 500 ألف دولار من المساعدات الإنسانية، وجمعت أموال إضافية من شركائها من رجال الأعمال والموظفين من أجل تقديم الدعم الهام.
· الموظفين: قدمت "ويسترن يونيون" ضعف ما يقدمه الموظفون، وشارك موظفو "ويسترن يونيون" في أوروبا في الجهود العملية للمتطوعين، وجمع التبرعات، وتوزيع اللوازم، وحتى تقديم خدمات روضة الأطفال اللاجئين بحيث يمكن للأهل حضور الصفوف الدراسية. ويعمل الموظفون مع المنظمات غير الحكومية من أجل تعليم اللغتين الإيطالية والألمانية لسنة كاملة إلى نحو 1000 لاجئ جديد في المخيم بأكمله. كما عملوا مع "كاريتاس" من أجل بناء منزلين للأطفال اللاجئين الذين لا يرافقهم أحد، وقاموا بتوفير المهارات اللغوية والتعليم.
· العملاء: قامت "ويسترن يونيون" بتسهيل الفرصة على عملائها من أجل إحداث تغيير بواسطة برنامج الولاء للعميل "ماي ويسترن يونيون"، الذي يمكّن عملاء "ويسترن يونيون" من استبدال نقاط الولاء خاصتهم لدعم أزمة اللاجئين في كل من فرنسا وألمانيا، حيث تقدم "ويسترن يونيون" تبرعات مماثلة. وساهمت "ويسترن يونيون" بالترويج بنشاط بالتبرع بالنقاط عبر الرسائل النصية القصيرة والبريد الإلكتروني، واستخدمت شبكات التواصل الاجتماعي من أجل توفير التحديثات الشفافة حول التقدم المحرز وتشجيع الآخرين للانضمام إلى هذا البرنامج. وفي أوائل هذا العام، تبرعت ويسترن يونيون بأكثر من 10 آلاف يورو بفضل السخاء الذي يبديه أعضاء برنامج الولاء.
