سيادة المطران عطاالله حنا مخاطبا المشاركين في مهرجان يوم القدس في مدينة تولوز الفرنسية: "لن نتنازل عن حبة تراب من ثرى القدس مهما كثر المتأمرون والمتخاذلون".

رام الله - دنيا الوطن
– اقيمت مساء اليوم في مدينة تولوز الفرنسية ندوة عن القدس وذلك  يوم القدس العالمي بمشاركة شخصيات من الجالية العربية والفلسطينية وشخصيات فرنسية فاعلة في حقل الدفاع عن الشعب الفلسطيني وممثلي مؤسسات فرنسية حقوقية وانسانية داعمة للقضية الفلسطينية.
وقد خاطب سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المجتمعين عبر الهاتف من القدس ناقلا اليهم تحية القدس بمقدساتها ومؤسساتها وشعبها كما شكر المبادرين والمعدين لهذا النشاط احياء ليوم القدس العالمي.
وضع سيادته المشاركين في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال المقدسات والمؤسسات والحضور العربي الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة.
اكد سيادته بان مدينة القدس هي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها وان ندافع عن مقدساتها وان نصون وجهها العربي الفلسطيني الاسلامي والمسيحي.
قال سيادته: بان المسيحيين والمسلمين في مدينة القدس وفي فلسطين بشكل عام ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة.
ان الغالبية الساحقة من شعبنا الفلسطيني ترفض الطائفية والتعصب المذهبي والتحريض الطائفي فشعبنا يؤمن بثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك، تحدث سيادته عن مكانة القدس الدينية في الديانات التوحيدية الثلاث مؤكدا بان مدينة القدس هي مدينة السلام والتلاقي ولكنها بفعل سياسات الاحتلال تحولت الى مدينة صراع واحتراب وكراهية.
لن يتخلى الفلسطينيون عن حقهم في القدس فلا تنازل عن ذرة تراب من ثرى القدس في ظل اي ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت.
سيبقى الفلسطينيون مدافعين عن مدينتهم وسدنة لمقدساتهم ونحن نثمن ما يقوم به اصدقاء الشعب الفلسطيني في اي مكان من هذا العالم.
كما وجه سيادته تحية خاصة الى الشعب الفرنسي الصديق حيث هنالك شرائح كبيرة وواسعة في فرنسا تقف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من اجل استعادة الحقوق والعيش بحرية في وطنه وفي مدينته المقدسة.
كما اكد سيادته بان المسيحيين في القدس وفي فلسطين ينتمون الى شعبهم ويدافعون عن قضيته العادلة جنبا الى جنب مع اخوانهم المسلمين.
وقد قوطعت كلمة سيادة المطران بالتصفيق عدة مرات كما وجه بعض الحضور اسئلة لسيادته وقد اجاب عليها