محيي الدين أبو دقة يؤكد أنّ يوم القدس العالمي يحمل رسائل بليغة في اتجاهات متعدّدة

رام الله - دنيا الوطن
أكّد مسؤول طلائع حزب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة – في فلسطين المحتلة، محيي الدين أبو دقة، أنّ يوم القدس العالمي يحمل رسائل بليغة في اتجاهات متعدّدة، مقدّراً للإمام الخميني رحمه الله لفتته الكريمة بإحياء هذه المناسبة.


وقال أبو دقة: «أراد الإمام الخميني بإطلاق هذا اليوم أن يُطيّر رسائل عدّة في اتّجاهات مختلفة، أوّلها لجماهير الأمة الإسلامية، يدعوهم فيها أن تظلّ عيونهم وأفئدتهم منتبهةً ومتعلّقةً بالقدس والمسجد الأقصى المبارك».

وأضاف: «أمّا الرسالة الثانية فهي للأنظمة العربية والإسلامية، يطالبهم فيها بأن تكون قضيّة القدس والمسجد الأقصى في سلّم اهتماماتهم وعلى رأس أولويّاتهم، وأن يساندوها ويدعموها على كافة المستويات». ولفتَ إلى أنّ الرسالة الثالثة لهذه المناسبة موجّهةٌ لأعداء الأمة، ولا سيّما الكيان الصهيوني، ومفادها بأنّنا متشبّثون بحقّنا في القدس والمسجد الأقصى، ولن نسمح لكم على الإطلاق أن تهوّدوها وتزيّفوا تاريخها وحضارتها.

ونوّه إلى أنّ الرسالة الرابعة لهذا اليوم تستهدف الرأي العام العالمي بأن يلتفت لمعاناة القدس وأهلها وينحاز لصرختهم، وما يكابدونه من ظلم وعدوان على يد المحتل الصهيوني، مشيراً إلى أنّ محاولات عدوّنا لعب دور الضحية على العالم انكشفت، وباتت مشاعر وفعاليّات التضامن مع الشعب الفلسطيني تتّسع يوماً بعد الآخر.

وشدّد أبو دقة على أنّ يوم القدس العالمي حقّق ولا يزال يحقّق إلى حدٍ كبير – الرسائل والأهداف المرجوّة منه، داعياً في الوقت ذاته الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية إلى أن يحاكوه أو يبتدعوا مناسباتٍ تنتصر للقدس وللأقصى، كعنوان عزّة وكرامة للأمة.

واستهجن القيادي الفلسطيني، حالة التآمر والإذعان الرسمي العربي مع الاحتلال «الإسرائيلي»، معتبراً التطبيع المجاني الذي يلف المنطقة مع «تل أبيب» انبطاحاً أمام عدوانها المتصاعد ومشاريعها الاستيطانية والتهويدية التي تستهدف تحديداً مدينة القدس.

وحذّر أبو دقة من أنّ التقاعس العربي والإسلامي عن واجب نصرة القدس وأهلها في مواجهة العدو الصهيوني لا يصبّ في صالح الأمة، فلن يكتفي أعداؤنا بهجمتهم وتهويدهم للمدينة المقدّسة، بل سينطلقون من بوّابات التطبيع التي فُتحت لهم ليسيطروا على كافة عواصم المنطقة.

وأعرب أبو دقة عن ثقته بأنّ هذه المخططات اللعينة لن تمر طالما أنّ في الأمة نفساً مقاوماً وممانعاً تمثّله الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجمهورية العربية السورية، وحزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان، وفصائل وقوى المقاومة الفلسطينية، مؤكّداً أنّ هذه الدول والقوى الحيّة توفّر جداراً منيعاً يتصدّى ويؤرّق ويستنزف أميركا و«إسرائيل» وأدواتهما في المنطقة.