أحمد صبري يتحدي الثانوية العامة بليلة عرض ديكور مواطن
رام الله - دنيا الوطن
قدمت شلة فن بقيادة المخرج الشاب أحمد صبري صاحب السبعة عشر عاماً عرضاً بعنوان " ديكور مواطن " وهو نفس العرض اذي سيقدمونه في مهرجان آفاق مسرحية 2016 فى دورته الرابعة "مصر بُكرة " ، "إهداء للنجم الراحل فؤاد المهندس"
ليلة عرض واحدة:
بنفس منهج استهداف الجمهور دون تنازلات فنية، ضرب شباب فريق “شلة فن” مثلًا في التوجه للجمهور واحترامه، اختاروا تقديم العرض للجمهور في ليلة واحدة على مسرح "الرواد" شباب راهنوا على الواقع، وهو أن من سيأتون لمشاهدتهم هم أصدقائهم ، رغم كل ما يحدث من مشاكل الثانوية العامة من تسريب وتأجيل وأعادة الامتحانات ، تحدي هؤلاء الطلبة الذين مازالوا في المرحلة الثانوية من عمرهم ، تحدوا كل الأحداث ووقفوا علي خشبة المسرح ليعبروا بقوة عن كل ما يشعروا به .
قال "أحمد صبري" نعرف أن من يشاهد عروضنا هم أصدقاؤنا وأهلنا أحيانا، لذا قررنا أن نعرض معا ليشاهدنا جمهور مجمع من أصدقائنا، على أمل أن يشاهد الجمهور تنويعة من العروض تجتذبه لفكرة المسرح.
ما رأيته بالأمس أثناء مشاهدتي لعرض "ديكور مواطن " وقبل العرض بقليل ، كل الذي طرأ بذهني قبل العرض ما الذي يقصده المؤلف من "ديكور مواطن" وماهي رؤية المخرج ، حتى تابعت العرض فوجدته أقرب إليه معني "كراكيب مواطن" ، بمعنى أكثر وضوحاً لاحظت أن مؤلف ومخرج العرض يشعر كباقى شباب هذا الجيل يرى أن المواطن مهدورة جميع حقوقه .
ومنها قد ركز على عدم الإهتمام بحملة المؤهلات العليا ، فعبر عن هذه القضية الشائكة ، بالشاب بائع الولاعات حيث وظفه فى قالب درامي مؤثر ، يضع خطوطا حمراء وإنذار للدولة ، إهتموا بالتخصص وبحملة المؤهلات لأنها تكاد أن تكون هى القنبله الموقوته المنتظره ، دورها آتى لامحالة .
رؤية مخرج ومؤلف العرض "أحمد صبري" رؤية مميزة ومختلفة لشاب في السابعة عشر من عمره ، فقد خرج صبري عن الصف ، حيث وصف مصر بالفتاة التي تخلع الحجاب ولكن على عكس رؤية مخرجين كبار سبقوه ، حيث عبروا عن الحجاب الذي ترتديه مصر بالتخلف والرجعية والعقبات التي عبروا عنها فى التخلف الفكري والثقافي والإجتماعي ، يرون أن الحجاب تخلف فى كل شئ ، أما صبري فقال أنه وصف مصر بالحجاب أجمل بكثير.
أشار "صبري" الي أن إختلافنا وإنتقادنا لعادات أو ثقافات معينه فى دولة لابد أن لا يتخطى إنتقاد أو حتي بغض هذه الثقافة أو العادة وليس بغض الدولة نفسها .
قال أنه يرى أن الأرض هي الأرض لا تتغيير، العادات والموروثات هي التي تتغير وهي من صنع الإنسان .
أكد "صبري" أنه يريد التنوير الفكري وترسيخ الرؤية الأعمق للأشياء وللأحداث ، من خلال الفن وخاصة المسرح .
تناول العرض مشاكل وقضايا كثيرة فى قالب شيق ، طارة كوميدية وطارة أخرى درامية ، ولكن العرض يفتقر الإنتاج ، وهذه هي مشكلة بل وسمه من سمات القائمين على المسرح والدور التثقيفي له ، لا يرون غير النجوم الكبار ، "الدولة تنفق ببزخ فى عرض كبار النجوم " "هات وخد" أما الشباب الذين يخطوا أولى خطوات النجاح يهمشوا ولا ينظر اليهم بطرف الأعين ، والمساندة للشباب غير مجديه والتشجيع تقديري خيفت للملامة.
شارك في العرض كل من حسن موسى ، خالد عيد ، ديفيد ، مريم ، الاء منصور ، منه جلال ، ابراهيم جمال ، حاتم حسين ، حسن صفوت ، جلال محمد ، يوسف سلامه ، رحمه متولى ، يوسف مرجان ، لؤى سامى ، يوسف شرقاوى ، محمد صبرى ، مصطفي ابراهيم والعرض من ألحان كل من عبد الرحمن بوشناق ، نوران ، حسن صفوت ، يوسف طارق وموسيقي علي حسن واضاءه ابراهيم الديب جيكا ومساعد اخراج مروة أنور ومخرج منفذ رباب أحمد ومن تأليف وأخراج أحمد صبري .




قدمت شلة فن بقيادة المخرج الشاب أحمد صبري صاحب السبعة عشر عاماً عرضاً بعنوان " ديكور مواطن " وهو نفس العرض اذي سيقدمونه في مهرجان آفاق مسرحية 2016 فى دورته الرابعة "مصر بُكرة " ، "إهداء للنجم الراحل فؤاد المهندس"
ليلة عرض واحدة:
بنفس منهج استهداف الجمهور دون تنازلات فنية، ضرب شباب فريق “شلة فن” مثلًا في التوجه للجمهور واحترامه، اختاروا تقديم العرض للجمهور في ليلة واحدة على مسرح "الرواد" شباب راهنوا على الواقع، وهو أن من سيأتون لمشاهدتهم هم أصدقائهم ، رغم كل ما يحدث من مشاكل الثانوية العامة من تسريب وتأجيل وأعادة الامتحانات ، تحدي هؤلاء الطلبة الذين مازالوا في المرحلة الثانوية من عمرهم ، تحدوا كل الأحداث ووقفوا علي خشبة المسرح ليعبروا بقوة عن كل ما يشعروا به .
قال "أحمد صبري" نعرف أن من يشاهد عروضنا هم أصدقاؤنا وأهلنا أحيانا، لذا قررنا أن نعرض معا ليشاهدنا جمهور مجمع من أصدقائنا، على أمل أن يشاهد الجمهور تنويعة من العروض تجتذبه لفكرة المسرح.
ما رأيته بالأمس أثناء مشاهدتي لعرض "ديكور مواطن " وقبل العرض بقليل ، كل الذي طرأ بذهني قبل العرض ما الذي يقصده المؤلف من "ديكور مواطن" وماهي رؤية المخرج ، حتى تابعت العرض فوجدته أقرب إليه معني "كراكيب مواطن" ، بمعنى أكثر وضوحاً لاحظت أن مؤلف ومخرج العرض يشعر كباقى شباب هذا الجيل يرى أن المواطن مهدورة جميع حقوقه .
ومنها قد ركز على عدم الإهتمام بحملة المؤهلات العليا ، فعبر عن هذه القضية الشائكة ، بالشاب بائع الولاعات حيث وظفه فى قالب درامي مؤثر ، يضع خطوطا حمراء وإنذار للدولة ، إهتموا بالتخصص وبحملة المؤهلات لأنها تكاد أن تكون هى القنبله الموقوته المنتظره ، دورها آتى لامحالة .
رؤية مخرج ومؤلف العرض "أحمد صبري" رؤية مميزة ومختلفة لشاب في السابعة عشر من عمره ، فقد خرج صبري عن الصف ، حيث وصف مصر بالفتاة التي تخلع الحجاب ولكن على عكس رؤية مخرجين كبار سبقوه ، حيث عبروا عن الحجاب الذي ترتديه مصر بالتخلف والرجعية والعقبات التي عبروا عنها فى التخلف الفكري والثقافي والإجتماعي ، يرون أن الحجاب تخلف فى كل شئ ، أما صبري فقال أنه وصف مصر بالحجاب أجمل بكثير.
أشار "صبري" الي أن إختلافنا وإنتقادنا لعادات أو ثقافات معينه فى دولة لابد أن لا يتخطى إنتقاد أو حتي بغض هذه الثقافة أو العادة وليس بغض الدولة نفسها .
قال أنه يرى أن الأرض هي الأرض لا تتغيير، العادات والموروثات هي التي تتغير وهي من صنع الإنسان .
أكد "صبري" أنه يريد التنوير الفكري وترسيخ الرؤية الأعمق للأشياء وللأحداث ، من خلال الفن وخاصة المسرح .
تناول العرض مشاكل وقضايا كثيرة فى قالب شيق ، طارة كوميدية وطارة أخرى درامية ، ولكن العرض يفتقر الإنتاج ، وهذه هي مشكلة بل وسمه من سمات القائمين على المسرح والدور التثقيفي له ، لا يرون غير النجوم الكبار ، "الدولة تنفق ببزخ فى عرض كبار النجوم " "هات وخد" أما الشباب الذين يخطوا أولى خطوات النجاح يهمشوا ولا ينظر اليهم بطرف الأعين ، والمساندة للشباب غير مجديه والتشجيع تقديري خيفت للملامة.
شارك في العرض كل من حسن موسى ، خالد عيد ، ديفيد ، مريم ، الاء منصور ، منه جلال ، ابراهيم جمال ، حاتم حسين ، حسن صفوت ، جلال محمد ، يوسف سلامه ، رحمه متولى ، يوسف مرجان ، لؤى سامى ، يوسف شرقاوى ، محمد صبرى ، مصطفي ابراهيم والعرض من ألحان كل من عبد الرحمن بوشناق ، نوران ، حسن صفوت ، يوسف طارق وموسيقي علي حسن واضاءه ابراهيم الديب جيكا ومساعد اخراج مروة أنور ومخرج منفذ رباب أحمد ومن تأليف وأخراج أحمد صبري .






التعليقات