فدا يندد بالأحداث المؤسفة التي وقعت في محافظتي جنين ونابلس ويدعو للعمل من أجل منع تكرارها

رام الله - دنيا الوطن
يندد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة بالأحداث المؤسفة التي وقعت الليلة الماضية في محافظتي جنين ونابلس وخاصة في بلدة يعبد، ويؤكد أن ما جرى من عنف وأخذ للقانون باليد وأعمال حرق وتخريب، لا يمت بحال من الأحوال لتقاليد شعبنا وتسامحه، بل يسيء لهما ولقضيتنا العادلة، ويعرب عن أمله في أن تنقشع هذه الغمة سريعا وأن لا يتم السماح لكائن من كان بتعكير أجواء الأمن والأمان والسلم الأهلي والتي سادت على الدوام ربوع بلادنا الغالية فلسطين، أو أن يحرف النضال الفلسطيني عن بوصلته الحقيقية أو يسيء لصورته وسمعته.

وإذ يناشد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ممثلي القوى والفصائل والشخصيات الوطنية والاعتبارية ورجال الدين والاصلاح والمثقفين والأكاديميين في محافظة جنين عموما وبلدة يعبد خصوصا التدخل سريعا والعمل مع أخوتهم في أجهزة الأمن والمؤسسة الرسمية لتطويق ذيول الأحداث المأساوية وإصلاح ذات البين ورأب الصدع الذي وقع، فإنه يتقدم بأحر التعازي وأصدقها لذوي المتوفين متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

ويدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أجهزة الأمن للضرب بيد من حديد كل من يحاول عرقلة عملية استعادة الهدوء واستتباب الأمن، وسيما في بلدة يعبد، وإلى الشروع في أوسع حملة لضبط سلاح (الفلتان الأمني)، وعدم السماح بعودة هذه الظاهرة المقيتة مجددا، وإلى الحرص على التنسيق بين أذرع الأمن المختلفة ومنع التضارب في عملها وضمان أن يكون أكثر كفاءة ومهنية وتجاوبا مع المواطنين في حل مشاكلهم واحترامهم.

كما يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الأخوة المحافظين وفي وزارة الحكم المحلي العمل بالتنسيق مع المجالس المحلية والبلدية والفصائل ولجان الاصلاح على تشكيل لجان للسلام الأهلي تكون مهمتها العمل على حل الخلافات حال وقوعها منعا لانتشارها وتفاقمها وذلك بالتعاون مع الأجهزة المختصة بما فيها أجهزة الأمن، والحرص خلال ذلك على تمثيل كل المعنيين في هذه اللجان.