غزة: "الحلقوم" مصدر رزق للعديد من المواطنين .. كيف يتم تصنيعه ؟
غزة -دنيا الوطن- عمر اللوح
لم يكد يتوقف أكرم الداية عن التنقل داخل مصنعه لكي يجمع مكوناته المراد من خلالها إعداد طبق الحلقوم حتى يقوم بعرضها للزبائن لشرائها مع قرب حلول عيد الفطر السعيد حيث ارتبط الحلقوم بالمناسبات الموسمية
ارتبط بالمناسبات
يشرح الداية لــ" دنيا الوطن " وعن كيفية ارتباط الحلقوم بالمناسبات قائلاً:" بان الحلقوم ارتبط اسمه في المناسبات والأعياد بشكل كبير وخاصة في شهر رمضان المبارك والعيدين وتابع رغم انه يعمل ويوزع طيلة العام ولكن زيادة الإقبال تكون اكبر في المناسبات، مما يؤدي إلى خلق فرص عمل لعشرات الشباب الذين يعملون في المصانع المحلية
وأضاف كان في السابق يوجد إقبال كبير على الحلقوم ولكن مع ازدياد الحصار على غزة فقلت نسبة الإقبال نوعا ما في شهر رمضان ولكنها تزداد مع قرب عيد الفطر السعيد وأعرب الداية عن سعادته الكبيرة في عمله بمهنة الحلقوم التي ورثها عن والده قبل أربعين عاما تقريبا
المكونات
أما عن مكونات حلوى الحلقوم يبين الداية لــ" دنيا الوطن" أنه يتم خلط السكر مع الماء، ووضعه على النار حتى درجة الغليان، وبعد ذلك يتم مزجه مع النشا المذاب في ماء مسبقاً، ويتم تحريكه لمدة طويلة مع حامض الليمون والجلكوز والفانيليا، حتى يتجمد، ومن ثم يتم وضع الأطعمة والأصباغ الصحية حسب الحاجة .
وأوضح لــ" دنيا الوطن" بأن مهنة الحلقوم ليست سهلة بل تحتاج إلى جهد وعناء كبير ويضيف الداية بأن سعر كيلو الحلقوم يناسب دخل المواطن ويستطيع الجميع شرائه وأفاد الحمد لله الجميع يشهد بروعة وطيب الحلقوم الذي اعمله في مصنعي.
الاستيراد يطمس المحلي
وعن أكثر ما يزعج أصحاب مصانع الحلقوم كما يقول الداية هو سياسة الحكومة في قبولها باستيراد كمية كبيرة من الحلقوم من الخارج وهذا يؤدي إلى تدمير المنتج الوطني وينتج عنه إغلاق المصانع المحلية ويضيف النتائج المترتبة سوف تكون كارثية أولها: بأنه سوف تنهي تاريخ الحلقوم الذي يرتبط اسمه في التراث الفلسطيني باعتباره من المهن الأثرية في فلسطين على مدار آلاف السنين.
واستدرك بالقول في حديثه لـ" دنيا الوطن" نحن لا نعرف جودة ولا طريقة عمل الحلقوم الذي يتم إحضاره من الخارج فقط نأخذه كما هو ولا نعرف أصله من فصله وهذا ما أثبتته التجربة خلال السنوات الفائتة وطالب الداية عبر "دنيا الوطن الجهات الرسمية بوقف استيراد الحلقوم من الخارج والاعتماد على المصانع المحلية .
لم يكد يتوقف أكرم الداية عن التنقل داخل مصنعه لكي يجمع مكوناته المراد من خلالها إعداد طبق الحلقوم حتى يقوم بعرضها للزبائن لشرائها مع قرب حلول عيد الفطر السعيد حيث ارتبط الحلقوم بالمناسبات الموسمية
ارتبط بالمناسبات
يشرح الداية لــ" دنيا الوطن " وعن كيفية ارتباط الحلقوم بالمناسبات قائلاً:" بان الحلقوم ارتبط اسمه في المناسبات والأعياد بشكل كبير وخاصة في شهر رمضان المبارك والعيدين وتابع رغم انه يعمل ويوزع طيلة العام ولكن زيادة الإقبال تكون اكبر في المناسبات، مما يؤدي إلى خلق فرص عمل لعشرات الشباب الذين يعملون في المصانع المحلية
وأضاف كان في السابق يوجد إقبال كبير على الحلقوم ولكن مع ازدياد الحصار على غزة فقلت نسبة الإقبال نوعا ما في شهر رمضان ولكنها تزداد مع قرب عيد الفطر السعيد وأعرب الداية عن سعادته الكبيرة في عمله بمهنة الحلقوم التي ورثها عن والده قبل أربعين عاما تقريبا
المكونات
أما عن مكونات حلوى الحلقوم يبين الداية لــ" دنيا الوطن" أنه يتم خلط السكر مع الماء، ووضعه على النار حتى درجة الغليان، وبعد ذلك يتم مزجه مع النشا المذاب في ماء مسبقاً، ويتم تحريكه لمدة طويلة مع حامض الليمون والجلكوز والفانيليا، حتى يتجمد، ومن ثم يتم وضع الأطعمة والأصباغ الصحية حسب الحاجة .
وأوضح لــ" دنيا الوطن" بأن مهنة الحلقوم ليست سهلة بل تحتاج إلى جهد وعناء كبير ويضيف الداية بأن سعر كيلو الحلقوم يناسب دخل المواطن ويستطيع الجميع شرائه وأفاد الحمد لله الجميع يشهد بروعة وطيب الحلقوم الذي اعمله في مصنعي.
الاستيراد يطمس المحلي
وعن أكثر ما يزعج أصحاب مصانع الحلقوم كما يقول الداية هو سياسة الحكومة في قبولها باستيراد كمية كبيرة من الحلقوم من الخارج وهذا يؤدي إلى تدمير المنتج الوطني وينتج عنه إغلاق المصانع المحلية ويضيف النتائج المترتبة سوف تكون كارثية أولها: بأنه سوف تنهي تاريخ الحلقوم الذي يرتبط اسمه في التراث الفلسطيني باعتباره من المهن الأثرية في فلسطين على مدار آلاف السنين.
واستدرك بالقول في حديثه لـ" دنيا الوطن" نحن لا نعرف جودة ولا طريقة عمل الحلقوم الذي يتم إحضاره من الخارج فقط نأخذه كما هو ولا نعرف أصله من فصله وهذا ما أثبتته التجربة خلال السنوات الفائتة وطالب الداية عبر "دنيا الوطن الجهات الرسمية بوقف استيراد الحلقوم من الخارج والاعتماد على المصانع المحلية .
